English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 12 / 4 / 2016 2013
التاريخ: 6 / 9 / 2017 4613
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 2012
التاريخ: 20 / 4 / 2016 1721
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / 12 / 2015 2642
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3035
التاريخ: 2 / 12 / 2015 2848
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2859
العرفاء واللغة الإشارية في تفسير نظرية لغة المثال ‏‏  
  
3683   01:57 صباحاً   التاريخ: 9 / آيار / 2015 م
المؤلف : جواد علي كسار
الكتاب أو المصدر : فهم القرآن دراسة على ضوء المدرسة السلوكية
الجزء والصفحة : ص 452-453 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 21 / 7 / 2016 3374
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 3856
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3732
التاريخ: 27 / 11 / 2015 3524

ينبغي أن نفتتح هذه الفقرة بتأكيد مجدّد على أنّ ما يبلغه العارف أو المتصوّف من حالات وما يصل إليه من معان، يبقى تجربة ذاتية وحسب ، نحن لا ننكرها بيد أنّنا لا نلتزم بحجيتها أيضا ما لم يتمّ لها الحجة ويصار إلى إقامة البرهان عليها. وهذا التمييز بين مقام الكشف والشهود في الدائرة الشخصية وبين تعميم معطياته إلى الآخرين بشرط البرهان وقيام الحجّة عليه، يحلّ لنا العديد من المشكلات.

فللعارف أن يعبّر عن مشاهداته وما يفاض عليه من معان بأي لغة شاء ما دام ذلك لا يلزمنا بشي‏ء في دين اللّه وكتابه وشريعته، أمّا إذا ما رام تعميم تجربته فنحن وإياه على هدى أو في ضلال مبين، والمعيار هو البرهان والدليل العقلي فيما له صلة بدائرة العقل ، والشريعة ومعاييرها الواضحة في الحلال والحرام والواجب فيما له صلة بالشريعة والسلوك العملي وما يرتبط بذلك من آداب.

الغريب أنّني بعد أن انتهيت من كتابة هذه الضابطة وقفت على نصّ لابن عربي يستجمع عناصرها كاملة، فعند ما يبلغ في تقسيمه لمراتب العلوم (و هي عنده : علم العقل، علم الأحوال ، علم الأسرار) إلى علم الأسرار، يقول في الموقف منه : «أمّا العاقل اللبيب الناصح نفسه فلا يرمي به ، ولكن يقول : هذا جائز عندي أن يكون صدقا أو كذبا ، وكذلك ينبغي لكلّ عاقل إذا أتاه بهذه العلوم غير المعصوم، وإن كان صادقا في نفس الأمر فيما أخبر به. ولكن كما لا يلزم هذا السامع له صدقه ، لا يلزم تكذيبه ، ولكن يتوقّف. وإنّ صدّقه لم يضرّه لأنّه أتى في خبره بما لا تحيله العقول ، بل بما تجوّزه أو تقف عنده ، ولا يهدّ ركنا من أركان الشريعة ، ولا يبطل أصلا من اصولها.

فإذا أتى [صاحب علوم الأسرار] بأمر جوّزه العقل وسكت عنه الشارع، فلا ينبغي أن ترده أصلا، ونحن مخيّرون في قبوله . فإن كانت حال المخبر به تقتضي العدالة لم يضرّنا قبوله ، كما نقبل شهادته ونحكم بها في الأموال والأرواح ، وإن كان غير عدل في علمنا ، فننظر فإن كان الذي أخبر به حقّا بوجه ما عندنا من الوجوه المصحّحة قبلناه ، وإلّا تركناه في باب الجائزات ، ولم نتكلّم في قائله بشي‏ء، فإنّها شهادة مكتوبة نسأل عنها، قال تعالى : {سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ ويُسْئَلُونَ‏}[ الزخرف : 19] » (1) .

أحسب أنّ الرجل أنصفنا بهذا المعيار الذي ربط طرفي القضية والحكم عليها صدقا أو كذبا بالدليل؛ بالعقل حين تكون عقلية وبالشرع وضوابطه حين تكون شرعية.

___________________

(1)- الفتوحات المكّية 1 : 31 .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 17086
التاريخ: 22 / 3 / 2016 13063
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12555
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12849
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12327
هل تعلم

التاريخ: 18 / 5 / 2016 3289
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3829
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3634
التاريخ: 27 / 11 / 2015 3891

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .