الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : الخميس ٠٩ شعبان ١٤٤٧هـ المصادف ۲۹ كانون الثاني۲۰۲٦م

أقوال عامة
أقوال عامة
بماذا ناجى علي رسول الله...
تاريخ النشر : 2025-11-23
روى إبراهيم بن محمد في فرائد السمطين بإسناده عن علي عليه ‌السلام أنه ناجى رسول الله عشر مرات بعشر كلمات قدمها عشر صدقات ، فسأل في الاولى : ما الوفاء؟ قال : التوحيد : شهادة أن لا إله إلا الله ، ثم قال : وما الفساد؟ قال : الكفر والشرك بالله عزوجل ، قال : وما الحق؟ قال : الاسلام ، والقرآن ، والولاية إذا انتهت اليك ، قال : وما الحيلة؟ قال : ترك الحيلة ، قال : وما علي؟ قال : طاعة الله وطاعة رسوله ، قال : وكيف أدعو الله تعالى؟ قال : بالصدق واليقين ، قال : وما أسأل الله تعالى؟ قال : العافية ، قال : وماذا أصنع لنجاة نفسي؟ قال : كل حلالا وقل صدقا ، قال : وما السرور قال : الجنة ، قال : وما الراحة؟ قال : لقاء الله تعالى ، فلما فرغ نسخ حكم الآية.
أقول : ثم روى المضامين السابقة بأسانيد جمة.
وقال البيضاوي : وفي هذا الامر تعظيم الرسول ، وإنفاع الفقراء والنهي عن الافراط في السؤال ، والميز بين المؤمن المخلص والمنافق ، ومحب الآخرة ومحب الدنيا؟ واختلف في أنه للندب أو للوجوب ، لكنه منسوخ بقوله ، « ءأشفقتم » وهو وإن اتصل به تلاوة لم يتصل به نزولا. وعن علي عليه ‌السلام أن في كتاب الله آية ما عمل بها أحد غيري كان لي دينار فصرفته ، فكنت إذا ناجيته تصدقت بدرهم ، وهو على القول بالوجوب لا يقدح في غيره ، فلعله لم يتفق للأغنياء مناجاة في مدة بقائه ، إذ روي أنه لم يبق إلا عشرا ، وقيل إلا ساعة ، انتهى.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف :  العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 35 / صفحة [ 616 ]
تاريخ النشر : 2025-11-23


Untitled Document
دعاء يوم الخميس
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ، وَجاءَ بِالنَّهارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ، وَكَسانِي ضِياءَهُ وَأَنا فِي نِعْمَتِهِ. اللّهُمَّ فَكَما أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَأَبْقِنِي لأَمْثالِهِ، وَصَلِّ عَلى النَّبِيّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلا تَفْجَعْنِي فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ مِنَ اللَّيالِي وَالأَيّامِ بِارْتِكابِ المَحارِمِ وَاكْتِسابِ المَآثِمِ، وَارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما فِيهِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَشَرَّ ما فِيهِ وَشَرَّ ما بَعْدَهُ. اللّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ الإِسْلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ، وَبِحُرْمَةِ القُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ، وَبِمُحَمَّدٍ المُصْطَفى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ أسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ، فَاعْرِفِ اللّهُمَّ ذِمَّتِي الَّتِي رَجَوْتُ بِها قَضاءَ حاجَتِي، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الخَمِيسِ خَمْساً، لا يَتَّسِعُ لَها إِلّا كَرَمُكَ، وَلا يُطِيقُها إِلّا نِعَمُكَ: سَلامَةً أَقْوى بِها عَلى طاعَتِكَ، وَعِبادَةً أسْتَحِقُّ بِها جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ، وَسَعَةً فِي الحَالِ مِنَ الرّزْقِ الحَلالِ، وَأَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَواقِفِ الخَوْفِ بِأَمْنِكَ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوارِقِ الهُمُومِ وَالغُمُومِ فِي حِصْنِكَ، وَصَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ تَوَسُّلِي بِهِ شافِعاً يَوْمَ القِيامَةِ نافِعاً، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) يوم الخميس
َلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَخالِصَتَهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اِمامَ الْـمُؤْمِنينَ وَوارِثَ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةَ رَبِّ الْعالَمينَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اَنَا مَوْلىً لَكَ وَلاِلِ بَيْتِكَ وَهذا يَوْمُكَ وَهُوَ يَوْمُ الْخَميسِ وَاَنـَا ضَيْفُكَ فيهِ وَمُسْتَجيرٌ بِكَ فيهِ فَاَحْسِنْ ضيافتي واِجارَتي بِحَقِّ آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.