المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 4319 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


دور الزهد في حياة الإنسان  
  
549   07:50 مساءً   التاريخ: 26 / 1 / 2022
المؤلف : الشيخ جميل مال الله الربيعيي
الكتاب أو المصدر : دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة
الجزء والصفحة : 222-230
القسم : الاخلاق و الادعية / الفضائل / الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / 4 / 2022 215
التاريخ: 26 / 1 / 2022 469
التاريخ: 29 / 7 / 2016 662
التاريخ: 20 / 2 / 2022 342

للزهد دور مهم في سعادة الإنسان ، واستقراره ، واطمئنانه ، وذلك لأن حياة الإنسان لا يمكن ان تخلو من عقبات و مشاكل تواجهه في كل حين ، وهذا أمر شامل لكل إنسان سواء كان حاكماً، او محكوماً، غنياً كان، او فقيراً ما دام الابتلاء سنة إلهية لا ينجو منها إنسان مهما كان، فالحياة الدنيا تتقلب بأهلها من حال إلى حال ، فلا استقرار لها ولا اطمئنان لأي وضع من اوضاعها.

فما عرفنا التاريخ ان احد استقرت به الدنيا في لذاتها او مرارتها، واستمرت على نفس المنوال، فلا القوى يبقى قوياً ، ولا المعافى يبقى معافى ، ولا الغني يبقى غنياً ، لأن التحول والتغير والتقلب سنة لا يفلت منها احد مهما كان ، ومن كان ؛ ولهذا فالمغرور من غيرته ، والشقي من إلهته ، وقد حذر أمير المؤمنين (عليه السلام) من تقلب الدنيا قائلاً : (اوصيكم عباد الله بتقوى الله ، واحذركم الدنيا فإنها دار شخوص ومحلة تنغيص ، ساكنها ظاعن ، وقاطنها بائن ، تمديد بأهلها ميدان السفينة تقصفها العواصف في لجج البحار فمنهم الغرق الوبق (1) ومنهم الناجي على بطون الامواج تحفزه (2) الرياح بأذيالها ، وتحمله على اهوالها فما غرق منها فليس بمستدرك، وما نجا منها فإلى مهلك)(3) هذا حال من استوعب الحياة الدنيا كل حياته فلم يعد يفكر بسواها، بل يحاول أن يسخر أقدس المقدسات لأجلها.

بل قد ينصب الدين شركاً وفخاً لاصطيادها.

فهو لا يبصر غيرها وصدق امير المؤمنين (عليه السلام) حين قال : (من أبصر بها بصرته ، ومن ابصر إليها اعمته)(4)

وفي نص آخر يقول (عليه السلام) : (سلكت بهم الدنيا طريق العمى، وأخذت بأبصارهم عن منار الهدى فتاهوا في حيرتها، وغرقوا في نعمتها، واتخذوا رباً ، فلعبت بهم ولعبوا بها، ونسوا ما وراءها)(5) هكذا تفعل الدنيا بمحبها المستغرق بها.

واما الزاهد بها فلا يمكن ان يكون كذلك، ولهذا فإن الإسلام حث على الزهد بها لأن للزهد فيها آثار عملية وضعية في مسيرة الإنسان ومن تلك الآثار:

1- الراحة والاطمئنان وعدم القلق على شيء:

من المعلوم ان الإنسان مفطوم ومجبول على حب الراحة والدعة (فلو انك راجعت كل ادوار التمدن والتوحش، والتدين والتحلل، وسألت الجاهل والعالم والوضيع والشريف، والدني والبدوي: لم كل هذا التعلق المتنوع والاهواء الشتى ، وما الغاية من تحمل هذه المشقات والصعوبات والمعاناة في الحياة الدنيا ؟

فإنهم جميعاً وبكلمة واحدة وبلسان الفطرة الصريح يجيبون قائلين : بأن كل ما يتوخونه إنما هو لراحتهم والغاية النهائية والمرام الأخير واقصى ما يتمونه هو الراحة المطلقة الخالية من كل تعب ونصب)(6).

