أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
من معجزاته
صلوات الله عليه ما تواترت به الروايات من نعيه نفسه قبل موته ، وأنه يخرج من
الدنيا شهيدا من قوله : والله ليخضبنها من فوقها ـ فأومأ إلى شيبته ـ ما يحبس
أشقاها أن يخضبها بدم.
وقوله عليه السلام
: أتاكم شهر رمضان وفيه تدور رحى السلطان ألا وإنكم حاجو العام صفا واحدا ، وآية
ذلك أني لست فيكم. وكان يفطر في هذا الشهر ليلة عند الحسن وليلة عند الحسين وليلة
عند عبد الله بن جعفر زوج زينب بنته لأجلها لا يزيد على
ثلاث لقم ، فقيل له في ذلك ، فقال : يأتيني أمر الله وأنا خميص ، إنما هي ليلة أو
ليلتان ، فأصيب من الليل وقد توجه إلى المسجد في الليلة التي ضربه الشقي في آخرها
فصاح الاوز في وجهه وطردهن الناس فقال : دعوهن فإنهن نوائح.
ومنها أنه لما
بلغه ما صنع بسر بن أرطاة باليمن قال عليه السلام : اللهم إن بسرا باع دينه
بالدنيا فاسلبه عقله. فبقي بسر حتى اختلط ، فاتخذ له سيف من خشب يلعب به حتى مات.
ومنها ما استفاض
عنه عليه السلام من قوله : إنكم ستعرضون من بعدي على سبي فسبوني ، فإن عرض عليكم
البراءة مني فلا تتبرؤوا مني ، وكان كما قال.
ومنها قوله عليه
السلام لجويرية بن مسهر : لتعتلن إلى العتل الزنيم وليقطعن يدك ورجلك ، ثم
ليصلبنك ، ثم مضى دهر حتى ولى زياد في أيام معاوية ، فقطع يده ورجله ثم صلبه.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 41 / صفحة [ 324 ]
تاريخ النشر : 2026-06-11