الحسين بن محمد
، عن المعلى ، عن بسطام بن مرة ، عن إسحاق بن حسان عن الهيثم بن واقد ، عن علي بن
الحسين العبدي ، عن سعد الاسكاف ، عن الاصبغ بن بناتة أنه سأل أمير المؤمنين عن
قول الله تعالى : « أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير » فقال : الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر
هما اللذان ولدا العلم وورثا الحكم ، وأمر لناس بطاعتهما ، ثم قال : « إلي المصير
» فمصير العباد إلى الله ، والدليل على ذلك الوالدان ثم عطف القول على ابن حنتمة
وصاحبه فقال في الخاص : « وإن جاهداك على أن تشرك بي » يقول : في الوصية ، وتعدل
عمن أمرت بطاعته « فلا تطعهما » ولا تسمع قولهما ثم عطف القول على الوالدين فقال :
« وصاحبهما في الدنيا معروفا » يقول : عرف الناس فضلهما وادع إلى سبيلهما ، وذلك
قوله : « واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم » فقال : إلى الله ثم إلينا فاتقوا
الله ولا تعصوا الوالدين فإن رضاهما رضى الله وسخطهما سخط الله.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 36 / صفحة [ 8 ]
تاريخ النشر : 2025-11-30