وهذه الراحة المطلوبة لا تتحقق إلا بالزهد ؛ وذلك لأن الزهد يمنح الإنسان نفساً منقطعاً إلى الله لا يمكن ان تأسف على شيء لم تظفر به، ولم تفرح بشيء حصلت عليه ؛ لأنها زهدت بكل ما في الدنيا، واعتبرتها وسيلة تأتي وتروح ، وإلى هذا المعنى أشار أمير المؤمنين (عليه السلام) في أحاديث كثيرة منها قوله (عليه السلام) :

(الزهد في الدنيا والراحة العظمى)

(الزهد افضل الراحتين)

(ثمرة الزهد الراحة).

(من أحب الراحة فليزهد في الدنيا)(7)

2- التبصر في عيوب الدنيا:

الزاهد في الدنيا اتخذها معبراً إلى حياة دائمة خالدة ينظر إلى الحياة الدنيا نظرة الدارس المتفحص لكل أمر يريد ان يقوم به؛ ولهذا تنكشف له مواضع القوة والضعف، والخير والشر، وتتحقق بذلك الرؤية الدقيقة ، والوضوح التام في الاهداف والوسائل ؛ ولذلك تراه لا يسلك مسلكاً إلا إذا كان فيه لله رضا ، ولخلقه صلاح ، وهذه هي حقيقة الزهد فقد سأل رسول الله (صلى الله عليه واله) جبريل (عليه السلام) قائلا: (فما تفسير الزهد؟ قال: الزاهد يحب من يحب خالقه، ويبغض من يبغض خالقه ويتحرج من حلال الدنيا، ولا يلتفت إلى حرامها فإن حلالها حساب، وحرامها عقاب، ويرحم جميع المسلمين كما يرحم نفسه ويتحرج من الكلام كما يتحرج من الميتة التي قد اشتد نتنها، ويتحرج عن حطام الدنيا وزينتها كما يتجنب النار ان يغشاها ، وان يقصر أمله ، وكان بين عينيه اجله)(8)

فالزهد في الدنيا يكشف للإنسان معايب الدنيا، ويحميه من السقوط في مهاويها ؛ لأنه يتمتع بالرؤية الدقيقة والوضوح في الهدف، وإلى هذا المعنى أشار سيد الزاهدين الإمام علي (عليه السلام) قائلاً : (أزهد في الدنيا يبصرك الله عيوبها ، ولا تغفل فلست بمغفول عنك)(9).

إذن الزاهد هو ذلك العبد اليقظ الفطن المتأمل بكل قول يقوله ، او فعل يفعله ، او خطوة يخطوها في مسيره إلى الله ، وبهذا يكون في سلامة من أمره يقول علي (عليه السلام) : (لو زهدتم في الشهوات لسلمتم من الآفات)(10).

3- ان الزهد يثمر الحكمة :

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) : (بالزهد تثمر الحكمة) لأن الزاهد يتخلى عن شهوات الدنيا ، ويتمرد على رغبات النفس، ويخالف أهوائها ، وحينئذ تتزكى نفسه ويطهر قلبه، وتصبح أرضية النفس مهيأة لقبول الفيوضات الإلهية كالمعرفة بالله ، والتفقه في أحكامه والامتثال لأوامره ، والرضا بقضائه ، والصبر على بلائه وبذلك يرزقه الله الهدى ، والنور والبصيرة، والصلاح ، والاصلاح ، يقول ابو عبد الله الصادق (عليه السلام) : (من زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه ، وانطق بها لسانه وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها ، واخرجه من الدنيا سالماً إلى دار السلام)(11).

والحكمة هي وعي المعارف الإلهية، ورسوخها في النفس، وتهذيبها بها واصطباغها بتلك المعارف والعلوم ، حتى تتحول المعرف إلى ملكة تملك على الإنسان كل جوانب حياته ، وتضعه على جادة الصواب، وتسوقه إلى اتقان العلم والعمل في سبيل الله ، وبذلك يضع الامور مواضعها التي ارادها الله تعالى .

وما يقال: ان الحكمة هي معرفة الله الواحد الاحد ، والتفقه في دينه بمعرفة القرآن ناسخة ومنسوخة، ومحكمة ومتشابهة، أو انها النبوة ، او الخشية ، او الفهم والفطنة ، والقدرة على التمييز بين الإلهامات الإلهية ، والوساوس الشيطانية وبين الحق والباطل، هي مظاهر الحكمة وإفرازاتها ونتائجها، وليس الحكمة كلها.

