المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الخط الزمني لمهارات اللعب  
  
94   02:14 صباحاً   التاريخ: 27 / 1 / 2021
المؤلف : د. برناردوجيه
الكتاب أو المصدر : كيف تخلص طفلك من الخجل
الجزء والصفحة : ص160-161
القسم : الاسرة و المجتمع / الطفولة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 1 / 2016 3113
التاريخ: 17 / 1 / 2016 636
التاريخ: 15 / 1 / 2016 536
التاريخ: 30 / 1 / 2021 93

يصبح اللعب أكثر تعقيداً عندما ينمو الأطفال نفسياً وذهنياً ، فعندما يكبرون يتحول انتباههم من الآباء أو ممن يعتنون بهم الى أقرانهم ، ويحدث هذا التحول في العادة في سن الرابعة ، واليك الخط الزمني العام لكيفية تطور اللعب:

• سن ستة شهور: يبدأ الأطفال في اللعب لأول مرة. وسيفعلون نفس الأنشطة بجوار بعضهم البعض، ولكن ليس مع بعضهم البعض.

• سن عام واحد: بنهاية العام الأول يدرك الطفل باقي الأطفال الآخرين ولكن لا يتفاعل معهم كثيراً.

• سن عامين: بحلول ذلك الوقت ينجذب الأطفال أكثر للآخرين وخاصة الكبار، ويتبادلون الألعاب والحديث والضحكات ويشتركون في الألعاب الاجتماعية مثل لعبة حمل الطفل على ظهر شخص ما.

• سن ثلاثة أعوام: يتمكن الأطفال من ممارسة لعبة " التمثيل " بحلول العام الثالث ولكن ليس بأسلوب منتظم أو يدل على التفكير السليم.

• سن الرابعة: يتمكن الأطفال من تخطيط لعبة التمثيل عن طريق تقسيم الأدوار لبعضهم البعض وابتكار قصة سردية بسيطة أو حكاية وينتقل تركيزهم من آبائهم الى أقرانهم.

بينما يكون اللعب مع الآخرين وتكوين الصداقات مهم جداً أثناء مرحلة الطفولة المبكرة، فإننا نجد أن مسألة أن يكون لدى الطفل جماعة من أقرانه وتقبله اجتماعياً وتنمية المهارات الاجتماعية تزداد أهميتها كلما كبر الطفل. وفي مرحلة الطفولة المتوسطة ما بين سن السادسة والعاشرة يتفاعل الأطفال اجتماعياً مع جماعة الأقران التي تتواصل بشكل منتظم وتعطي لأفرادها الإحساس بالانتماء. أما في مرحلة المراهقة المبكرة فتتحول تلك الجماعات الى جماعات اجتماعية يتألف أعضاؤها من نفس الجنس ولديهم قيم واتجاهات مشتركة.

ومع ذلك فعليك أن تعي أن هذا الخط الزمني لمهارات اللعب مجرد أداة للتحقق بصفة عامة. غالباً ما يشذ الأطفال عنه، سواء كانوا خجولين أم لا، للعديد من الأسباب، ويصبحون ما يعرف بـ " المتأخرين عن سنهم "، وهذا يعني أنهم يتأخرون قليلاً عن أقرانهم على الرغم من قدرتهم على أداء نفس المهام بالضبط ولكن بالإيقاع الخاص بهم وقد تصبح مهارات اللعب لأي طفل محدودة جراء العديد من العوامل مثل عدم التشجيع من جانب الآباء أو الأقران، أو عدم القدرة على تحمل الكثير من الاستثارة الاجتماعية في البيئة المحيطة، أو فقدان الفرص الاجتماعية بسبب الميل للإحماء البطيء ، أو تلقي رد فعل سلبي من العائلة والأصدقاء. علاوة على ذلك فان عدم توافر فرص اللعب مبكراً في الحياة غالباً ما يتسبب في تأخر الطفل عن أقرانه لاحقاً، كما توضح المضيفة الخجولة البالغة من العمر بضعة وعشرين عاماً:

" نشأت في منطقة ريفية مع عدد قليل من الأصدقاء للعب معهم ولذلك كنت ألعب بمفردي لمعظم الوقت ، وأعتقد أنه نتيجة لذلك لم أنمِ المهارات الاجتماعية التي ينميها الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة – أي في سن ما قبل المدرسة. ولم أذهب قط لدار رعاية الأطفال أو أية حضانة، وليس لديّ أية إخوة أو أخوات وما زلت أعاني من الصعوبة في إجراء حوار بسيط مع

معارفي وأقاربي، وأعتقد أن قضاء وقت طويل من الوحدة في الصغر يجعل أي فرد خجولاً ". 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






استمرار نجاح عمليات قصّ وتكميم المعدة في مستشفى الكفيل التخصصي
الوحدةُ القرآنيّة تعلنُ عن فتح باب التسجيل في دروس حفظ القرآن الكريم
معهدُ القرآن الكريم النسويّ يُخرّج دورتَيْن ويفتح بابَ التسجيل لدورةٍ قرآنيّة أخرى
جامعةُ العميد تشكّلُ فرقاً جوّالة للتعفير والتعقيم وتتّخذ سلسلةً من الإجراءات الاحترازيّة