المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 6582 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



معايير التنمية الزراعية المستدامة  
  
200   05:00 مساءً   التاريخ: 30 / 11 / 2021
المؤلف : احمد جبر سالم السالم
الكتاب أو المصدر : واقع التنمية الزراعية المستدامة ومتطلباتها في العراق
الجزء والصفحة : ص 11- 14
القسم : الجغرافية / الجغرافية البشرية / جغرافية التنمية /

معايير التنمية الزراعية المستدامة :

  إن التحدي الكبير الذي يواجه السكان في معظم دول العالم الزيادة المستمرة في أعداد الجياع و الفقراء ، فبسبب الزيادة المستمرة في أعداد السكان و محدودية الموارد الطبيعية و السعي الدائم من قبل الدول لتأمين احتياجات السكان و خاصة تأمين إمدادات الغذاء و تحقيق الأمن الغذائي، ودفع هذا التوجه معظم المنظمات العالمية و خاصة المنظمات التي تعتني بالقطاع الزراعي و استدامة الموارد و المحافظة على البيئة إلى وضع مجموعة من المعايير للتنمية الزراعية المستدامة فتذهب منظمة الأغذية و الزراعة للأمم المتحدة (FAO) إلى وضع ثلاث قواعد أساسية و هي كالاتي :

الأولى العدالة : أي انه يتم توزيع مكاسب التنمية الزراعية المستدامة بشكل عادل بين الأجيال كافة.

 الثانية المرونة: أي قدرة النظام على بنيته و نماذج سلوكه في مواجهة الاضطرابات الخارجية ، وهذا يتطلب القدرة على التكيف وهو أمر يختلف عن الاستقرار البيئي الذي ينطوي على قدرة النظام في المحافظة على توازنه في استجابة للتغيرات الطبيعية في البيئة . أن هذا المفهوم ذو أهمية خاصة للزراعة حيث يستخدم لتعريف استدامة النظام الزراعي على انه القدرة في المحافظة على إنتاجيته في مواجهة الأزمات أو الصدمات الخارجية .

الثالثة مبدأ الكفاءة : أي الكفاءة في استخدام الموارد و التي تعني الاستخدام الأمثل للموارد و من اجل تحقيق هذا الهدف يتوجب على صانعي القرار استخدام مجموعة من الآليات في التوزيع و التي تشمل الأسعار، والضرائب وآليات المراقبة المالية، كما يتوجب عليهم تنظيم استخدام الموارد مع تقدير التكاليف و فوائد الإجراءات القانونية .

   أن عملية استخدام هذه القواعد و تحويلها إلى قائمة معايير سوف تؤدي إلى النتائج التالية:

-1 تحقيق متطلبات التغذية الأساسية لجميع الأجيال من الناحية الكمية و النوعية .

2- توفير فرص العمل الدائمة و الدخل الكافي و مستوى المعيشة الملائم لجميع العاملين في قطاع الزراعة.

3- المحافظة على تعزيز القدرة الإنتاجية لقاعدة الموارد بشكل عام و طاقة التجدد لدى الموارد المتجددة بشكل خاص دون الإخلال بالنظام البيئي .

-4تخفيض حساسية القطاع الزراعي للعوامل الطبيعية و الاجتماعية و الاقتصادية و المخاطر الأخرى و تعزيز الاعتماد على الذات .

     أن الاستدامة ليست هي المعيار الوحيد الذي يمكنه الحكم على التنمية الزراعية المستدامة أو حتى على التنمية بشكل عام ، و لذلك سوف أوضح أهمية الإنتاجية، و هي أكثر المعايير استخداماً لقياس الأداء الزراعي . إذ تعد الإنتاجية الزراعية(Productivity Agriculture) إحدى المؤشرات المهمة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة لكونها أداة مهمة في توزيع الثروة و توجيه الموارد، كما أنها تعد إحدى المؤشرات المهمة في قياس الأداء الزراعي باعتبارها العلاقة ما بين الإنتاج و الجهد الإنساني وعلى الرغم من كون مفهوم الإنتاجية بشكل عام مفهوم اقتصادي اختلف الكثير من الاقتصاديين في طريقة قياسه أو تحديده باختلاف الاتجاهات التي تعرف الإنتاجية ، ألا أن الإنتاجية بشكل عام تعني كفاءة استغلال الموارد الاقتصادية المتاحة في العملية الإنتاجية، و هناك نوعان من الإنتاجية فالأول يعرف بالإنتاجية الكلية و التي تمثل العلاقة ما بين المدخلات و المخرجات و التي تمثل مجموعة العوامل المشتركة في العملية الإنتاجية أي أن :

أما الإنتاجية الجزئية والتي تعني المخرجات مقسوما على عامل إنتاجي واحد ، ومن الممكن زيادة الإنتاجية من خلال توفر العوامل التالية :

ا- زيادة المخرجات مع زيادة اقل من المدخلات

ب- انخفاض المخرجات مع انخفاض اكبر في المدخلات

ج- ثبات المخرجات مع انخفاض المدخلات

د- زيادة المخرجات مع ثبات المدخلات 

   وبشكل عام هناك عدة طرق لقياس الإنتاجية  الزراعية مثل قياس إنتاجية وحدة المساحة  المزروعة ، أو إنتاجية العمل الزراعي، أو إنتاجية رأس المال المستخدم في الزراعة ،أما الاتجاه الشائع في القياس فهو استخدام إنتاجية وحدة المساحة (الغلة)، وبصورة عامة فأن الإنتاجية الزراعية الجزئية تعني :الناتج الزراعي مقسوما على احد عناصر الإنتاج الزراعي.

ومن خلال ما تقدم يتضح أن هناك ضرورة ملحة في تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان بصورة عادلة وتقليل الفقر والجوع ، ويكون ذلك من خلال الاستخدام الأمثل للموارد والثروات الطبيعة بصورة عقلانية، وذلك من خلال إستراتيجية واضحة للتنمية الزراعية المستدامة ،ووضع برامج إرشادية تساعد على توعية الناس وتبصيرهم وتطوير مهاراتهم الفنية والتكنولوجية، وخاصة الفلاحين والعاملين في مجال الإنتاج الزراعي ومساعدتهم في استخدام البذور المحسنة والأصناف الجيدة التي تعطي مردودات إنتاجية عالية وتخفض الفاقد. كذلك وضع برامج ثقافية لتبصير الناس بحجم التحديات التي تواجههم في مجال البيئة والتحدي المناخي، ولذلك يتوجب ترشيد الاستهلاك وخاصة من الموارد الناضبة وغير المتجددة، وخفض معدلات النمو السكاني لأنها تشكل ضغطاً شديداً على الموارد المتاحة، ومن ثم الوصول إلى غايات التنمية الزراعية المستدامة في تحقيق العدالة للأجيال كافة .




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .






سفيرُ الاتّحاد الأوروبيِّ في العراق: مقتنياتُ متحف الكفيل قيّمةٌ ومثيرةٌ للإعجاب
حوليّةُ تراث كربلاء المخطوط تزيّنُ رفوفَ المعرفة
بكرخها ورصافتها: مواكبُ بغداد تختتم مراسيم عزاء أمّ البنين (عليها السلام)
طلبةُ كلّية التمريض في جامعة العميد يُجرون جولةً للإرشاد والتحرّي الصحّي