المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



كيف تبعدين شبح الملل عن حياتك الزوجية..؟!  
  
264   02:33 صباحاً   التاريخ: 5 / 12 / 2021
المؤلف : نادية الحسني
الكتاب أو المصدر : دليل الأسرة السعيدة
الجزء والصفحة : ص141ــ144
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / الزوج و الزوجة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / 12 / 2020 647
التاريخ: 20 / 1 / 2016 1180
التاريخ: 28 / 6 / 2020 955
التاريخ: 10 / 1 / 2019 852

الملل هو أحد الأزمات الكبرى والخطيرة التي تهدد الحياة الزوجية وهو أحد الصفات التي تنتاب الإنسان بدوافع نفسية أساسها البحث عن الجديد والاستكشاف، ورغبته في التغير والتنوع وكذلك قلقه الدائم وخوفه المستمر من عدم مقدرته على الاستمرار دون جديد أو دون بديل.

والملل عامل مشترك يتواجد في جميع البشر تحت ظروف مختلفة وبدرجات متفاوتة في الشدة تتوقف على مدى صبره وقوة احتماله وعلى تكوين وتركيب شخصيته وعلى عوامل خارجية تعتمد على تكرار المؤثرات الخارجية بصورة فيها كثير من الرتابة والروتين العقيم. ومما لا شك فيه أن الزوجة هي الدينامو المحرك للحياة الزوجية باعتبارها محور الأسرة الذي يلتقي حوله كل أفرادها وأن العلاقات الزوجية هي أسمى وأرقى العلاقات الإنسانية على الإطلاق، وهي العلاقات الاجتماعية التي إذا وضعت في إطارها الصحيح أصبحت سداً منيعاً وحصناً قوياً ضد المرض النفسي بشتى أنواعه.

ومن التجارب في مجال العلاج النفسي الأسري والعلاج النفسي للزوجين تبين أن نسبة لا تقل عن 68% من الخلافات والصراعات الزوجية يرجع سببها إلى الملل. ويدعو هنا المختصون للقضاء على هذه الآفة الزوجية بمحاولة الزوجات التغير المستمر حتى تظهر كل يوم بشكل جديد والشكل هنا لا يعني المظهر المادي فحسب بل والمعنوي أيضاً فيمكن للزوجة أن تسعى دائماً إلى خلق جو متجدد دائماً في الأسرة وذلك بظهورها بمظهر لائق ومتغير من ناحية الملبس وشكلها العام. وفي طريقتها لتجميل وجهها وتصفيف شعرها وغير ذلك من تنويع اللمسات الإضافية على شكلها محاولة بذلك أن تشعر زوجها أنها تتجدد وتتغير كل يوم، كذلك يمكنها أن تخلق جواً من الحديث الجديد كلما أتيحت لها فرصة التحدث مع زوجها بحيث يكون هناك تنوع في أسلوبها في الحديث. ويطلب من الزوجة أيضاً أن تخلق المناسبات السعيدة المتجددة في الأسرة مثل الزيارات والرحلات وغيرها، وأن تراعي دائماً انتهاز أي فرصة لخلق هذا الجو من المرح ولو كانت المناسبة بسيطة ولو لمجرد احتفال يقصد به اجتماع أفراد الأسرة دون أي إجهاد مادي وفي حدود إمكانيات الأسرة.

إليك كيف تبعدين الملل عن حياتك الزوجية..! إننا نحب ونختار شريك الحياة ونحن في بداية علاقتنا الزوجية، لكننا ومع مرور سنوات نشعر ببعض التغيرات في عواطفنا وأحوالنا وتبدأ علامات القلق ودلائل خيبة الأمل والنفور تنتابنا في بعض الأحيان. وفي مثل هذا الوقت الذي تخمد فيه جذوة الحب نكون نحن أقرب ما نكون إلى قمة النضج الفكري والجسمي وأعلى درجات الرقي الوظيفي!

وليس بعجب في مثل هذه الحالة أن ينتابنا إحساس بالقلق أو شيء من الخوف، حيث يعيش الأزواج في الوقت الحاضر في عالم متغير تحت تأثيرات اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية، وتحولت حياتهم نحو التعقيد والتركيب، والملاحظ أنه بالرغم من استمتاع الإنسان بالكثير من الملذات، إلا أنه ما زال بعيداً عن السعادة والأمن والرضا النفسي، فالحياة لم تعد سهلة بسيطة، خاصة وأن الفرد الواحد له أدوار كثيرة فهو الزوج وهو العامل وهو الأب وهو الابن في نفس الوقت وهذه الأدوار تفرض عليه عبئاً كبيراً وتوقعه في الحيرة والصراع وتدخل الى نفسه الملل.

ولا بد لكي ينعم الأزواج بقدر من الاستقرار والسعادة والأمن والطمأنينة أن يعدوا أنفسهم ويهيئوها لتقبل التغيير في هذا العالم، وأن يتزودوا بالخبرات والمهارات والقدرات التي تمكنهم من مواجهة مواقف الحياة. ومن المهم أن نفهم أنفسنا ونضع أهدافاً واقعية ممكنة التنفيذ والأهم أن ندعم في نفوسنا كأزواج قيم الحب والخير والجمال حتى لا يكون التركيز على الجوانب المادية وإنما بأرواحنا نحو الأعالي. ويجب أن تعلم المرأة بأنه ليس في الدنيا عمل... أي عمل ولا وظيفة مهما كان نوعها.. ولا هواية ولا نشاط.. يمكن أن يقارن بوظيفة المرأة عندما تصبح زوجة لرجل تعيش له ومعه وتحبه وترعاه، تحنو عليه وتسهر على رضاه وتعمل كل ما في وسعها لإسعاده. ويجب على الرجل أن يعلم أن كل شيء يذهب مع السنين، الشباب والجمال وكل ما يتصل بهما ولكن تبقى الألفة والصداقة والحب الذي ربط بين قلبه وقلب شريكة حياته.

وإليك بعض النصائح العملية لطرد الملل من الحياة الزوجية:

ـ تبادل الهدايا والعطور وباقات الورد في مناسبات مختلفة.

ـ أن يفاجئ أحدهما الآخر بأمور يحبها.. مثل النزهات والرحلات.

ـ أن تعمل المرأة دائماً على تنظيف بيتها وتغيير ديكور بيتها وتنسيق غرفة نومها بإضافة شراشف جميلة وغيرها.

ـ أن تعمل المرأة على إنارة الشموع في أحيان مختلفة وتحول الجو الى واحة حانية.

ـ أن تهتم المرأة بزينتها لزوجها ويهتم الزوج بزينته أيضاً وأن يكونا لهما رائحة عطرة تقربهما من بعضهما.

ـ أن يستعيد الزوجان ذكريات أيام الخطوبة والزفاف في أجواء عاطفية رومانسية. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






ضمن فعاليات مهرجان العفاف ... العتبة العلوية المقدسة تقيم حفل التكليف السنوي الثامن لأكثر من ألف طالبة من مدارس النجف الأشرف
العتبة العلوية المقدسة تحضر مراسم الاحتفال بمهرجان الإبداع في كلية الإمام الكاظم (ع)
شاهد الشباك الطاهر لأمير المؤمنين(عليه السلام) يتكلل بالورود الطبيعية تيمنا بولادة السيدة الزهراء(عليها السلام)
العتبة الرضوية المقدسة تبحث سبل التعاون المشترك مع العتبة العلوية المقدسة