المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16275 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
معنى الإلحاف
2024-04-12
اعطاء الصداقات من دون منه
2024-04-12
ان الله يعلم ما تنفقون وما تنذرون في الطاعة و المعصية
2024-04-12
ما معنى {الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء}
2024-04-12
تقسيم الالياف Fiber Classification
2024-04-12
لمحة تاريخية عن محاصيل الالياف
2024-04-12

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


تفسير سورة النبإ من آية (1-38)  
  
539   01:59 صباحاً   التاريخ: 2024-02-23
المؤلف : الشيخ محمد رضا الغراوي - تحقيق الشيخ رافد الغراوي
الكتاب أو المصدر : بلوغ منى الجنان في تفسير بعض ألفاظ القرآن
الجزء والصفحة : ص486-489
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / مواضيع عامة في علوم القرآن /

سُورَة النَّبَإِ[1]

قوله تعالى:{عَنِ النَّبَإِ}[2]:وَلَايَةُ عليّ(عليه السلام)[3].

قوله تعالى:{سُبَاتًا}[4]:راحةً[5].

قوله تعالى:{لِبَاسًا}[6]:غطاءً[7].

قوله تعالى:{شِدَادًا}[8]:قويّات[9].

قوله تعالى:{وَهَّاجًا}[10]:وقّادًا[11].

قوله تعالى:{الْمُعْصِرَاتِ}[12]:السحائب المشرفة على المطر[13].

قوله تعالى:{ثَجَّاجًا}[14]:منصبّا[15].

قوله تعالى:{أَلْفَافًا}[16]:مُلْتَفّة[17].

قوله تعالى:{مِيقَاتًا}[18]:حدّاً[19].

قوله تعالى:{أَفْوَاجًا}[20]:جماعات[21].

قوله تعالى:{أَبْوَابًا}[22]:شقوقًا[23].

قوله تعالى:{سَرَابًا}[24]:تلمع في سيرها كالسَّرَاب[25].

قوله تعالى:{مِرْصَادًا}[26]:موضع رصد[27].

قوله تعالى:{مَآبًا}[28]:مَرجِعًا و مأوىً[29].

قوله تعالى:{أَحْقَابًا}[30]:دهورًا متتابعة[31].

قوله تعالى:{بَرْدًا}[32]:نومًا[33].

قوله تعالى:{وِفَاقًا}[34]:موافقًا[35].

قوله تعالى:{مَفَازًا}[36]:كرَامات[37].

قوله تعالى:{حَدَائِقَ}[38]:بساتين[39].

قوله تعالى:{كَوَاعِبَ}[40]:الْفَتِيَّاتِ‏ النَّاهِدَاتِ‏[41].

قوله تعالى:{دِهَاقًا}[42]:ممتلئة[43].

قوله تعالى:{الرُّوحُ}[44]:مَلَكٌ[45].

قوله تعالى:{صَوَابًا}[46]:شهد بالتّوحيد[47].

 


   [1]سورة النّبأ مكّيّة، و هي سبعمائة و سبعون حرفا، و مائة و سبعون كلمة، و أربعون آية. قال صلّى اللّه عليه و سلّم: [من قرأها سقاه اللّه من برد الشّراب يوم القيامة] ، راجع : التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانى :‏6 / 421.

   [2]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 1.

   [3]الكافي :1 /418، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) ، وروي في تفسير القمي:‏2/401 ،بإسناده عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام): فِي قَوْلِهِ‏ {عَمَّ يَتَساءَلُونَ} ... إِلَخْ» قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):> مَا لِلَّهِ نَبَأٌ أَعْظَمُ مِنِّي وَ مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِنِّي، وَ قَدْ عُرِضَ فَضْلِي عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ عَلَى اخْتِلَافِ أَلْسِنَتِهَا فَلَمْ تُقِرَّ بِفَضْلِي<.

وروى الحسكاني ت490هـ بإسناده في شواهد التنزيل لقواعد التفضيل  :‏2/417 ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {عَمَّ يَتَساءَلُونَ، عَنِ‏ النَّبَإِ الْعَظِيمِ‏}فَقَالَ:>كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: أَنَا وَ اللَّهِ النَّبَأُ الْعَظِيمُ- الَّذِي اخْتَلَفَ فِيَّ جَمِيعُ الْأُمَمِ بِأَلْسِنَتِهَا  وَ اللَّهِ مَا لِلَّهِ نَبَأٌ أَعْظَمُ مِنِّي، وَ لَا لِلَّهِ آيَةٌ أَعْظَمُ مِنِّي<.

و حدثني جعفر، قال: حدثني أحمد بن محمد الرافعي قال: أخبرني محمد بن حاتم، عن رجل من أصحابه عن أبي حمزة به لفظا سواء.

وَ رَوَاهُ غَيْرُهُ [أَيْضاً] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [(عليه السلام)‏]:أَبُو النَّضْرِ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: َلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: {عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ‏}قَالَ: النَّبَأُ الْعَظِيمُ عَلِيٌّ وَ فِيهِ اخْتَلَفُوا- لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ‏ .

و عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: أَقْبَلَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ: الْأَمْرُ بَعْدَكَ لِمَنْ قَالَ: لِمَنْ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى. فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏{ عَمَّ يَتَساءَلُونَ‏} يَعْنِي يَسْأَلُكَ أَهْلُ مَكَّةَ عَنْ خِلَافَةِ عَلِيٍ‏ {عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ‏}فَمِنْهُمُ الْمُصَدِّقُ وَ مِنْهُمُ الْمُكَذِّبُ بِوَلَايَتِهِ، {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ‏ }وَ هُوَ رَدٌّ عَلَيْهِمْ سَيَعْرِفُونَ خِلَافَتَهُ أَنَّهَا حَقٌّ- إِذْ يُسْأَلُونَ عَنْهَا فِي قُبُورِهِمْ- فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ مَيِّتٌ فِي شَرْقٍ وَ لَا غَرْبٍ وَ لَا بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ- إِلَّا وَ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ يَسْأَلَانِهِ يَقُولَانِ لِلْمَيِّتِ: مَنْ رَبُّكَ وَ مَا دِينُكَ وَ مَنْ نَبِيُّكَ وَ مَنْ إِمَامُكَ!.

   [4]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 9.

   [5]تهذيب اللغة :‏12 /268 ، وزاد :أي قِطَعاً،و السَّبْت‏: القَطْع، فكأنه إذا نام فقد انقَطع عن الناس ، و قال الزَّجَّاج: السُّبَاتُ‏: أن ينقطع عن الحَركة و الرّوحُ في بَدَنه.

   [6]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 10.

   [7]الكشف و البيان تفسير الثعلبى :‏10 /114، وزاد : و غشاء يلبس كل شي‏ء بسواده‏، و مجمع البيان في تفسير القرآن:‏10 / 639.

   [8]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 12.

   [9]بيان المعانى:‏4 /413.

وفي مجمع البيان في تفسير القرآن:‏10 /640 : محكمة أحكمنا صنعها و أوثقنا بناءها.

   [10]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 13.

   [11]المحكم و المحيط الأعظم :‏4 /396 ، وزاد : قيل: يَعنى الشَّمسَ.

وفي مفردات ألفاظ القرآن :885 : الْوَهَجُ‏: حصولُ الضّوءِ و الحرِّ من النّار، و الْوَهَجَانُ‏ كذلك و قوله: {وَ جَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً} [النبأ/ 13] أي: مضيئا

   [12]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 14.

   [13]قريبًا منه : أنوار التنزيل و أسرار التأويل:‏5 /279.

وفي غريب القرآن فى شعر العرب  :103 : قال: المعصرات: السحاب يعصر بعضها بعضا فيخرج الماء من بين السحابتين.

وفي كتاب العين :‏1 /295 : المُعْصِرات‏: سحابات تمطر.

وفي معجم مقاييس اللغه :‏4 /342 : المُعْصِرات‏: سحائبُ تجى‏ء بمطَر، قال اللَّه سبحانه: {وَ أَنْزَلْنا مِنَ‏ الْمُعْصِراتِ‏ ماءً ثَجَّاجاً}، و أُعْصِرَ القومُ، إذا أتاهم المطر. و قرئت: فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ و فيه‏ يُعصَرُون‏ ، أى يأتيهم المطر. و ذلك مشتقٌّ من‏ عَصْر العنب و غيرِه. فأمَّا الرِّياح و تسميتُهم إيَّاها المُعْصِرات‏ فليس يبعُد أنْ يُحمَل على هذا الباب من جهة المجاورَة، لأنَّها لمّا أثارت السَّحابَ‏ المعصرات‏ سمِّيت‏ معصِرات‏ و إعصاراً. قال فى‏ المُعصِرات‏:

و كأنَّ سهْكَ‏ المُعْصِرَات‏ كَسَوْنها                       تُرْبَ الفَدَافِدِ و البقاعِ بِمُنْخُلِ‏

   [14]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 14.

   [15]تفسير مقاتل بن سليمان :‏4 / 559 ، وزاد : يتبع بعضه بعضا ، و تفسير القرآن العظيم    :‏10 /3394 ، و بحر العلوم :‏3 /537 ، وفيه : يعني: سيالا و يقال: منصبا كبيرا ، و تفسير ابن ابى زمنين :480 ، و جامع البيان فى تفسير القرآن :‏30/5.

وفي الواضح فى تفسير القرآن الكريم  :‏2 / 467 : مطرا كثير متتابعا.

   [16]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 16.

   [17]تفسير غريب القرآن : 435.، و مجاز القرآن :‏2  /282.

وفي تهذيب اللغة :‏15 /240 : «أَلْفافاً» أي: و بساتين‏ مُلْتَفّة.

وفي تفسير القمي :‏2 /401 : قَالَ بَسَاتِينَ مُلْتَفَّةَ الشَّجَرِ .

