علي بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي
الجوزاء، عن ابن عباس في قوله تعالى: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ}
[المدثر: 48] قال: يعنى ما تنفع كفار مكة شفاعة الشافعين. ثم.
قال: أول من يشفع يوم القيامة في امته رسول الله، وأول من يشفع في أهل بيته وولده
أمير المؤمنين، وأول من يشفع في الروم المسلمين صهيب، و أول من يشفع في مؤمن الحبشة
بلال.