أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/علم الامام/الامام الصادق عليه السلام
جماعة منهم
السيدان المرتضى والمجتبى ابنا لداعي الحسني ، والاستاذان أبو القاسم وأبو جعفر
ابنا كميح ، عن جعفر بن محمد بن العباس ، عن الصدوق محمد بن بابويه ، عن أبيه ، عن
سعد ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن حمدان بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني ،
عن صنيع بن الحجاج. عن الحسين بن علوان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن
الله عزوجل فضل اولي العزم من الرسل بالعلم على الانبياء عليهم السلام ، وفضل
محمدا صلى الله عليه وآله عليهم ، وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم وعلم
رسول الله (ص) ما لا يعلمون ، وعلمنا علم رسول الله صلى الله عليه وآله ،
فرويناه لشيعتنا فمن قبله منهم فهو أفضلهم ، وأينما نكون فشيعتنا معنا.
وقال عليه
السلام : تمصون الرواضع وتدعون النهر العظيم ، فقيل : ما تعني بذلك؟ قال : إن الله
تعالى أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله علم النبيين بأسره ، وعلمه الله ما
لم يعلمهم ، فأسر ذلك كله إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت : فيكون علي عليه
السلام أعلم من بعض الانبياء؟ فقال : إن الله عزوجل يفتح مسامع من يشاء ، أقول :
إن رسول الله صلى الله عليه وآله حوى علم جميع النبيين ، وعلمه ما لم يعلمهم ،
وإنه جعل ذلك كله عند علي عليه السلام ،
فتقول : علي أعلم من بعض الانبياء ، ثم تلا قوله تعالى : « قال الذي عنده علم من
الكتاب » ثم فرق أصابعه ووضعها على صدره ثم قال : وعندنا والله علم الكتاب كله.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 40 / صفحة [ 214 ]
تاريخ النشر : 2026-05-09