وفي الصحاح :‏4 /1428 : الْأَلْفَافُ‏: الأشجارُ يَلْتَفُ‏ بعضها ببعض، و منه قوله تعالى: وَ جَنَّاتٍ‏ أَلْفافاً، واحدها لِفٌ‏ بالكسر. و منه قولهم: كنّا لِفّاً، أى مجتمعين فى موضع واحد.

   [18]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 17.

   [19]الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل :‏4/ 687.

وفي التبيان في تفسير القرآن :‏10 / 242 : أي جعله اللَّه وقتاً للحساب و الجزاء فالميقات منتهى المقدار المضروب لوقت حدوث أمر من الأمور، و هو مأخوذ من الوقت، كما أن الميعاد من الوعد، و الميزان من الوزن و المقدار من القدر. و المفتاح من الفتح.

   [20]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 18.

   [21]التبيان في تفسير القرآن:10/243 ، و جمهرة اللغة :‏1 /489.

وفي كتاب العين :‏6 /190 : الفَوْج‏: القطيع من الناس، و الجميع: الأَفْوَاج‏.

   [22]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 19.

   [23]الكشف و البيان تفسير الثعلبى :‏10 / 115، وتفسير الصافي :‏5 /275.

وفي معانى القرآن:‏3 /227: مثل: {إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ‏ } ،{وَ إِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ‏ } معناه واحد، و اللّه أعلم. بذلك جاء التفسير.

وفي بحر العلوم :‏3 /537 : يعني: صارت طرقا. 

   [24]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 20.

   [25]قريبًا منه : تفسير القمي:‏2/401.

وفي التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانى :‏6 / 425 : أي سيّرت على وجه الأرض فصارت كالتّراب المنبثّ، إذا رآه الناظر يحسبه سرابا بعد شدّتها و صلابتها ، و السراب: الغبار المنبثّ في الهواء يحسبه العطشان عند وقوع الشمس أنه ماء و ليس بماء.

   [26]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 21.

   [27]كشف الاسرار و عدة الابرار:‏10/ 354، و مفردات ألفاظ القرآن :355.

وفي بحر العلوم :‏3 /538 : أي: رصدا لكل كافر و يقال: سجنا و محبسا.

   [28]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 22.

   [29]النكت و العيون تفسير الماوردى :‏6 /186،وزاد : و منقلبا و منزلا.

   [30]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 23.

   [31]التفسير الكبير :‏31/ 15 ، وزاد : يتبع بعضها بعضا.

وفي معانى القرآن :‏3 /228 : الحقب ثمانون سنة، و السنة ثلاثمائة و ستون يوما، اليوم منها ألف سنة من عدد أهل الدنيا .

   [32]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 24.

   [33]تفسير القمي :‏2 /402 ، و معانى القرآن:‏3 /228.

   [34]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 26.

   [35]أنوار التنزيل و أسرار التأويل:‏5 /280.

   [36]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 31.

   [37]تفسير القمي:‏2 /402، عن الباقر(عليه السلام).

وفي الكشف و البيان تفسير الثعلبى :‏10/ 118 : فوزا و نجاة من النار الى الجنة، و قال ابن عباس و الضحاك: متنزّها.

   [38]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 32.

   [39]غريب القرآن فى شعر العرب  : 114.

   [40]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 33.

   [41]تفسير القمي:‏2 / 402.

وفي التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانى :‏6/ 428 : الكواعب: جمع الكاعب، و هي الجارية النّاهد المفلّكة الثدي، و هي التي خرج ثديها بأحسن الخروج، و لم يفطم بعد.

   [42]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 34.

   [43]جمهرة اللغة :‏2 /678 ، و الصحاح :‏4 /1478 ، و جامع البيان فى تفسير القرآن    :‏30 /13.

   [44]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 38.

   [45]تفسير القمي:‏2 / 26 ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام).

وفي تهذيب اللغة :‏5 /144 : فإن المنذريَّ أخبرنا عن محمد بن موسى النَّهرتيري عن أبي مَعْمَرٍ عن عبد السلام بن حرب عن خُصَيْفٍ عن مُجاهد عن ابن عباس‏ في قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ‏ الرُّوحِ‏ قال إن‏ الروح‏ قد نزل من القرآن بمنَازِلَ و لكن قولوا كما قال اللَّه: قُلِ‏ الرُّوحُ‏ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [الإسرَاء: 85] و رُوِي عن النبي صلى اللَّه عليه و سلّم‏ أن اليهود سأَلُوه عن‏ الرُّوح‏ فأنزل اللَّه هذه الآية.

   [46]سُورَة النَّبَإِ،الآية : 38.

   [47]مجمع البيان في تفسير القرآن:‏10 / 647.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



العتبة العباسية تقيم ملتقى للفائزين بجائزة العميد الدولية ولجنة التحكيم فيها
مشروع الحزام الأخضر يستقبل المئات من العوائل خلال أيام عيد الفطر المبارك
صدور العدد الأول من مجلة ملتقى القمر
متحف الكفيل يستقبل زائري مدينة كربلاء المقدسة في أيام الفطر المبارك