

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
العوامل المؤثرة في صنع واتخاذ القرار
المؤلف:
الدكتور: رؤوف حسين الزبيدي
المصدر:
مبادئ العلاقات العامة
الجزء والصفحة:
ص 150- 159
2026-04-25
33
العوامل المؤثرة في صنع واتخاذ القرار:
1- العوامل الخارجية المؤثرة في اتخاذ القرار:
يتطلب من صانع القرار الاستراتيجي قبل الشروع في عملية صنعه واتخاذه دراسة العوامل الخارجية المؤثرة فيه. يجب العمل على ضرورة تحديد فقرة الموقف، واعتبارها من النقاط الجوهرية الواجب الأخذ بها عند الإقدام لصناعة القرار، لكي تكون الصورة واضحة لدى وحدة صنع القرار، ومعرفة كافة التحديدات الخارجية بخصوص صنعه وتنفيذه. تتألف مدخلات العوامل الخارجية المؤثرة في اتخاذ القرار الاستراتيجي مما يأتي:
أولاً: النظام الدولي:
تتطلب الظروف من صانع القرار دراسة النظام الدولي الذي يعيش فيه ومعرفة شكله هل هو أحادي القطب، أو ثنائي القطب، أو عام. وعند النظر إلى وضعنا الحالي نجد أن القطبية الواحدة هي المسيطرة على العالم، ونعني بها الولايات المتحدة الأمريكية.
وتستوجب الضرورة الأخذ بالحسبان تأثير القرار على الدول المتنفذة في العالم هل هو سلبي أم إيجابي ؟، هل هناك قوة داعمة لـه؟ "ينبغي على صانع القرار أو متخذه في عصرنا الحالي عدم اتخاذ القرار تبعاً إلى ما جاء بالنظريات، بل يقوم باتخاذه طبقا للمصلحة.
فعلى سبيل المثال القرار العراقي في 1990/8/2 باحتلال الكويت كان خاطئاً من حيث مصلحة النظام الدولي الظاهرية، ولكن باطنياً كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدفع العراق لفعل ذلك لتحقيق استراتيجيتها في المنطقة، وتعـد المواضيع الدولية مجال تفجر وتكشف عن جميع الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعن التاريخ والجغرافية، وتلعب المنظمات الدولية دوراً رئيسياً في التأثير على القرار، وخاصة في عصرنا الراهن والذي يتضمن الكثير من القوانين التي سمتها الأمم المتحدة تتعلق بحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني.
يمكن أن تأخذ هذه القوانين إطاراً سياسياً إيجابياً أو سلبياً باتجاه القرار.
ثانياً: النظام الاقليمي:
يعتبر النظام الاقليمي من الأمور الواجب دراستها بما له من تأثير إيجابي، أو سلبي على القرار.
ثالثاً: الرأي العام الدولي:
يتضمن الراي العام الدولي شعوب الدول المؤثرة في سياسة دولها الخارجية والعالمية، ونظراً لما تتمتع به تلك الشعوب من حرية، وتقدم تستطيع أن تؤثر في سياسة بلدانها، وقد تدفع باتجاه القرار سلباً، أو إيجاباً.
ويكون الرأي العام الدولي غير ثابت ويظهر فيه موقف مزدوج على الدوام، وتوجد في الموقف مصلحة عظيمة، واغراء على المستويين الدولي والاقليمي ينتج عنه اتجاه مجال يبدو معقدا بل غير قابل للفهم، لذا يتطلب فهم العالم في خطوطه العريضة عند الشروع بصنع واتخاذ القرار والقيام بالواجبات اتجاه المجتمع الدولي.
رابعاً: الإعلام والدعاية النفسية العالمية:
يمثل الإعلان والدعاية النفسية العالمية روح عصر ثورة المعلومات الذي نعيش فيه، ويشمل كل أشكال الاتصال بكل وسائلها المطبوعة والمسموعة والمرئية، وتقوم بنقل الأنباء والأفكار بين الأمم والشعوب عبر الحدود الاقليمية والدولية، ويعني نفوذ اعلام اقطاب النظام السياسي الدولي بكل مضامينها، فهو اعلان يتميز بتقدم وسائله التقنية ومؤهل لكل التطورات المستقبلية، ويتطلب من صانع ومتخذ القرار أن يضع بالحسبان هذا العامل القوي والمهم؛ لأنه سلطة تقنية معقدة، تفرض سلطانها رغم ارادة صانع القرار ومتخذه.
2- العوامل الداخلية المؤثرة في صنع واتخاذ القرار:
يعتمد صانعي القرارات على منهجية تحليلية في صنع قراراتهم، وتعد من الأمور المهمة في دراسة علاقات المنظمة مع بيئتها الخارجية، وتهتم بتحليل كل
العوامل والمؤثرات وبضمنها العوامل الداخلية.
