المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 8499 موضوعاً
النبي الأعظم محمد بن عبد الله
الإمام علي بن أبي طالب
السيدة فاطمة الزهراء
الإمام الحسن بن علي المجتبى
الإمام الحسين بن علي الشهيد
الإمام علي بن الحسين السجّاد
الإمام محمد بن علي الباقر
الإمام جعفر بن محمد الصادق
الإمام موسى بن جعفر الكاظم
الإمام علي بن موسى الرّضا
الإمام محمد بن علي الجواد
الإمام علي بن محمد الهادي
الإمام الحسن بن علي العسكري
الإمام محمد بن الحسن المهدي
الدائرة الاصطفائية الثانية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
مظاهر الانحراف في عصر الإمام الرضا ( عليه السّلام )
31 / 1 / 2023
التفكير الناقد
31 / 1 / 2023
السلوك
31 / 1 / 2023
الخطاب الإعلامي
31 / 1 / 2023
صناعة الإعلام
31 / 1 / 2023
الحيادية الإعلامية
31 / 1 / 2023



الحضور في أجهزة السلطة  
  
232   03:31 مساءً   التاريخ: 3 / 12 / 2022
المؤلف : المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
الكتاب أو المصدر : أعلام الهداية
الجزء والصفحة : ج 8، ص196-197
القسم : سيرة الرسول وآله / الإمام جعفر بن محمد الصادق / مواقف الامام الصادق (عليه السلام) مع الحكومة و الثورات /

ومن الخطوات التي تحرّك نحوها الإمام الصادق ( عليه السّلام ) في هذه المرحلة وأسس لها عمليا هي الحضور المحدود في أجهزة السلطة لغرض الحفاظ على المسيرة الإسلامية من التحريف والدفاع عنها عن طريق رصد المعلومات والمخطّطات والمواقف التي يفكّر بها الحكّام بواسطة هذا النشاط ليتسنّى للإمام دفع الأخطار وإحباط المؤامرات . ثم يوفّر هذا النشاط للإمام ردّ المظالم والقيام ببعض الخدمات للمحرومين ، ولهذا نجد الإمام ( عليه السّلام ) يصدر رسالة شفوية لبعض الشيعة تتضمّن توجيهات وتحذيرات للعاملين في هذا الميدان ردّا على رسالة شيعي يطلب من الإمام توضيحا لهذه المهمّة إذ جاء فيها :

وحاجتي أن تهدي إليّ من تبصيرك على مداراة هذا السلطان وتدبير أمري كحاجتي إلى دعائك لي .

فقال ( عليه السّلام ) لرسوله : قل له ، إحذر أن يعرفك السلطان : بالطعن عليه في اختيار الكفاة وإن أخطأ في اختيارهم أو مصافات من يباعد منهم ، وإن قربت الأواصر[1] بينك وبينه ، فإن الأولى تغريه[2] بك والأخرى توحشه ، ولكن تتوسط في الحالين ، واكتف بعيب من اصطفوا له والامساك عن تقريظهم عنده ومخالفة من اقصوا بالتنائي عن تقريبهم . وإذا كدت فتأن في مكايدتك . . . إلى أن قال فلا تبلغ بك نصيحة السلطان أن تعادي له حاشيته وخاصّته فإن ذلك ليس من حقّه عليك ، ولكن الأقصى لحقه والأدعى إليك للسلامة أن تستصلحهم جهدك . . .[3].

وقد برز هذا النشاط بشكل ملحوظ زمن الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) بينما نجد الإمام الصادق ( عليه السّلام ) قد حذّر كثيرا وحرّم على شيعته التعاون مع الظالمين والاشتراك في أجهزتهم حفاظا على الوجود الإسلامي من الضياع والتحريف فقد جاء عنه ( عليه السّلام ) « لا تعنهم - حكّام الجور - على بناء المسجد »[4] وقال لبعض أصحابه : « يا عذافر نبّئت أنك تحامل أبا أيّوب والربيع فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة ؟ ! » .[5]

 

[1] بمعنى العهود .

[2] غري بالشيء : أو لع به ولزمه .

[3] نزهة الناظر : 114 ، ومستدرك الوسائل : 12 / 188 .

[4] وسائل الشيعة : 17 / 180 ح 8 عن تهذيب الأحكام للطوسي .

[5] المصدر السابق : 17 / 178 ح 3 عن الكافي .




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






في كركوك... قسم الإعلام ينظّم دورةً تطويرية بالتعاون مع فرقة العباس القتالية
قسم الشؤون الخدمية يواصل حملته الموسّعة لتنظيف مداخل كربلاء
قسم التطوير يختتم اسبوعه الثالث من البرنامج المركزي للمنتسبين الجدد
بمشاركة 150 طالبة.. معهد القرآن الكريم النسوي يقيم مسابقة (الباقيات الصالحات)