المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16751 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
الموانع الدائمة والمؤقتة للمعرفة
2024-07-19
موانع معرفة الله (الظلم - والكفر - والتكبّر)
2024-07-19
جذور هذه الحجب
2024-07-19
الظلم والكفر والتكبّر أساس كلّ احتجاب
2024-07-19
حق الدولة في تنظيم أحكام الجنسية
2024-07-19
الاعتبارات الاجتماعية في تقرير حق الجنسية العراقية
2024-07-19

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


{انما مثل الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض...}  
  
183   01:01 صباحاً   التاريخ: 2024-06-22
المؤلف : السيد محمد الحائري – تحقيق: د. عادل الشاطي
الكتاب أو المصدر : النبأ العظيم في تفسير القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج1، ص415
القسم : القرآن الكريم وعلومه / مقالات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17-10-2014 1899
التاريخ: 31/10/2022 1202
التاريخ: 3-4-2022 1849
التاريخ: 25-11-2015 1828

{إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [يونس: 24]

{إِنَّما مَثَلُ الْـحَياةِ الدُّنْيا} أَي: صِفَةُ الحَیَاةِ الدُّنیَا، وَشَبَّهَهَا في سُرعَةِ فَنَائهَا وَزَوَالِهَا: {كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ} أَي: بِذَلِكَ الـمَاءِ، وَهوَ: الـمَطَرُ؛ لأَنَّ الـمَطَرَ یَدخُلُ في خَلَلِ النَّبَاتِ فَیَختَلِطُ بِهِ، وَقِیلَ: مَعنَاهُ فَاختَلَطَ بِسَبَبِهِ بَعضُ النَّبَاتِ بِالبَعضِ: {مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ} کَالحُبُوبِ وَالثِّمَارِ، وَالبَقُولِ وَالأَنعَامِ؛ کَالحَشِیشِ وَسَائرِ الَمرَاعِي [1].

{حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا} أَي: حُسنُهَا وَبُهجَتُهَا، وَتَزَیَّنَت بِأَصنَافِ النَّبَاتِ وَأَلوَانُهَا الـمُختَلِفَة، کَعرُوسٍ أَخَذَت مِن أَلوَانِ الثِّیَابِ وَالزِّیَنِ، فَتَزَیَّنَت بِهَا: {وَازَّيَّنَتْ} وَأَصلُ ازَیَّنَت: تَزَیَّنَت فَأُدغِمَ [2].

{وَظَنَّ أَهْلُهَا} أَي: مَالِکُهَا: {أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا} أَي: علَى الإِنتِفَاعِ بِهَا، وَمَعنَاهُ: بَلَغَت الـمَبلَغ الَّذِي ظَنَّ أَهلُهَا أَنَّهُم یَحصِدُونَهَا، وَیَقدِرُونَ علَى غِلَّتِهَا: {أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً} أَي: أَتَاهَا عَذَابُنَا مِن بَردٍ، وَقِیلَ: أَتَاهَا حُکمُنَا وَقَضَاؤنَا بِإِهلَاکِهَا وَإِتلَافِهَا: {فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً} أَي: مَحصُودَةٌ شَبِیهَةٌ بِمَا یُحصَدُ [3].

{كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ} أَي: کَأَن لَم تَقُم عَلَى تِلكَ الصِّفَةِ بِالأَمسِ، وَمَعنَاهُ: کَأَن لَم تَکُن، وَلَم تُوجَد مِن قَبلُ [4] وَمَعنَى غَنِي بِالـمَکَانِ: أَقَامَ بِهِ، وَالـمَغَانِي: الـمَنَازِل [5].

{كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} في مِثلِ هَذِه الآفَةِ، وَیَعتَبِرُونَ بِهَا، فَیَرجِعُونَ إِلَینَا بِالتَّوبَةِ وَالإِنَابَةِ، فَیَعبُدُونَنَي حَقَّ عِبَادَتِي [6].

 


[1]  مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 5/176.

[2]  تفسير البيضاوي: 3/193.

[3]  مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 5/176.

[4]  مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 5/176.

[5]  معاني القرآن، النحاس: 3/55.

[6]  مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 5/177.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .