إبراهيم بن
الحسين العقيقي رفعه قال : سئل قنبر : مولى من أنت؟ فقال : مولاي من ضرب بسيفين،
وطعن برمحين، وصلى القبلتين، وبايع البيعتين، وهاجر الهجرتين، ولم يكفر بالله طرفة
عين، أنا مولى صالح المؤمنين، ووارث النبيين، وخير الوصيين، وأكبر المسلمين،
ويعسوب المؤمنين، ونور المجاهدين، ورئيس البكائين، وزين العابدين، وسراج الماضين،
وضوء القائمين وأفضل القانتين، ولسان رسول رب العالمين واول المؤمنين من آل يس،
المؤيد بجبرئيل الامين، والمنصور بميكائيل المتين، والمحمود عند أهل السماء
أجمعين، سيد المسلمين والسابقين، وقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين، والمحامي عن
حرم المسلمين ومجاهد أعدائه الناصبين، ومطفئ نار الموقدين، وأفخر من مشى من قريش أجمعين، وأول من
أجاب واستجاب لله، أمير المؤمنين، ووصي نبيه في العالمين وأمينه على المخلوقين،
وخليفة من بعث إليهم أجمعين، سيد المسلمين والسابقين ومبيد المشركين، وسهم من
مرامي الله على المنافقين، ولسان كلمة العابدين، ناصر دين الله، وولي الله، ولسان
كلمة الله، وناصره في أرضه، وعيبة علمه، وكهف دينه، إمام أهل الابرار، من رضي عنه العلي الجبار، سمح
سخي، حيي بهلول سنحنحي، زكي، مطهر أبطحي، جري همام صابر صوام مهدي مقدام قاطع الاصلاب،
مفرق الاحزاب، عالي الرقاب، أربطهم عنانا وأثبتهم جنانا وأشدهم شكيمة، بازل، باسل،
صنديد، هزبر، ضرغام، حازم، عزام، حصيف، خطيب محجاج، كريم الاصل، شريف الفصل، فاضل
القبيلة، نقي العشيرة زكي الركانة مؤدي الامانة من بني هاشم، وابن عم النبي صلى
الله عليهما، الامام المهدي الرشاد، مجانب الفساد، الاشعث الحاتم، البطل الجماجم،
والليث المزاحم، بدري مكي حنفي روحاني شعشعاني، من الجبال شواهقها، ومن ذي الهضاب رؤوسها،
ومن العرب سيدها، ومن الوغى ليثها، البطل الهمام، والليث المقدام، والبدر التمام،
محك المؤمنين، ووارث المشعرين، وأبو السبطين الحسن والحسين والله أمير المؤمنين
حقا حقا علي بن أبي طالب عليه من الله الصلوات الزكية والبركات السنية.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 42 / صفحة [ 140 ]
تاريخ النشر : 2026-06-22