المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 5506 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
التفحم السائب على القمح والشعير
2024-02-21
الإجراءات الإدارية للتضمين
2024-02-21
معبد الهرم اللبرنت.
2024-02-21
اللبرنت معبد «أمنحوتب الثالث» كما وصفه هرودوت.
2024-02-21
اللبرنت كما وصفه استرابون.
2024-02-21
بقايا اللبرنت.
2024-02-21

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


القسطنطينية.  
  
582   02:54 صباحاً   التاريخ: 2023-09-28
المؤلف : أسد رستم.
الكتاب أو المصدر : الروم في سياستهم، وحضارتهم، ودينهم، وثقافتهم، وصلاتهم بالعرب.
الجزء والصفحة : ص 62 ــ 64.
القسم : التاريخ / تاريخ الحضارة الأوربية / التاريخ الأوربي القديم و الوسيط /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-11-01 285
التاريخ: 2023-10-27 356
التاريخ: 2023-10-27 404
التاريخ: 2023-11-14 377

وقضت ظروف قسطنطين السياسية والعسكرية ببقائه في الشرق أكثر من الغرب؛ فالقبائل البربرية التي كانت تهدد حدود الدولة في أوروبة كانت تتأثر كثيرا بحركات القبائل الضاربة في مراعي روسية الجنوبية، والأسرة الساسانية التي كانت قد أعادت إلى فارس نشاطها وطموحها كانت قد بدأت تطمع في ولايات رومة الشرقية، وكانت هذه الولايات الشرقية قد احتفظت بنشاطها الاقتصادي فكانت تؤدي إلى الخزينة مبالغ عظيمة من المال تَفُوقُ بكثير ما كانت تؤديه الولايات الغربية، وكانت ولايات البلقان تقدم أفضل الرجال للجيش. ولمس قسطنطين هذا كله فرأى أن لا بد من إنشاء عاصمة جديدة في الشرق تُسَهِّلُ الدفاع عن الدانوب والفرات وتضمن الطمأنينة اللازمة لأبناء الولايات الشرقية، فأراد في البدء أن يجعل مسقط رأسه نيش عاصمةً لملكه، ثم اتجهت أنظاره نحو صوفية Sardica وثيسالونيكية، ورأى بعد ذلك أن طروادة أحق بالشرف من هذه جميعها؛ لأنها كانت موطن الجبابرة ومسقط رأس الرومانيين الأولين الذي أسسوا رومة. وقام إليها بنفسه وخطط العاصمة الجديدة فيها وفي ضواحيها وأنشأ الأبواب الرئيسية، ولكنه تراءى له في الحلم أن إلهه يأمره بالتفتيش عن محلٌّ آخر، فوقع اختياره على بيزنطة (1). وكانت بيزنطة مستعمرة يونانية قديمة أسسها أبناء ميغارة Megara في السنة 652 قبل الميلاد؛ للاتجار بحبوب روسية الجنوبية ومعادن حوض البحر الأسود ومصايد البوسفور، وقامت بيزنطة هذه على رأس ناتئ في البحر عند أول فجوة داخلة في ساحل البوسفور الأوروبي. وكانت هذه الفجوةُ على شكل هلال مائي داخل في الأرض عشرة كيلومترات؛ ولذا اسمه المتأخر القرن الذهبي»، واتخذت بيزنطة شكل الرأس الذي عليه فأصبحت مثلثًا تحمي المياه جانبين من جوانبه الثلاثة، ويحمي جانبه الثالث سور قوي لا تتحكم فيه أيَّةً مرتفعات مجاورة. وجاء في التقليد أنّ الإمبراطور المؤسس عندما بدأ بتخطيط العاصمة الجديدة أمسك رمحا بيده وطاف حول بيزنطة وأطال الطواف، فقال له رجال الحاشية: متى تقف يا سيد؟ فأجاب: عندما يقف هذا الذي يسير أمامي، وشاع بين القوم أن قوة سماوية كانت ترشده سواء السبيل (2) ، والواقع أن قسطنطين لم يقف إلا بعد أن أدخل في تخطيطه كل التلال السبع التي ضمها الرأس بين بحر مرمرة والقرن الذهبي، واختار قسطنطين الجزء الجنوبي الشرقي من بيزنطة فأنشأ فيه قصره الإمبراطوري، وجعل من الساحة المستطيلة التي وقعت إلى الشمال الغربي من هذا القصر ساحة عمومية رئيسية دعاها الأوغوسطايوم Augustaeum؛ أي ساحة أوغوسطوس، فغطى أرضها بالمرمر، وأحاطها من جميع جوانبها بالمنشآت العامة، وأقام إلى غربي ساحل أوغوسطوس الملعب الكبير Hippodromus الذي أصبح فيما بعد مسرحًا للسياسة ولجميع ظواهر الحياة العامة في العاصمة، فكان يشمل فيما شمل الكاثيسمة Kathisma؛ أي لوج الإمبراطور، وكان العرش العظيم الذي أُقيم في وسط هذا اللوج هو المكان الذي يطل منه الإمبراطور على شعبه في غالب الأحيان. وازدان هذا الملعب بمسلة فرعونية أحضرت من مصر، وبالثعبان النحاسي ذي الرؤوس الثلاثة الذي صنعه بوسانياس لهيكل دلفي بمناسبة الانتصار على الفرس في بلاتية (479 ق.م)، وبالعمود البرونزي المربع. وأنشأ قسطنطين بالقرب من هذا الملعب وإلى شرقيه بناءً صغيرًا جَعَلَه نقطة الانطلاق لبعد المسافات في جميع أنحاء العالم الشرقي ودعاه المليون Milion، وكان هذا المليون يُشبه الهياكل، ويقوم سقفه على سبعة أعمدة، وبداخله تمثال للإمبراطور وتمثال آخر لوالدته هيلانة، وخص قسطنطين المسيحيين بكنيسة كبيرة أسماها كنيسة الحكمة الإلهية Hagia Sophia، ولم تكن هذه كنيسة الحكمة الإلهية الحالية، بل كانت بازيليقة احترقت مرتين فاندثرت، وأقام قسطنطين في هذه المنطقة نفسها مجلسًا للشيوخ وقصرًا للبطريرك. ولا نعلم بالضبط متى خطط قسطنطين عاصمته الجديدة، وربما كان ذلك بين السنة 328 والسنة ،329 ولكننا نعلم أن تدشينها جرى في الحادي عشر من أيار سنة 330 وأن الأساقفة النصارى باركوا القصر وأقاموا صلاة خصوصية في كنيسة الحكمة. ودعا قسطنطين عددًا من شيوخ رومة القديمة وعددًا كبيرًا من كبار الأغنياء في بلاد اليونان وآسية للإقامة في العاصمة الجديدة، وأغرى آلافًا من رجال الفن والصناعة والتجارة للغرض نفسه، ووزع القمح والزيت مجانا على السكان، وخصص القمح الذي كان «يُجبى» من مصر للعاصمة الجديدة، وجعل قمح قرطاجة لمئونة العاصمة القديمة، وأصدر أمرًا منح بموجبه المدينة الجديدة لقب «رومة الجديدة» ولكن الشعب أطلق عليها اسم القسطنطينية (1). ولا يختلف اثنان في أنَّ نقل العاصمة إلى هذا المقر الجديد كان ــ في حد ذاته - عملا تاريخيًا عظيمًا؛ لأنه أعطى الدولة الرومانية حصنا منيعا تصمد فيه فتصد هجمات البرابرة وتحفظ تراثًا مدنيًا كبيرًا، ولأنه أمدَّ النصرانية بعاصمة تنطلق منها إلى جميع الجهات، لا سيما وأن رومة كانت لا تزال حصن الديانة القديمة وأنها بقيت وثنية إلى وقت طويل (2).

.........................................

1- Sozomenis, Hist. Ecc. II, 3 E .Piganiol, A., Emp. Chretien, 49

2- Philostorgii, Hist. Ecc., ii, 9

3- Maurice, J., Origines de Constantinople, Paris, 1904 16 .Brehier, L., Constantin et la Fondation de Const., Rev. Hist., 1915, 238 .Emereau, C., Notes sur les Origines de Const., Rev. Arch. 1925, 1–25 أومان: الإمبراطورية البيزنطية، تعريب الدكتور مصطفى طه بدر، الفصل الأول ص3–13.

4- Uspensky, Th. Hist. of Byz. Emp. I, 60–62

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).





المجمع العلمي يطلق الاختبارات النهائية للدورات القرآنية في بغداد
إقبال كبير على جناح العتبة العباسية في معرض كربلاء الدولي للكتاب
قسم الشؤون الفكرية يقيم معرضاً للمخطوطات في النجف الأشرف
شعبة فاطمة بنت أسد للدراسات القرآنية تعلن أسماء الفائزات بمسابقة (الراسخون في العلم)