المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16627 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
وظائف المسنين.
2024-06-22
كاتب المجندين.
2024-06-22
نهاية الأسرة الثامنة عشرة (التجنيد).
2024-06-22
القائد الأعلى.
2024-06-22
كيفية تطهير الخف والسلاح والفرش
2024-06-22
كيفية تطهير الثوب
2024-06-22

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


وهب بن يهوذا  
  
837   10:45 صباحاً   التاريخ: 2023-03-28
المؤلف : عبد الحسين الشبستري
الكتاب أو المصدر : اعلام القرآن
الجزء والصفحة : ص 1041-1042.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / مواضيع عامة في القصص القرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-03-05 728
التاريخ: 31-3-2016 39124
التاريخ: 11-10-2014 5537
التاريخ: 9-10-2014 1657

وهب بن يهوذا

هو وهب بن يهوذا اليهوديّ من بني قريظة .

من علماء اليهود وأحبارهم المعاصرين للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وأحد رؤساء الكفر والشرك ، ومن أشدّ المعاندين للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله والمسلمين وأكثرهم عداء لهم .

القرآن المجيد ووهب بن يهوذا

في أحد الأيّام جاء المترجم له بصحبة يهوديّ معاند على شاكلته إلى جماعة من المسلمين وقالا لهم : إنّ ديننا خير ممّا تدعوننا إليه ، ونحن خير وأفضل منكم ، فأنزل اللّه تعالى جوابا لهما الآية 110 من سورة آل عمران : { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ . . . }.

وجاء هو وجماعة من اليهود إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقالوا له : أتزعم أنّ اللّه أرسلك إلينا ، وأنّه أنزل علينا كتابا عهد إلينا فيه ألّا نؤمن لرسول يزعم أنّه من عند اللّه حتّى يأتينا بقربان تأكله النار ؟ فإن جئتنا به صدّقناك ، فأنزل اللّه تعالى الآية 183 من نفس السورة :

{ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ . . . }.

لمّا أخذ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يدعو اليهود إلى الإسلام ويرغّبهم فيه ويحذّرهم غضب البارئ أبوا وكفروا بما جاءهم به ، فقال لهم جماعة من المسلمين : يا معشر اليهود ! اتّقوا اللّه ، فو اللّه إنّكم لتعلمون أنّه رسول اللّه ، ولقد كنتم تذكرونه لنا قبل مبعثه ، وتصفونه لنا بصفته ، فردّ عليهم المترجم له ويهوديّ آخر قائلين : ما قلنا لكم هذا قطّ ، وما أنزل اللّه من كتاب بعد موسى ، ولا أرسل بشيرا ولا نذيرا بعده ، فنزلت جوابا لهما الآية 19 من سورة المائدة : { يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ . . . }. « 1 »

_____________

( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ص 357 ؛ أسباب النزول ، للقاضي ، ص 89 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 101 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 236 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 3 ، ص 131 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 2 ، ص 71 و 122 ؛ تفسير الطبري ، ج 6 ، ص 107 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 1 ، ص 627 و 698 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 9 ، ص 127 ؛ تفسير المراغي ، المجلد الثاني ، الجزء السادس ، ص 87 ؛ تفسير الميزان ، ج 5 ، ص 285 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 4 ، ص 295 وج 6 ، ص 120 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 269 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 162 و 212 و 213 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 900 ؛ نمونه بينات ، ص 169 .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .