المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 5547 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
عالم إنتاج الحرير
2024-03-01
أركان جريمة التحريض على الحرب الاهلية او الاقتتال الطائفي
2024-02-29
جريمة الاحتكار والاحتكار المضاد
2024-02-29
دودة الحرير
2024-02-29
Properties of the center of mass
2024-02-29
Conservation of angular momentum
2024-02-29

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


قسطنطين التاسع مونوماخوس (1042–1055)  
  
425   02:21 صباحاً   التاريخ: 2023-10-31
المؤلف : أسد رستم.
الكتاب أو المصدر : الروم في سياستهم، وحضارتهم، ودينهم، وثقافتهم، وصلاتهم بالعرب.
الجزء والصفحة : ص 366 ــ 369.
القسم : التاريخ / تاريخ الحضارة الأوربية / التاريخ الأوربي القديم و الوسيط /

وأَحَبَّ قسطنطين التاسع خليلةً اسمها إسكليرينة، فأحضرها إلى البلاط، ومنحها لقب سبسطة، فجلستْ في المجالس، وظهرت في المواكب، واستمتعت بأموال الدولة، فحطت من كرامة هذا الفسيلفس في أَعْيُن الشعب، وعند وفاتها قرَّب آلانيةً شابةً وجعلها سبسطة أيضًا، ولكنه لم يجرؤ على أن يُسكنها القصر، وظل طائشًا خاملًا مستهترًا مسرفًا مبددًا إلى أن حلَّ به فالجٌ قويٌّ أقعده عن كل حركة، وكان قسطنطين في الوقت نفسه صافي القلب بشوشًا، بعيدًا عن الحقد والتكبر، يجذب القُلُوب بلُطفه وخفة روحه (1). وأفضلُ ما يُنسب إليه اهتمامُهُ بجامعة القسطنطينية، وسعيُهُ لجعلها مؤسسةً تغذي الدولة برجالٍ مثقفين مهذبين يخرجون الإدارة من أيدي الخصيان والعسكريين، وكان ميخائيل الخامس قَدْ قدَّم المشترع قسطنطين ليخوذس على غيره من رجال البلاط فأبقاه مونوماخوس في هذه الوظيفة، وعطف ليخوذس على رفاقه في العلم الذين تَحَدَّرُوا إما من بيوت وضيعة كيوحنا زفلينس Xiphilinis الطرابزوني أو من الطبقة المتوسطة كميخائيل بسلوس Psellus، وجاء قسطنطين التاسع يفاخر بالعلم ويسعى لتصديع جبهة العسكريين، فحمى الأدباء والعلماء وأسند إليهم بعض الوظائف الكبرى، وجعل في السنة 1043 بسلوس، الذي كان لا يزال في الخامسة والعشرين من العمر، رئيسًا للديوان الملكي، ورقى يوحنا بيزنتيوس إلى رتبة مستشار، ووكل رئاسة كلية الحقوق إلى يوحنا زفلينس، وأصبح ميخائيل بسلوس — فيما بعد — «قنصل الفلاسفة» فتَوَلَّى إدارة الأبحاث الأدبية وتمتع برتبة عالية في تشريفات البلاط، ثم انتقد ليخوذس تبذير الفسيلفس بصراحة الفلاسفة ووقاحتهم، فغضب عليه قسطنطين التاسع في السنة 1050 وأَبْعَدَهُ، ثم حلَّ سخط الفسيلفس على يوحنا موروبيوس فاستقال بسلوس وزفلينس (2). وكان رومانوس أسكليروس — أخو خليلة الفسيلفس — يكره القائد الكبير جورج منياكيس، فاستدعى قسطنطين هذا القائد من إيطالية وأَبْعَدَهُ، وثار القائد ونادى به جُنُودُه في خريف السنة 1042 فسيلفسًا، وجرح جرحًا بليغًا في أول اصطدام وقع بينه وبين جُنُود الفسيلفس، فانفض جنودُهُ عنه وانتهى أمره (3).  وفي منتصف السنة 1043 تخاصم الروس والروم في ضواحي القسطنطينية، وقتل أحد كبار تجار الروس، وكان قد سبق لتجار الروس في عاصمة الروم أن شكوا مضايقة الروم وتعسفهم إلى أمير كيِّف، فرأى الأمير فلاديمير أن يتخذ من قتل التاجر الروسي عذرًا للمطالبة بشروط تجارية للروس في القسطنطينية أفضل من ذي قبل، واحتج على مقتل التاجر الروسي وطالب بالدية، فصُد عن ذلك، فجرد حملة برية بحرية ودخل البوسفور، فذعر الناس ونشط الفسيلفس وقام بنفسه إلى قتال الروس في البحر، فتمكن من إبعادهم بالنار الإغريقية في حزيران سنة 1043، ووقعت معاهدةٌ في السنة 1046 لا نعرف مِن شروطها سوى زواج أحد أمراء الرُّوس من أميرة بيزنطية (4). وفي السنة 1047 تضافرت العناصر العسكرية الساخطة التي كانت قد أُبعدت عن السلطة واتخذت مِنْ أدرنة قاعدة لها، ونادت بطرونيكيوس الأرمني فسيلفسًا وزحفت على القسطنطينية، وحاولت اقتحام الأسوار ولكن دون جدوى، ثم وصلت قوى الشرق فأنزلت بطورنيكيوس وزملائه هزيمة كُبرى في أواخر السنة 1047 (5).  وكانت قبائل البتشناغ التركية قد وصلتْ إلى الدانوب في عهد باسيليوس الثاني، وفي السنة 1048 نشب خلافٌ ونزاعٌ بين اثنين من زعمائها، فالتجأ أحدهما إلى الروم، فعبر خصمه الدانوب وتَوَغَّلَ في بلغارية، فأنزل به الروم — بمعاونة خصمه — هزيمةً شنعاء، ودخل في خدمة الروم عددٌ كبيرٌ من البتشناغ، وقضت ظروفٌ داخليةٌ في بيثينية أَنْ يُساق هؤلاء إليها، فَأَبَوْا وتمردوا وأقاموا في سهول صوفية، وانضم إليهم مَنْ كان قد بقي من إخوانهم في بلغارية، وطاردتهم جيوش الروم مرارًا ولكن دون جدوى، وفي السنة 1053 سَئِمَ هؤلاء البتشناغ الحرب، وفاوضوا في الصلح واستقروا في بلغارية (6). وجدد قسطنطين التاسع معاهدة الصداقة والمودة بينه وبين المستنصر الفاطمي في السنة 1047-1048 وأَمَدَّ الفاطميين بالقمح عند حُلُول القحط في سوريا في السنة 1053 وتَمَكَّنَ من حماية النصارى فيها (7)، ولكنه لم يحسن السياسة في معالجة السلاجقة، فإن هؤلاء الغزُّ كانوا في أثناء القرن العاشر قد انتظموا حوالي أحد زعمائهم سلجوق، فتركوا مراعيهم بالقرب من بحيرة أورال ودخلوا في خدمة الغزنويين، وعاونوهم في حرب الهند، ثم ثاروا على مسعود الغزنوي، واستقروا في خراسان (1038–1040) بزعامة طغرل بك (8) ، وما إن شعرتْ قبائلُ التركمان الضاربة في أواسط آسية بشجاعة طغرل وعشائره حتى الْتَفَّتْ حواليه وائتمرتْ أوامرَه، فقام طغرل بك بجُمُوعه يهدد الخلافة وأرمينية والروم، وكان مِن سوء طالع قسطنطين التاسع أن استبدل الخدمة العسكرية عند حُدُود آسية الصغرى الشرقية بضريبة سنوية فَقَلَّ عددُ الرجال في جيش الحدود، واضطر الفسيلفس إلى أَنْ يلجأ في مُعالجة السلاجقة إلى التكتيك نفسه الذي لجأ إليه أسلافُهُ في دَرْءِ خطر الحمدانيين؛ أي أن يمتنع عن مقاومة الغُزاة فلا يطبق بهم إلا بعد أن يكونوا قد غنموا فتراجعوا خارجين، فاستعاض قسطنطين عن قِلَّة الرجال بحنكة القادة أمثال كتكالون، وبحُسن التدبير والتكتيك، فتَمَكَّنَ من الاحتفاظ بجميع ولاياته الشرقية (9) . وازداد طمع النورمنديين في إيطالية وكَثُرَ عددُهُم، واتخذ غيمار أمير سلرنو لقب دوق أبولية وكلابرية وبدأ يُقْطع النورمنديين الأراضي يمينًا وشمالًا، وغزا النورمنديون أراضي أوترانتو ولم يتمكن الروم مِنْ صدهم عنها ولم يبقَ بيدهم منها سوى المدن الساحلية، واستدعى الفسيلفس القائد الحاكم في إيطالية أرجيروس ليعاونه في القضاء على ثورة طورنيكيوس، وبقي أرجيروس في القسطنطينية خمس سنوات (1046–1051)، ولا نعلم ماذا دار بينه وبين الفسيلفس من حديثٍ أو تبادُل في الرأي، ولكننا نعلم عِلْم اليقين أَنَّ البطريرك المسكوني ميخائيل كيرولاريوس «الشمَّاع» لم يكن راضيًا عن سُلُوك القائد الحاكم في إيطالية، فمنعه مرارًا عن التناول؛ لأنه سكت عن استعمال الفطير في خدمة القُدَّاس في الولايات الإيطالية. وتدخل هنريكوس الثالث في شئون إيطالية فحل في السنة 1046 أزمة الباباوات الثلاثة، وأَجْلَسَ إقليمس الثاني على الكرسي الرسولي، ومسح إقليمس الثاني هنريكوس الثالث إمبراطورًا على إيطالية وسواها من أقاليم الغرب، وزار الإمبراطور جنوبي إيطالية في أوائل السنة 1047 فقوَّى النورمنديين بأن اعترف بحقهم الشرعي في الأماكن التي كانوا قد سَطَوْا عليها، فنهج بذلك نهجًا مضرًّا بمصالح الروم، وعلى الرغم من تبادُل عبارات الصداقة والمودة بين الفسيلفس والإمبراطور في السنة 1049؛ فإن الفسيلفس لم يرضَ عن سياسة الإمبراطور في إيطالية(10).

