المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
معنى الإلحاف
2024-04-12
اعطاء الصداقات من دون منه
2024-04-12
ان الله يعلم ما تنفقون وما تنذرون في الطاعة و المعصية
2024-04-12
ما معنى {الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء}
2024-04-12
تقسيم الالياف Fiber Classification
2024-04-12
لمحة تاريخية عن محاصيل الالياف
2024-04-12

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


مقطعات ليحيى السرقسطي  
  
246   03:49 مساءً   التاريخ: 2024-02-22
المؤلف : أحمد بن محمد المقري التلمساني
الكتاب أو المصدر : نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
الجزء والصفحة : مج4، ص:159
القسم : الأدب الــعربــي / الأدب / الشعر / العصر الاندلسي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8-7-2022 1387
التاريخ: 2023-02-12 672
التاريخ: 2024-01-31 305
التاريخ: 18-1-2023 653

وقال يحيى السرقسطي:

ها تها عسجدية كوثريه                                بنت كرم رحيقة عطريه

كلما شفها النحول تقوت                                فاعجبوا من ضعيفة وقويه

رب خمارة سريت إليها                                  والدجى في ثيابه الزنجيه

ومنها:

كم عقار بدلته بعقار                         وثياب صبغتها خمريه

إن خير البيوع ما كان نقدا                    ليس ما كان آجلا بنسيه

وله:

نسبتم الظلم لعمالكم                  ونمتم   عن قبح أعمالكم

والله لو حكمتم ساعة                 ما خطر العدل على بالكم

 





دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.


العتبة العباسية تقيم ملتقى للفائزين بجائزة العميد الدولية ولجنة التحكيم فيها
مشروع الحزام الأخضر يستقبل المئات من العوائل خلال أيام عيد الفطر المبارك
صدور العدد الأول من مجلة ملتقى القمر
متحف الكفيل يستقبل زائري مدينة كربلاء المقدسة في أيام الفطر المبارك