الآثار عن سالم
قيل لعمر نراك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله
، قال : إنه مولاي.
وعن أبي جعفر
عليه السلام قال : جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان ، فقال عمر : يا أبا الحسن اقض
بينهما ، فقضى على أحدهما ، فقال المقتضي عليه : يا أمير المؤمنين هذا يقتضي
بيننا؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلبيبه ولببه ثم قال : ويحك ما ندري من هذا؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن ، ومن لم يكن
مولاه فليس بمؤمن.
ومن كتاب
الموفقيات للزبير بن بكار الزبيري عن رجاله عن ابن عباس قال : إني لأماشي عمر بن
الخطاب في سكة من سكك المدينة إذ قال لي : يا ابن عباس ما أظن صاحبك إلا مظلوما ،
قلت في نفسي : والله لا يسبقني بهما ، فقلت : يا عمر فاردد ظلامته ، فانتزع يده من
يدي ومضى وهو يهمهم ساعة ، ثم وقف فلحقته فقال : يا ابن عباس ما أظنهم منعهم منه
إلا استصغروه! فقلت في نفسي : هذه والله شر من الاولى ، فقلت : والله ما استصغره
الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من صاحبك ، قال : فأعرض عني.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 40 / صفحة [ 126 ]
تاريخ النشر : 2026-04-29