المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
انـحراف تـكلفـة المـواد الـمـباشـرة 2
2024-02-21
التفحم الرأسي على الذرة Head smut
2024-02-21
انـحراف تـكلفـة المـواد الـمـباشـرة 1
2024-02-21
تـحلیـل انـحرافـات التـكاليـف
2024-02-21
التـخطـيـط الثـابـت والتـخطيـط المـرن لـعـناصـر التـكالـيـف
2024-02-21
مرض تفحم البصل Onion smut
2024-02-21

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


ابن البراق وشعره  
  
832   11:39 صباحاً   التاريخ: 23-1-2023
المؤلف : أحمد بن محمد المقري التلمساني
الكتاب أو المصدر : نفح الطِّيب من غصن الأندلس الرّطيب
الجزء والصفحة : مج3، ص: 505
القسم : الأدب الــعربــي / الأدب / الشعر / العصر الاندلسي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3/9/2022 817
التاريخ: 7/11/2022 799
التاريخ: 2024-01-07 214
التاريخ: 24-3-2022 1248

ابن البراق وشعره

وقال ابن دحية في " المطرب "(1): إن من المجيدين في الجد والهزل ، ورقيق النظم والجزل ، صاحبنا الوزير أبا بلال(2)، وقال لي : إنه كان وبرد شبابه قشيب ، وغصن اعتداله رطيب ، بقميص النسك متقمص ، وبعلم الحديث متخصص ، فاجتاز يوماً وبيده مجلد من صحيح مسلم بقصر بعض الملوك الأكابر ، ومن بعض مناظره ناظر ومجلسه بخواص ندمائه حال وصوت المثاني والمثالث عال، فقال: أطلعوا لنا هذا الفقيه، فلعلنا نضحك منه. فلما مثل بين يديه وحيا ، أمر الساقي بمناولته كأس الحميا ، فتقبض متأففا، وأبدى تمعراً وتقشفاً، والسلطان يستغرب ضحكا بما هجم عليه ، وبد

٥٠٥

الساقي ممدودة إليه ، واتفق أن انشقت من ذاتها الزجاجة ، فظهر من السلطان التطير من ذلك ، فأنشد الفقيه مرتجلا:

ومجلس بالسرور مشتمل                     لم يخل فيه الزجاج من أدب

سرى بأعطـافه يرنحه                         فشق أثوابه من الطرب

فسر السلطان وسري عنه، واستحسن من الفقيه ما بدا منه، وأمر له بجائزة سنية ، وخلعة رائقة [ بهية ].

وما أحسن قول ابن البراق(3):

يا مرحة الحي يا مطول                        شرح الذي بيننا يطول

ولي ديون عليك حلت                        لو أنـه ينفـع الحلول

وقوله :

انظر إلى الوادي إذا ما غردت(4)        أطياره شق النسيم ثيابه

أتراه أطربه الهديل وزاده                     طربا وحقك أن حللت جنابه

وله في غلام على فمه أثر المداد :

يا عجباً للمداد أضحى                       على فم ضمن الزلالا

كالقار أضحى على الحميا                    والليل قد لامس الهلالا

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- المطرب: ٢٤١.

٢- في المطرب : كصاحبنا الوزير أبي القاسم ابن البراق ، ومعنى ذلك أن هذا الخبر والأشعار التالية بعده كان يجب أن تعطى رقما واحدا ؛ ولابن البراق ترجمة في المغرب ٢ : ١٤٩ وكنيته هنالك أبو عمرو ، وتحفة القادم : 80 والوافي 4 : 156.

3- المغرب: ١٤٩، 150.

4- المغرب : الذي من غردت .

 





دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.


إدارة العتبة العباسية تجري جولة في واحات الحزام الأخضر الجنوبي
العتبة العبّاسية تشارك في معرض ميسان الدوليّ التاسع للطاقة والإعمار
بالفيديو: ممثل المرجعية الدينية العليا يعلن عن اطلاق المسابقة الوطنية الكبرى للقراءة
بهدف تنفيذ أول مركز يعنى لطب الحشود في العراق… ممثل المرجعية العليا يستقبل وفدا من أحدى المنظمات العالمية المتخصصة