المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16512 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
العصبية.. المذمومة والممدوحة
2024-05-30
خطورة الغيبة وعقاب المستغيب
2024-05-30
الفرق بين الغضب والشجاعة
2024-05-30
الملائكة لا يستكبرون عن العبادة
2024-05-30
{واذكر ربك في نفسك تضرعا}
2024-05-30
الانصات والاستماع لقراءة القران
2024-05-30

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


{اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار}  
  
271   10:27 صباحاً   التاريخ: 2024-04-23
المؤلف : السيد محمد الحائري – تحقيق: د. عادل الشاطي
الكتاب أو المصدر : النبأ العظيم في تفسير القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج1، ص174
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / آداب قراءة القرآن /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-12-13 824
التاريخ: 2023-07-31 710
التاريخ: 2023-12-09 691
التاريخ: 6-12-2015 1665

{أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَـجْري مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدينَ فيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلينَ} (136)

{أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ} وَفِي هَذِهِ الآية بَیَانٌ:أَنَّ الـمُؤمِن علَى ثَلَاثُ طَبَقَاتٍ؛ مُتَّقُونَ، وَتَائبُونَ، وَمُصِّرُّونَ، وَأَنَّ لِلـمُتَّقِینَ وَالتَّائبِینَ مِنهُمُ الجَنَّةَ وَالـمَغفِرَةَ، وَنِعمَ أَجرَاً لِلعَالِمینَ[1].

وَالآیَاتُ نَزَلَت فِي تَیهَان التّمَّار؛ أَتَتهُ امرَأَةٌ حَسنَاءٌ تَبتَاعُ مِنهُ تَمرَاً، فَقَالَ لَهَا: هَذَا التَّمرُ لَیسَ بِجَیِّدٍ، وَفِي البَیتِ أَجوَدُ مِنهُ، وَذَهَبَ بِهَا إِلَى بَیتِهِ، وَضَمَّهَا إِلَى نَفسِهِ وَقَبَّلَهَا، فَقَالَت لَهُ: اتَّقِ اللهَ، فَتَرَکَهَا وَنَدِمَ، وَأَتَى النَّبِيَّ وَذَکَرَ لَهُ ذَلِكَ، فَنَزَلَت: {وَالَّذينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً} الآیَات[2].

 


[1]  جوامع الجامع، الطبرسي: 1/329، زبدة البيان، الأردبيلي: 329.

[2]  معالم التنزيل، البغوي: 1/352 عن عطاء.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .