المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16505 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
جذور الغضب وكيفية علاجاته
2024-05-29
الغضب المذموم ومفاسده
2024-05-29
جذور الحسد وعلاجه
2024-05-29
الكبر معناه وأسبابه
2024-05-29
{ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون}
2024-05-29
{هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها}
2024-05-29

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


{شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولوا العلم قائما بالقسط}  
  
517   03:33 مساءً   التاريخ: 2024-04-15
المؤلف : السيد محمد الحائري – تحقيق: د. عادل الشاطي
الكتاب أو المصدر : النبأ العظيم في تفسير القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج1، ص148-150
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / مواضيع عامة في علوم القرآن /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-02-19 508
التاريخ: 2023-12-11 925
التاريخ: 2-03-2015 2281
التاريخ: 2024-01-04 1077

{شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ}(18)

وَقَولُه تَعَالَى: {وَهُوَ الْـحَقُّ مُصَدِّقاً}[1] مِثلُ قَولِه: {قائِماً بِالْقِسْطِ}.

وَمِمَّا جَاءَ فِي فَضلِ: {شَهِدَ اللهُ}  مَا رَوَاهُ أَنَس، عَن النَّبِیِّ(صلى الله عليه واله وسلم) قَالَ: (مَن قَرَأَ:

{شَهِدَ اللهُ...} الآية، عِندَ مَنَامِهِ، خَلَقَ اللهُ لَهُ مِنهَا سَبعِينَ‏ أَلفَ‏ خَلقٍ،‏ يَستَغفِرُونَ‏ لَهُ‏ إِلى يَومِ القِيَامَةِ) [2].

وَقَولُه تَعَالَى: {شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَالْـمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ} شَبَّهَ سُبحَانَهُ دِلَالَتُهُ عَلَى وُحدَانِیَتَهُ بِالأَفعَالِ الَّتِي لَا یَقدِرُ عَلَیهَا غَیرُهُ، وَالآیَاتُ النَّاطِقَةُ بِتَوحِیدِهِ، مِثلُ: سُورَةُ الإِخلَاصِ، وَآیَةُ الکُرسِي وَغَیرَهُمَا، وَکَذَلِك إِقرَارُ الـمَلَائکَةِ وَأُولِي العِلـمِ بِذَلِك [3].

وَقَولُهُ: {قائِماً بِالْقِسْطِ} أَي: مُقِیمَاَ لِلعَدلِ فِیمَا یُقَسِّمُ لِلعِبَادِ مِنَ الآجَالِ وَالأَرزَاقِ، وَفِیمَا یَأَمرُ بِهِ عَبَادَهُ مِنَ الإِنفَاقِ، وَالعَمَلُ عَلَى السَّویَّةِ فِیمَا بَینَهُم، وَانتِصَابُهُ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ مُؤکَّدَةٌ مِنَ اللَّـهِ تَعَالَى، کَقَولِهِ: {وَهُوَ الْـحَقُّ مُصَدِّقاً} [4]. [5]

{لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزيزُ الْـحَكيمُ} إِنَّمَا کَرَّرَ قَولُهُ: {لا إِلهَ} لأَنَّهُ تَبَیَّنَ بِالأَوَّلِ: أَنَّهُ یَستَحِقُّ لِلتَوحِیدِ، وَلَایَستَحِقَّهُ سِوَاهُ، وَبِالثَّانِي: أَنَّهُ القَائمُ بِرِزقِ الخَلقِ، وَتَدبِیرَهُم بِالعَدلِ، لَا ظُلـمَ فِي فِعلِهِ [6]

وَتَضَمَّنَت الإِبَانَةُ مِن فِضلِ العِلـمِ وَالعُلَمَاءِ بِالـمَلَائکَةِ، وَشَهَادَتُهُم بِشَهَادَةِ الـمَلَائکَةِ، وَالـمُرَادُ بِهَذَا العِلـمِ: التَّوحِیدُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِن عُلومِ الدِّینِ؛ لأَنَّ الشَّهَادَة وَقَعَت فِیهِ [7]

وَمِمَّا جَاءَ فِي فَضلِ العِلـمِ وَالعُلَمَاء مِنَ الحَدِیثِ:

مَا رُوِيَ عَن رَسُولُ(صلى الله عليه واله وسلم) أَنَّه قَالَ: (سَاعَةٌ مِنَ‏ العَالِم‏ مُتَكَئٌ‏ عَلَى فِرَاشِهِ، يَنظُرُ فِي عِلـمِهِ، خَيرٌ مِن عِبَادَةِ العِبَادِ سَبعِينَ عَامَاً) [8].

