المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



تطور الوسيلة  
  
51   05:21 مساءً   التاريخ: 20 / 9 / 2020
المؤلف : د. رياض معسعس
الكتاب أو المصدر : تقنيات الصحافة المسموعة والمرئية
الجزء والصفحة : ص 27-28-29
القسم : الاعلام / اساسيات الاعلام / وسائل الاتصال الجماهيري /

في تطور مواز للغة كان لابد من تطور الوسيلة، فالكتابة تتطلب مادة ما تكتب عليها من حجر أو جلود حيوانات أو ألواح طينية أو الورق، ومع هذه الوسيلة الجديدة للاتصال فقد تغير الوضع تماما عن سابقه وباتت الرسالة تأخذ الشكل التالي :

وفي هذا الشكل الجديد من الاتصال يمكن للرسالة أن تتخطى الزمان والمكان، وتصل الى عدد كبير من المستقبلين. وخاصة مع ظهور الكتاب ونسخه وتداوله وحفظه في مكتبات يؤمها طالبو العلم والمعرفة، وقد عرف التاريخ مكتبات ضخمة كمكتبة الاسكندرية ومكتبات بغداد، ودمشق وسواها.

ولكن ورغم هذا التطور بقي تداول الكتاب محدوداً نظراً لقلة النسخ المتداولة ويعد المكتبات عن متناول كل يد، إلى أن جاء اختراع غوتنبرغ للمطبعة في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ليحدث الثورة الثانية في عالم الاتصال والتي سمحت بطبع الكتب على مستوى عريض نظراً لدخول الآلة لأول مرة في عملية النسخ، والتي اختصرت الزمان، ووحدت شكل الحرف، وزادت في الإنتاج. وكان أول وليد في عالم الاتصال من جراء هذا الاختراع : الصحيفة.

ظهرت الصحيفة في أوائل القرن السابع عشر وكانت بمثابة أول وسيلة اتصال جماهيرية، ومن أهم ميزاتها هي الدورية في ظهورها، فلكل مطبوعة دورة زمنية تصدر بها، من يومية، أو أسبوعية، الى شهرية، أو فصلية  ... 

أي بمعني آخر دخلت المطبوعات ضمن اطار زمني محدد يجعل القراء يتابعون مطبوعتهم في مواعيد صدورها المحددة. كما أن من خصوصيات الصحف والمجلات الموجهة لجمهور عريض ، أنها تبنت لغة مبسطة خاصة بها ، وتنوعت فنون الكتابة فيها ، أي أن النص الخبري صار له فنونه وأدبياته، كفن المقال، وفن العمود، وفن وكتابة الخبر، وسواها من فنون الكتابات الصحفية. بل أن تطور ((العلم الصحفي)) (وأقول هنا علماً ، لأنه بات فعلياً علماً بكل معنى الكلمة، يدخل فيه علوم أخرى كعلم الاجتماع، وعلم النفس، والاقتصاد، والسياسة، والتسويق، والإعلان، واللغة، والتقنية المختلفة، والتكنولوجيا ...) جعل النص أكثر ملاءمة للقارئ، ومتماشياً مع متطلبات العصر.

2- الوسائد السمعية البصرية

يمتلك الإنسان حواساً خمس يتصل عن طريقها بالعالم الخارجي، وتمكنه من إدراك الأشياء. فحاسة السمع ترتبط بالأصوات وعن طريقها يدخل الفرد كل المعلومات الصوتية إلى المخ الذي يسجلها في الذاكرة، وبفضل هذه الذاكرة الصوتية يمكن للإنسان أن يميز نباح الكلب من عواء الذئب، أو صياح الديك من نعيق البوم، وخوار البقر من نقيق الضفادع، حتى دون أن يراها بعد أن سجلها في ذاكرته منذ الطفولة.

ويمكن بفضل هذه الذاكرة أن يميز صوت كل فرد من عائلته عن الآخر، أو أصوات المغنين .. والقطع الموسيقية .. الخ. وعن طريق حاسة السمع يتأثر عاطفياً وتثار أحاسيسه ، فسماع طفل يبكي يثير فيه مشاعر الشفقة ، وسماع شخص يضحك يثير فيه الشعور بالفرح ، وسماع قطعة موسيقية يمكن أن تحرك فيه أعصابه جميعا وتدفعه

للرقص مثلا ... لذا فإن حاسة السمع تعتبر من أهم الحواس عند الإنسان. فهي تجعله جزءاً متصلا باستمرار بالمحيط الذي يتواجد فيه. وقد اعتمد الإنسان القديم على حاسة السمع لربطها بوسائل اتصال بدائية كقرع الطبول، أو النفخ بالمزامير، وذلك لإيصال رسالة معينة من مكان إلى آخر بسرعة الصوت (كإعلان الحرب، أو إقامة الاحتفالات الدينية والطقوس وغيرها).




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يعقد اجتماعاً موسعاً مع الملاكات الهندسية
بالتعاون مع العتبة العسكرية المقدسة...المركز الوطني ينظم حملات التبرع بالدم خلال زيارة الامام الحسن...
هيئة المواكب ... المواكب الخدمية تباشر تقديم خدمتها للزائرين الكرام
الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يستقبل مدير الوقف السني في سامراء