فقد يفهم الإنسان القران والسنة ، ولا يعي حقائقها، وغاياتها ، ومقاسدها، ولا يمتثل لأوامرها فلا يكون حكيماً، وانما الحكيم من وعى كل ذلك، وعمل به وانقاد إليه ، وانطبعت نفسه به حتى عادت لا ترى مؤثراً في الوجود إلا الله ، وبذلك تستطيع ان تتوازن في مسيرتها بين متطلبات البدن ، ومقتضيات الروح ، وتوفق بين العقيدة والعمل، وتنساق نحو الكمال المطلوب منها في معرفة الله ، ومعرفة احكامه، وصياغة الحياة على شاكلتها، وبذلك تكون الحكمة (هي تلك المطالب الحقة التي ترتسم في النفس، وتوجب التوفيق بين الاعتقاد والعمل، والسوق إلى الكمال المنشود للإنسان)(12) وهكذا (مع الزهد تثمر الحكمة)(13).

4- بالزهد تهون المصائب:

إن حياة الإنسان مهما كان من كان مليئة بالمعوقات والصعوبات والمصائب والاهوال ما دامت متغيرة من حال إلى حال، وكلما كان الإنسان منشداً إلى الدنيا، ومنغمر في لذائذها ومستغرقاً في حبها فإن أدنى المصائب والصعاب تكبر عليه، وتضعف نفسه أمامها، وقد يسحقه الجزع، ويطحنه الأسى وتظلم في عينه الدنيا، وتتحول حياته إلى جحيم لا يطاق، اما لو كان زاهداً فيها فلا تجزع نفسه، ولا تعظم عليه المصائب ؛ لأن الدنيا في عقيدته قنطرة يعبر منها إلى دار الرحمن والرضوان ، فكلما كان زهد الإنسان اشد وأبلغ في نفسه، وأوعى في مسيرته ، تهون عليه المصائب، وتسهل عليه الشدائد ، وتتفتت على سندان زهده مطارق المحن مهما بلغت من الشدة فإن (من زهد في الدنيا هانت عليه المحن)  و (استهان بالمصائب)(14).

5- الزهد حصانة للدين :

إن القوى المعاكسة لمسيرة الإنسان إلى الله كثيرة، وعسيرة ، منها داخل النفس، كحب الذات الذي يتفرع منه حب الدنيا بكل اشكالها كحب المال والولد، والنساء، والسمعة، والشهرة، والظهور، والتسلط، وما تبتدعه النفس من طرق ملتوية للوصول إلى إشباع رغباتها، هذا من جانب، ومن جانب آخر تواجه الإنسان ضواغط خارجية من طواغيت الأرض وأذنابهم، وما يبدونه لأجل إخضاع الآخرين من ترغيب، وترهيب، وإغراء ، وخداع ... ومن ناحية ثالثة ما يحيكه الشيطان لإغراء الإنسان من رصد، ووسوسة، وتزيين، ووعد، ونزغ وهمز، واستفزاز ، واحتناك للإنسان ؛ ليستحوذ عليه، ويطوقه من جميع جوانبه ويجعله من جنوده ... كل تلك الضواغط تعرض للإنسان في سيره وسلوكه إلى الله فتعرض دينه لأخطار فظيعة قد تخلخل علاقاته بالله ، وقد تهوي به إلى السقوط في ظلمات الذات، وحبائل الشيطان ، وجنوده من الإنسان والجن فتخرجه من ولاية الله إلى ولاية الشيطان ، لا سيما إذا دخلت إليه من جانب الأطماع المادية او المعنوية والتي لا يميزها إلا من نور الله قلبه يحبه وزهده في الدنيا، ان السبيل الاسلم للنجاة من هذه المخاطر والحصانة الأقوى للحماية منها هو الزهد في الدنيا وجميع زخارفها والاكتفاء منها بما يقوم الإنسان ويقويه على طاعة الله تعالى ؛ ولهذا ما سقط من سقط في حبائل النفس والشيطان إلا بالطمع والآمال البعيدة ... أما عندما يزهد المؤمن في الدنيا فإن جميع أهواء النفس وضغوط الطاغوت وشباك الشيطان لا يمكن ان تحرفه عن دينه، او تضعف علاقته بربه.