(تَعَلَّمُوا العِلـمَ، فَإِنَّ تَعَلُّمِهِ للَّـهِ حَسَنَةٌ، وَمُدَارَسَتُهُ تَسبِيحٌ، وَالبَحثُ عَنهُ جِهَادٌ، وَتَعلِيمَهُ مَن لَا یَعلَمَهُ صَدَقَةٌ، وَتَذكِيرَهُ قُربَةٌ لِأَهلِهِ؛ لِأَنَّهُ مَعَالِمُ الحَلَالِ وَالحَرَامِ، وَمَنَارُ سَبِيلِ الجِنَّةِ وَالنَّار.

وَالأَنِيسُ فِي الوَحشَةِ، وَالصَاحِبُ فِي الغُربَةِ، وَالـمُحَدِّثُ فِي الخَلوَةِ، وَالسِّلَاحُ عَلَى الأَعدَاءِ، وَالقُربُ عِندَ الغُرَبَاءِ.

يَرفَعُ اللهُ بِهِ قَومَاً فَيَجعَلَهُم فِي الخَيرِ قَادَةً، يُقتَصُّ بِآثَارِهِم، وَيُنتَهَى إِلى آرَائهِم، تَرغَبُ الـمَلَائكَةُ فِي خِلَّتِهِم، وَبِأَجنِحَتِهَا تَمسَحَهُم، وَفِي صَلَاتِهِم كُلُّ رَطِبٍ وَيَابِسٍ.

تَستَغفِرُ لَهُم حَتَّى حِيتَانُ البِحَارِ وَهَوَامُهَا، وَسِبَاعُ الأَرضِ وَأَنعَامُهَا، وَالسَّمَاءُ وَنُجُومُهَا.

أَلَا َإِنَّ العِلـمَ حَيَاةُ القُلُوبِ، وَقُوَّةُ الأَبدَانِ، وَنُورُ الأَبصَارِ، يَبلُغُ بِهِ العَبدَ مَجَالِسَ الـمُلُوكِ، وَمَنَازِلَ الأَحرَارِ.

الذِّكرُ فِيهِ يُعدَلُ بِالصِّيَامِ، وَمُدَارَسَتُهُ بِالقِيَامِ، وَبِهِ تُوصَلُ الأَرحَامُ، وَبِهِ يُعرَفُ الحَلَالُ وَالحَرَامُ، وَالعِلـمُ إِمَامُ العَمَلِ، وَالعَمَلُ تَابِعَهُ، يُلهِمُ السُّعَدَاءَ، وَيَحرِمُ الأَشقِيَاءِ)

[9].

 


[1] البقرة: 91.

[2] مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 2/259 عنه مرآة العقول، المجلسي: 12/317.

[3] جوامع الجامع، الطبرسي: 1/271، الكشاف عن حقائق التأويل، الزمخشري:1/371.

[4] البقرة: 91.

[5] جوامع الجامع، الطبرسي: 1/271.

[6] مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 2/258.

[7] مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 2/258.

[8] روضة الواعظين، الفتال النيسابوري: 12عنه بحار الأنوار، المجلسي: 3/23ح 71.

[9] الأمالي، الصدوق: 713ح 983، عن أمير المؤمنين الخصال، الصدوق: 522ح 12، عن الرسول الصراط المستقيم، البياضي: 3/54.

[10] جوامع الجامع، الطبرسي: 1/271، الكشاف عن حقائق التأويل، الزمخشري: 1/373.

[11] التوبة: 30.

[12] جوامع الجامع، الطبرسي: 1/271، مدارك التنزيل، النسفي: 1/146.

[13] زبدة التفاسير، الكاشاني: 1/462.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .