المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 3680 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



النبي ((صلى الله عليه وآله)) وخالد  
  
103   05:43 مساءً   التاريخ: 28 / 7 / 2020
المؤلف : علي الكوراني العاملي
الكتاب أو المصدر : قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية
الجزء والصفحة : ج2، ص14- 17
القسم : التاريخ / التاريخ الاسلامي / السيرة النبوية / سيرة النبي (صلى الله عليه وآله) بعد الاسلام /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / 7 / 2019 136
التاريخ: 4 / 12 / 2016 207
التاريخ: 18 / 7 / 2019 160
التاريخ: 18 / 7 / 2019 155

إذا تتبعت تاريخ خالد العسكري، من مشاركته مع المتآمرين البضعة عشر لقتل النبي (صلى الله عليه وآله) ليلة الهجرة، الى أن توفي في حمص بعد ثلاثين سنة، لا تجد فيها حالة مبارزة واحدة، ولا حملة حقيقية في حرب، إلا ما كذَبوه له ولم يثبت، أو كذَبه هو لنفسه وثبت عكسه!

ففي حروب المشركين كان على الخيل. قال ابن حجر في الإصابة (2/215): «كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان إليه أعنة الخيل في الجاهلية، وشهد مع كفار قريش الحروب إلى عمرة الحديبية، كما ثبت في الصحيح ».

ولم يبرز خالد الى أحد من المسلمين، ولا المشركين بعد إسلامه أبداً. وأشهر ما عرف به أنه في أحُد بعد هزيمة قريش، اغتنم فرصة انشغال المسلمين بجمع الغنائم، فالتفَّ عليهم من ورائهم هو وعكرمة بخيلهم، وقتلوا الرماة حرَّاس المضيق ، وهاجموا المسلمين من خلفهم ، ورجع المشركون المنهزمون من أمامهم فأطبقوا على المسلمين فقتلوا حمزة وسبعين من المسلمين، وكانت هزيمة أحُد ، التي قصها الله تعالى في القرآن . ولم يبارز فيها خالدٌ أحداً ولا قتل أحداً . 

وفي معركة الخندق ، لم يكن خالد مع فرسان المشركين الذين عبروا الخندق ، بل كمن خلف الخندق، واختار فرصة عبور شيخ هرم كبير السن في جانب المسلمين ، هو أنس بن أوس بن عتيك ، فرماه بسهم فقتله. (الإصابة:1/270).

وفي غزوة الحديبية كان خالد على خيل المشركين، ووقعت بينهم وبين المسلمين مناوشات، ووقع فيها قتلى وأسرى أكثر من خمسين، لكن لم يرد فيها ذكر خالد .

وفي عمرة القضاء في السنة الثانية تقدم أن خالداً قال إنه غيب نفسه عن مكة .

واشتهر غدر خالد ببني جذيمة رغم إعلانهم الإسلام! ففي فتح مكة أرسله النبي (صلى الله عليه وآله) في خيل الى بني جذيمة وهم على مسافة يوم من مكة، ليدعوهم الى الإسلام، فاحتال عليهم خالد حتى وضعوا أسلحتهم، فكتفهم وغدر بهم وقتَّلهم ليثأر لعمه الذي قتله رجل جذيمي في الجاهلية !

وقال مقاتل كما في تفسيره (3/158) إن عدد الذين قتلهم خالد سبعون رجلاً !  

وتسمى منطقتهم الغميصاء و الرميصاء ، ويسمى مكان قتلهم: الخندمة .

وفي معجم البلدان (4/214): «الغميصاء: موضع في بادية العرب قرب مكة ، كان يسكنه بنو جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة ، الذين أوقع بهم خالد بن الوليد عام الفتح ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ، ووداهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) على يدي علي بن أبي طالب، وقالت امرأة منهم:

ولولا مقالُ القوم للقوم أسلموا *** للاقت سليمٌ يوم ذلك ناطحا

لماصعهم بشرٌ وأصحاب جحدمٍ *** ومُرَّةُ حتى يتركوا الأمر صابحا

فكائن ترى يوم الغميصاء من فتى *** أصيب ولم يُجرح وقد كان جارحا

ألظت بخطَّاب الأيامى وطلقت *** غداة ئذ منهن من كان ناكحا ».