يقول سيد الزاهدين علي (عليه السلام) : (من زهد في الدنيا حصن دينه)(15).

وعن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (قال امير المؤمنين علي (عليه السلام) : إن من أعون الأخلاق على الدين الزهد في الدنيا)(16) ومن هنا كان الزهد باباً من أبواب الحق ، بل هو من أفضلها ؛ لأن الزهد من الخصال التي تقرب العبد من الله تعالى ، فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (اوحى الله إلى موسى (عليه السلام) : إن عبادي لم يتقربوا إلى بشيء أحب إلى من ثلاث خصال.

قال موسى : يا رب وما هي؟

قال: يا مسى الزهد في الدنيا ، والورع عن المعاصي، والبكاء من خشيتي ... إلى أن قال: أما الزاهدون في الدنيا ففي الجنة)(17).

وفي رواية اخرى : (قال الله تعالى : ولا تزين في المتزينون بمثل الزهد في الدنيا عما يهم الغنى عنه ... إلى أن قال: واما المتزينون لي بالزهد في الدنيا فإني أبيحهم [امنحهم] الجنة بحذافيرها يتبوؤون منها حيث يشاؤون)(18).

6- الزهد تحرر وانطلاق:

ومن اعظم ثمرات الزهد انه يحرر الإنسان من اهوائه ونزواته، ويمنحه البصيرة في الحياة ، ويحرره من جميع زخارف الدنيا بكل ما للكلمة من أبعاد حقيقة للحرية.

فليس الحرية هي التحلل والخروج عن المبادئ والقيم والاخلاق الكريمة ، والانطلاق بلا حدود، ولا قيود ، بل هي انطلاق في رحاب الله تعالى والهيام بحبه، وليس الحرية كما طلبوا لها في الغرب في مجال السياسة، والاجتماع والاقتصاد ... ولكن الحقيقة ان الحرية لا هذا ولا ذاك (ولكنها في الزهد والتحرر الذاتي ، وان الحرية تجاوز القيود التي تكبل الإرادة الإنسانية ، وتمنع الإنسان من الإبداع والفعالية في مجال النمو والتكامل، وتحقيق إنسانيته وعبوديته لله، وهذه القيود ليس هي القيود الخارجية الطبيعية والاجتماعية، ولكنها [قبل ذلك] هي القيود الذاتية، قيود التخلف العقلي، وضيق الأفق، ومادية الإحساس وقيود العاطفية المكبلة بالمال والطين والجاه والشهرة والجنس والقناطير المقنطرة)(19)

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الوبق: الهالك.

(2) تحفزه : تدفعه.

(3)  نهج البلاغة خطبة : 196.

(4) المصدر نفسه خطبة : 82.

(5) المصدر نفسه كتاب : 31.

(6) الإمام الخميني ، منهجية الثورة الإسلامية : 214.

(7) الآمدي، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم.

(8) المحدث المجلسي ، بحار الانوار : 69/373.

(9) الآمدي ، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم : 276 .

(10) المصدر نفسه : 277.

(11) المحدث المجلسي، بحار الانوار : 2/33.

(12) السيد السبزواري، مواهب الرحمن : 4/323.

(13) المدي، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم: 277.

(14) الآمدي، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم : 275 .

(15) الآمدي ، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم.

(16) الحر العاملي، وسائل الشيعة : 11/311.

(17) الحر العاملي، وسائل الشيعة : 11/179 .

(18) المصدر نفسه : 177 .

(19) الشهيد الشيخ حسين معن، الاعداد الروحي : 170 .

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






صدورُ المؤلَّف السادس من سلسلة (كنوز الآل)
العتبة الحسينية: الحريق الذي حدث في موقع العمل داخل صحن العقيلة زينب (ع) سببه احتراق مادة (القير) ولا وجود لأي خسائر بشرية
اختتامُ دورةٍ قرآنيّة لفنون قواعد التجويد في محافظة النجف الأشرف
مديرُ تربية الرّصافة الأولى: ما تقدّمه العتبةُ العبّاسية مدعاةٌ للفخر وظاهرة حضاريّة تعكس ثقافة بلدنا أمام الدول