المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 2755 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



تداعيات التحديات البيئية والمفاهيم الإدارية الحديثة على تطور وظيفة التسويق  
  
211   04:38 مساءً   التاريخ: 6 / 6 / 2020
المؤلف : د . محمد محمد ابراهيم
الكتاب أو المصدر : الادارة الاستراتيجية (آليات ومرجعيات خارطة الطريق لادارة واعادة الهيكلة...
الجزء والصفحة : ص456-458
القسم : الادارة و الاقتصاد / ادارة الاعمال / ادارة التسويق / مواضيع عامة في ادارة التسويق /

1- تداعيات التحديات البيئية والمفاهيم الإدارية الحديثة على تطور وظيفة التسويق :

ان التحول من المفاهيم التقليدية للتسويق والتي كانت تعتمد بشكل عام على تسويق ما يمكن انتاجه إلى مفاهيم التسويقية الحديثة والتي تعتمد على انتاج ما يمكن تسويقه لم يكن وليد الصدفة ، ولكن نتيجة تداعيات مجموعة من التحديات البيئية وتطور المفاهيم  الادارية الحديثة. فإذا كانت التحديات البيئة قد دفعت المؤسسات إلى ضرورة تغيير الممارسات التسويقية التقليدية ، فإن تطور الكثير من المفاهيم الإدارية قد ساهم من خلال الأساليب الإدارية الحديثة في دعم قدرة المؤسسات المختلفة على إدارة النشاط التسويقي بما يضمن تحقيق الاهداف المنشودة منه باعتباره النشاط المحوري في منظومة إدارة المؤسسة من المنظور الإداري. وسوف نحاول في هذا الجزء التعرف على التحديات البيئية وتأثيرها على الممارسات التسويقية للمؤسسات واثر المفاهيم الإدارية على التحول نحو الإدارة الاستراتيجية للتسويق لمواجهة تداعيات التحديات البيئية.

1/1 تداعيات التحديات البيئة على الممارسات التسويقية وتطور وظيفة التسويق.

ان المتتبع لثورة التغيرات السريعة التي حدثت في الأونة الاخيرة من الماضي وأوائل القرن الحالي لا يجد غرابة في ان هذه التغيرات اوقعت معظم المؤسسات – حتى الناجحة منها – في مشاكل تمثلت في تقادم معظم الأسس والمبادئ والأصول العلمية التي كانت تستخدمها وأصبحت متقادمة ، بالرغم من جهود تلك المؤسسات المستمرة في التطوير والتحسين المستمر لمعظم إدارتها ، إلا ان معدلات سرعة التغيرات كانت أقوى واسرع من معدلات التطوير الذي تنتهجه تلك المؤسسات.

ومن أهم التحديات والتغيرات التي واجهت المؤسسات بمختلف انواعها في كافة الدول المتقدمة منها والنامية ، خاصة في بداية التسعينات ، المنافسة العالمية ، فجوات الدخول الحقيقية سواء علي المستوي الدولي او الفردي ، التدهور البيئي ، تجاهل البيئة الأساسية ، الركود الاقتصادي انخفاض المستوى المهاري للعمالة هذا إلى جانب المشاكل الناتجة عن الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وبالرغم من تلك التحديات فإنها تحمل في طياتها مجموعة – من الفرص. فانتشار الاخبار والمعلومات عن السلع والخدمات علي مستوى السوق العالمي يعني اتساع السوق بشكل كبير للسلع والخدمات ، واتساع السوق يعني ان تلك المؤسسات تواجه عددا كبيرا من المنافسين ، والتدهور البيئي يقدم كثيرا من الفرص للمؤسسات التي تتمكن من خلق وإيجاد وسائل فعالة لحماية او نظافة البيئة. ان اهمال البنية الأساسية يوفر فرصا ضخمة للمؤسسات التي تعمل في مجال البناء والتشييد وبناء المرافق العامة ، والمؤسسات التي تعمل في مجال النقل والمواصلات ، ويشجع الركود الاقتصادي المؤسسات ذات الإمكانيات الانتاجية والتسويقية المحدودة علي تطوير عملياتها الانتاجية والتسويقية. وانخفاض المستوى المهاري للعمالة يشجع المؤسسات المختلفة التي تعمل في هذا المجال علي تصميم برامج فعالة لرفع المستوى المهاري للموارد البشرية.

ان تلك التحديات ما هي إلا مصدر واحد لفرص الاعمال ، ومع ذلك فإن هناك فرصا اخرى من مصادر اخرى متعددة. مثال ذلك الفرص الناتجة عن التقدم العلمي والتكنولوجي في كافة المجالات الانتاجية والخدمية.

ان دور التسويق انما يعتبر دورا حاكما في مساعدة تلك المؤسسات المختلفة في الاستفادة من مزايا تلك الفرص. فقد وصف احد العلماء التسويق بأنه خلق وتحقيق مستوى المعيشة في المجتمع ويمثل هذا الاتجاه دافعا قويا ورؤية ثاقبة للتعبير عن اهمية التسويق. 




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.






واسط تلبّي نداء الأربعين وتنطلق صوب قبلة العاشقين
قسمُ التربية والتعليم العالي ينظّم دورةً تطويريّة لملاكات مدارس درّ النجف
الانتهاء من نشر أكثر من 45 مركزاً لإرشاد التائهين والمفقودين
محطّاتٌ عاشورائيّة: حادثة الشيخ المغرَّر به مع الإمام زين العابدين (عليه السلام) في الشام