وفي إعلام الورى: 1/228: « بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بن عامر ، وقد كانوا أصابوا في الجاهلية من بني المغيرة نسوة ، وقتلوا عم خالد ، فاستقبلوه وعليهم السلاح وقالوا: يا خالد إنا لم نأخذ السلاح على الله وعلى رسوله ، ونحن مسلمون، فانظر فإن كان بعثك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساعياً فهذه إبلنا وغنمنا فاغد عليها ، فقال: ضعوا السلاح ، قالوا: إنا نخاف منك أن تأخذنا بإحنة الجاهلية وقد أماتها الله ورسوله . (صلى الله عليه وآله).الخ.

 وجاء رسولهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبره بما فعل خالد بهم ، فرفع يده إلى السماء وقال: اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد وبكى! ثم دعا علياً (عليه السلام) فقال: أخرج إليهم وانظر في أمرهم، وأعطاه سفطاً من ذهب، ففعل ما أمره وأرضاهم».

وفي أمالي الطوسي/498: «فأدى إليهم ديات رجالهم، وما ذهب لهم من أموالهم وبقي معه من المال زعبة فقال لهم: هل تفقدون شيئاً من أموالكم وأمتعتكم؟ فقالوا: ما نفقد شيئاً إلا ميلغة كلابنا فدفع إليهم ما بقي من المال فقال: هذا لميلغة كلابكم وما أنسيتم من متاعكم .

وأقبل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ما صنعت؟ فأخبره حتى أتى على حديثهم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أرضيتني رضي الله عنك. يا عليُّ أنت هادي أمتي، ألا إن السعيد كل السعيد من أحبك وأخذ بطريقتك، ألا إن الشقي كل الشقي من خالفك ورغب عن طريقك إلى يوم القيامة».

وفي المنمق/216: «وقد كان القوم تأهبوا لحرب خالد بن الوليد، فصاح بهم خالد أن ضعوا السلاح، فإن الناس قد أسلموا . فقال رجل منهم يقال له جحدم: يا بني جذيمة! إنه خالد بن الوليد، فوالله ما بعد وضع السلاح إلا الإسار، ولا بعد الإسار إلا حزُّ الأعناق، والله لا أضع سلاحي أبداً !

فأخذه رجال من قومه وقالوا: يا جحدم ! أتريد أن تسفك دماءنا ، إن الناس قد أسلموا ووضعت الحرب أوزارها وأمن الناس ، فلم يزالوا به حتى وضع سلاحه ووضع قومه السلاح ، ثم وضع خالد فيهم السيف فأكثر القتل !

فكان بين خالد وعبد الرحمن بن عوف في ذلك كلام فقال له عبد الرحمن: عملت بأمر الجاهلية في الإسلام !

فقال خالد: إنما ثأرت بأبيك ! فقال عبد الرحمن: كذبت، قد قتلتُ قاتل أبي ، ولكنك ثأرت بعمك الفاكه بن المغيرة» !

وفي فتح الباري(8/45): «عن أبي جعفر يعني الباقر قال: بعث رسول الله‘ خالد بن الوليد حين افتتح مكة إلى بني جذيمة داعياً، ولم يبعثه مقاتلاً ».

أقول: روت مصادرهم فَعْلة خالد في بني جذيمة ، لكن أكثرهم حذف تبرؤ النبي(صلى الله عليه وآله) من فعل خالد ، كما حذفوا مدحه لعلي (عليه السلام)! وحاولوا تبرير فعل خالد بأنه لم يفهم كلام بني جذيمة، فأخطأ وقتلهم ! واعترف بعض النواصب كالذهبي بأن النبي (صلى الله عليه وآله) تبرأ من فعل خالد، لكنه خففه !

قال في ميزان الإعتدال (2/379): «كما تبرأ النبي مما صنع خالد لما أسرع في قتل بنى جذيمة، ومع ذلك فقال فيه: خالد سيف سله الله على المشركين . فالتبري من ذنب سيغفر لا يلزم منه البراءة من الشخص» .

فقد هوَّن قتل خالد لسبعين مسلماً بالحيلة بأن ذنبه مغفور، وصحح الحديث المكذوب على النبي (صلى الله عليه وآله) بأنه مدح خالداً بأنه سيف سله الله تعالى، فكأنه يقول حتى لو قتلهم، فإن الله تعالى هو الذي سل سيف خالد عليهم !




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).





قسم التبريد والميكانيك في العتبة العلوية..جهود متواصلة لخدمة مرقد أمير المؤمنين (ع) وزائريه الكرام
العتبة العلوية : صناعة بوابات ومسارات نموذجية حديثة الطراز لخدمة الزائرين
مضيف العتبة العلوية يكمل استعداداته لتقديم وجبات الضيافة لزائري أربعينية الإمام الحسين (ع)
مركز القرآن الكريم في العتبة العلوية يعلن عن مشروعه القرآني خلال زيارة الأربعين