دخل رسول الله
المسجد وفيه عمرو بن العاص والحكم بن أبي العاص فقال عمرو: يا أبا الابتر وكان
الرجل في الجاهلية إذا لم يكن له ولد يسمى أبترا ثم قال عمرو: وإني لأشنأ محمدا أي
أبغضه فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله * (إن شانئك) * أي مبغضك عمرو بن
العاص * (هو الابتر) * يعني لا دين له ولا نسب.