المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



استمتعي بابنك  
  
157   12:56 صباحاً   التاريخ: 27 / 11 / 2020
المؤلف : شيريل ايروين
الكتاب أو المصدر : دليل تربية الصبيان
الجزء والصفحة : ص259- 260
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / الآباء والأمهات /

من السهل طبعا ان نعلَق في شباك صراعات المراهقة وهمومها . قد تنظرين الى ابنك الذي يكاد يصبح راشدا فتسمعين صوت عقارب الساعة في الخلفية . ان الوقت يمر وامامه الكثير ليتعلمه . على اية حال ، ان الصبي الذي طالما احببته لا يزال يعيش داخل هذا الجسم المتغير ، على الرغم من مواقف التحدي بين الحين والآخر ومن اللحظات الحرجة .

يمكن ان تشعري بالقلق فيما ابنك يختبر سلوكا جديدا ويمضي المزيد من الوقت مع اصدقائه ووقتا اقل معك. يطالب العديد من المراهقين بمزيد من الخصوصية وقد يلتزمون الصمت عندما يشعرون بالحزن او بالغضب. قد تمران انت وابنك بلحظات صعبة وحرجة ، فقد يكذب او يتسلل من المنزل او ... يمكن الا يذهب الى المدرسة او يخفق في مواد هامة. يمكن ان يلحق الضرر بسيارتك الجديدة .. . يمكن حتى لأكثر الابناء حنانا واكثرهم قدرة على تحمل المسؤولية ان يرتكب اخطاءً ، واخطاء جسيمة ايضا .

اذا ركزتِ على سلوك ابنك فقط ، فلن تكون سنوات المراهقة سارة لكليكما . ركزي بدلا من ذلك على بناء علاقة متينة بينكما . اليك بعض الافكار :

• اظهري بعض الفضول . يحب المراهقون غالبا السياسة او المسائل الاجتماعية .

شجعي ابنك على ان يشاركك اهتماماته واراءه ؛ ركزي على الاصغاء بدلا من النقاش .

• كوني حاضرة دوما . ستتفاجئين بعدد المرات التي سيلجأ فيها ابنك للتحدث اليك اذا كنت موجودة الى جانبه . يمكنك ان تفكري في تحديد موعد غداء منتظم او في تخصيص وقت معين للعب الغولف او ممارسة اي هواية اخرى معا .

• قدري صفات ابنك الايجابية . يتمتع حتى اكثر المراهقين تشوشا بنقاط قوة ؛ ويكفي ان تنظري جيدا لتكتشفيها . احرصي على ان يعرف ابنك ما تحبينه فيه فضلا عما يثير قلقك .

ثمة الكثير لتحبيه في ابنك المراهق . استثمري الوقت في نفسك وفي علاقاتك مع الراشدين بحيث تتمكنين من الحفاظ على قدرتك على رؤية الامور وفقا لأهميتها وحقيقتها. بعدئذ ، ابذلي ما في وسعك كي تسترخي وركزي على تعليمه مهارات بناء الشخصية واستمتعي بوقتك معه كلما امكنك ذلك .




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






هدية من محبي اهل البيت (ع) في عدة دول.. وصول اربعة ابواب ذهبية الى مرقد السيد محمد بن الامام علي الهادي (ع) في قضاء بلد (صور)
بالصور: في كربلاء.. حداد ومجالس عزاء في ذكرى وفاة سيدة الوفاء
العتبة الحسينية خلال 2020.. افتتاح مطحنة نموذجية ومعمل متطور لإنتاج الاعلاف ومحاصيل زراعية ساهمت بدعم المنتج الوطني وتقويض الاستيراد
بعد ان قدمت خدمات مميزة للزائرين والمصابين (مجانا).. مدن الزائرين التابعة للعتبة الحسينية استقبلت أكثر من (8) مليون زائر خلال (2020)