..........................................
1- Psellus, M., Op. Cit., I, 133-134; Diehl, C., Firgures Byz., I, 273–276.

2- Psellus, M., Op. Cit., I, 138–140, II, 38–60, 66–57; Bréhier, L., Byzance, 252-253.

3- Schlumberger, G., Op. Cit., III, 450–456.

4- Dolger, F., Regesten, 875; Revue des Questions Historique, Couret, Les Russes à Con-stantinople, 1876, 69ff.

5- Dolger, F., Regesten, 872–883; Schlumberger, G., Op. Cit., III, 507–528.

6- Grousset, R., Empire des Steppes, 238; Ostrogorsky, G., Gesch. De Byz. Staates, 234-235; Dolger, F., Regesten, 888–890, 909.

7- Dolger, Regesten, 881, 912; Vincent et Abel, Jérusalem, 248–259.

8- Grousset, R., Emp. des Steppes, 203–205.

9- Cedreaus, G., Synopsis, II, 301–304; Schlumberger, G., Op. Cit., III, 543.

10- Gay. J., Italie Méridionale, 475–477; Chalandon, F., Domination, Normande en Italie, 113–115; Bréhier, L., Byzance, 260-261




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).





تنظيم الملتقى العلمي لمحققي العتبة العباسية المقدسة في النجف الاشرف
العتبة العباسية: حفل تخرّج بنات الكفيل استطاع أن يلبّي حاجات الكثير من الطلبة وعوائلهم
وصول أولى قوافل المشارِكات في حفل تخرّج بنات الكفيل السابع لمدينة كربلاء
بدء توافد الطالبات المشاركات في الحفل المركزي لدفعة بنات الكفيل السابعة إلى كربلاء