المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 8222 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
الدائرة الاصطفائية الثانية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
من آفات اللسان / المزاح
9 / 8 / 2022
من آفات اللسان / الغناء والشعر
9 / 8 / 2022
من آفات اللسان / اللعن لانسان أو حيوان أو جماد
9 / 8 / 2022
من آفات اللسان / الفحش والسب وبذاءة اللسان
9 / 8 / 2022
آلة زراعة البطاطس Potato planter
9 / 8 / 2022
آلة إنشاء خطوط الزراعة (الخطاط) (Ridges)
9 / 8 / 2022

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


من تراث المجتبى ( عليه السّلام ) ولاية أهل البيت ( عليهم السّلام )  
  
249   04:06 مساءً   التاريخ: 23 / 6 / 2022
المؤلف : المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
الكتاب أو المصدر : أعلام الهداية
الجزء والصفحة : ج 4، ص202-204
القسم : سيرة الرسول وآله / سيرة الامام الحسن (عليه السلام) / كلام وخطب الامام الحسن (عليه السلام) /

1 - قال ( عليه السّلام ) مبيّنا لحقيقة الثقلين وموقع كلّ منهما من الآخر :

« . . . واعلموا علما يقينا أنّكم لن تعرفوا التقى حتى تعرفوا صفة الهدى ، ولن تمسكوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نبذه ، ولن تتلوا الكتاب حقّ تلاوته حتى تعرفوا الذي حرّفه ، فإذا عرفتم ذلك عرفتم البدع والتكلّف ، ورأيتم الفرية على اللّه ، ورأيتم كيف يهوى من يهوى ، ولا يجهلنّكم الذين لا يعلمون ، والتمسوا ذلك عند أهله فإنّهم خاصة نور يستضاء بهم وأئمة يقتدى بهم ، بهم عيش العلم وموت الجهل ، وهم الذين أخبركم حلمهم عن علمهم ، وحكم منطقهم عن صمتهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، لا يخالفون الحقّ ولا يختلفون فيه ، وقد خلت لهم من اللّه سابقة ، ومضى فيهم من اللّه حكم : ( إنّ في ذلك لذكرى للذاكرين )[1].

2 - « أيّها الناس ، اعقلوا عن ربّكم ، إنّ اللّه عزّ وجلّ اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ، ذرّية بعضها من بعض واللّه سميع عليم ، فنحن الذرّيّة من آدم والأسرة من نوح والصفوة من إبراهيم والسلالة من إسماعيل وآل محمد ( صلّى اللّه عليه وآله ) ، نحن فيكم كالسماء المرفوعة والأرض المدحوّة والشمس الضاحية ، وكالشجرة الزيتونة لا شرقية ولا غربية التي بورك زيتها ، النبيّ أصلها وعليّ فرعها ، ونحن واللّه ثمر تلك الشجرة ، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا ، ومن تخلّف عنها فإلى النار هوى . . . »[2].

3 - وخطب قائلا بعد حمد اللّه والثناء عليه : « إنّ اللّه لم يبعث نبيّا إلّا اختار له نفسا ورهطا وبيتا ، فوالذي بعث محمّدا بالحقّ لا ينتقص من حقّنا أهل البيت أحد إلّا نقصه اللّه من عمله مثله ، ولا يكون علينا دولة إلّا وتكون لنا العاقبة : وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ »[3].

4 - وقال ( عليه السّلام ) : « نحن حزب اللّه المفلحون ، وعترة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) الأقربون ، وأهل بيته الطاهرون الطيّبون ، وأحد الثقلين اللذين خلّفهما رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) والثاني كتاب اللّه . . . فأطيعونا فإطاعتنا مفروضة ، إذ كانت بطاعة اللّه والرسول واولي الأمر مقرونة . . . »[4].

5 - وخطب ( عليه السّلام ) فتحدّث عن فلسفة التشريع وعن ارتباط الأحكام بولاية أهل البيت ، ثمّ قال : « ولولا محمد ( صلّى اللّه عليه وآله ) وأوصياؤه كنتم حيارى ، لا تعرفون فرضا من الفرائض ، وهل تدخلون دارا إلّا من بابها » .

وبعد أن استدلّ ( عليه السّلام ) على كمال الدين وإتمام النعمة وأشار إلى حقوق أولياء اللّه ودور أداء هذه الحقوق في سلامة الحياة ونمائها وأنّ البخيل هو من يبخل بالمودة بالقربى . . . قال : « سمعت جدّي ( صلّى اللّه عليه وآله ) يقول : خلقت أنا من نور اللّه ، وخلق أهل بيتي من نوري ، وخلق محبّوهم من نورهم ، وسائر الناس من الناس »[5].

 

[1] حياة الإمام الحسن : 1 / 360 ، عن تحف العقول .

[2] جلاء العيون : 1 / 328 .

[3] مروج الذهب : 2 / 306 .

[4] حياة الإمام الحسن : 1 / 363 .

[5] حياة الإمام الحسن : 1 / 365 ، نقلا عن ينابيع المودّة : 3 / 151 .




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






بالصور: مرقد الامام الحسين (ع) يستقبل مواكب العزاء في اول يوم من ايام شهر محرم الحرام (1444هـ)
دورات دينية صيفية برعاية العتبة الحسينية شارك فيها (21000) طالب وطالبة من (12) محافظة عراقية.. ودورات مماثلة تواصل اقامتها خارج العراق
بمساحة (1000م2).. شاهد بالصور سرداب الامام الجواد (ع) في مرقد العباس (ع) المخصص للنساء والذي تم افتتاحه بالتزامن مع حلول شهر محرم
بعد تحريرها.. محافظة نينوى تشهد للعام الخامس على التوالي مراسيم رفع راية الحزن السوداء بمشاركة العتبة الحسينية