روي أنه عليه السلام
كان يطلب قوما من الخوارج ، فلما بلغ الموضع المعروف اليوم بساباط أتاه رجل من
شيعته وقال : يا أمير المؤمنين أنا من شيعتك وكان لي أخ وكنت شفيقا عليه ، فبعثه
عمر في جنود سعد بن أبي وقاص إلى قتال أهل المدائن فقتل هنالك ، فأرني قبره ومقتله
، فأراه إياه ، فمد الرمح وهو راكب بغلته الشهباء فركز القبر بأسفل الرمح ، فخرج
رجل أسمر طويل يتكلم بالعجمية ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : لم تتكلم
بالعجمية وأنت رجل من العرب؟ قال : إني كنت أبغضك وأوالي أعداءك ، فانقلب لساني في
النار ، فقال : يا أمير المؤمنين رده من حيث جاء فلا حاجة لنا فيه ، فقال له أمير
المؤمنين عليه السلام : ارجع ، فرجع إلى القبر فانطبق عليه.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 41 / صفحة [ 231 ]
تاريخ النشر : 2026-06-06