تمثل العوامل الداخلية خصائص وحدة اتخاذ القرار، والبنيان الحكومي الأشمل والعوامل والمتغيرات الموضوعية والمعنوية والاجتماعية، ويمكن تقسيم مدخلات العوامل الداخلية إلى قسمين:
1- العوامل الإنسانية والسلوكية المرافقة في عملية صنع القرار داخل المنظمة:
يمكن إجمالها بما يأتي:
أ. العوامل النفسية والشخصية: تتعلق هذه العوامل بالدرجة الأولى بالشخص المتخذ القرار وبوحدة صنع القرار والتي تمثل مجموعة من المستشارين والمعاونين والمرؤوسين الذين يساهمون مع متخذ القرار في التحضير والدراسة والمقارنة والتحليل الخاصة بالقرارات.
ويعد الجانب النفسي هو المتحكم في سلوك الفرد الصانع والمتخذ القرار ويؤكد (سنايدر) أن صانع القرار في اتخاذه لقرارته داخل وحدة اتخاذ القرار لا يتأثر في كيفية إدراكه للموقف فحسب وإنما بمتغيرات مؤسساتية تشمل: الاختصاص والاتصالات وتمثل أنماط تفاعل صناع القرار مع بعضهم داخل وحدة اتخاذ القرار، والمعلومات والدافعية والتي تبين سبل نقل المعلومات إليهم من خارجها، وأخيرا ربط الدافعية للأهداف التي تسعى وحدة اتخاذ القرار إلى انجازها بالحوافز النفسية والاجتماعية الخاصة والعامة المؤثرة في سلوك أعضائها، وبمعنى آخر فإن بيئة صنع القرار تؤثر وتتأثر بسلوك صانعي القرار.
وتتشعب الجوانب النفسية إلى بواعث نفسية لدى متخذ القرار وإلى المحيط النفساني المتصل به، وأثره في عملية اختيار القرار من بين البدائل المطروحة، واخيراً دور التنظيم في تكوين هذا المحيط النفساني ومقدار السلطة الممنوحة له، فإذا كان تأثير العوامل إيجابياً سيصل سلوك متخذ القرار إلى مستوى كبير من السلامة والمنطق، وإذا كان سلباً فهذا يعني أن الخلل وعدم الرشد سيكون في الغالب على القرارات الصادرة
ب. توقيت اتخاذ القرار: يمثل عامل الزمن أهمية خاصة في عملية اتخاذ القرارات، ولهذه الأهمية جوانب متعددة. فمن ناحية يشكل توقيت اكتشاف المشكلة وتحديدها بدقة ودراستها وجمع البيانات والاحصائيات، والمعلومات المتعلقة بها، وتحديد الحلول الممكنة وإجراء الدراسات الخاصة بها أمراً ضرورياً وذلك حتى لا يستغرق الأمر وقتاً طويلاً.
وتبرز أهمية الزمن في حل المشكلات العاجلة التي تواجه وحدة صنع واتخاذ القرار وحلها، يعتبر اتخاذ التوقيت المناسب لإعلان القرار من مدير المنظمة أمراً ضرورياً، ويجب أن يختار له وقتاً مناسباً ومؤثرة.
ج. المشاركة في اتخاذ القرارات: إن مشاركة المستشارين وأعضاء المنظمة ضمن وحدة صنع القرار له مزايا وفوائد عديدة تتمثل من ناحية في شعورهم بأهميتهم داخل المنظمة، وخاصة بعد تطبيق القرارات ونجاحها، ومن ناحية أخرى فإن اشتراك الفئات المتخصصة من العاملين في وحدة صنع القرار يشكل ضمان لتنفيذ واجباتهم بشكل دقيق وسليم اذ سيتحمسون لها ويعملون على نجاح تطبيقها، مما يؤدي إلى رفع درجة الكفاءة في العمل.
ويحدد الدكتور عبد الفتاح "مزايا المشاركة لاتخاذ القرارات ضمن وحدة اتخاذ القرار في الشعور بالأهمية من جانب أعضاء التنظيم، وتقبل التغيير دون تردد أو تحفظ وسهولة توجيه الآخرين، وتحسين كفاءة العمل، وتحسين نوعية القرار وثباته ونجاحه".
د. العوامل المتعلقة بالجانب الشخصي والفني والبيئة، وتشمل ما يأتي:
1. جمع المعلومات وأنواع البيانات المطلوبة وطرق معالجتها.
2. استخدام الطرق الرياضية الحديثة الناتجة من ثورة المعلومات والحاسبات في تحليل البيانات واشتقاق المؤثرات.
3. العوامل الشخصية لوحدة صنع واتخاذ القرار والبيئة التي تؤثر بعملها.
4. الأهداف الاستراتيجية التي ينبغي تحقيقها.
5. عوامل البيئة الداخلية التي تؤثر في صنع القرار وبشكل مباشر:
أ. حجم المنظمة ومدى انتشارها الجغرافي وتأثيرها.
ب الموارد المالية والبشرية والمعلوماتية.
ج. العلاقات التنظيمية بين الأفراد، الاقسام الإدارة.
د. القوانين واللوائح في المنظمة.
هـ. مدى وضوح الأهداف الأساسية للمنظمة.
2. عوامل البيئة الخارجية:
وهي العوامل التي تؤثر في عملية صنع واتخاذ القرار في الدولة القائمة باتخاذه، وتشمل ما يأتي:
العوامل السياسية: وهي الإمكانات الذاتية للدولة والدينامية السياسية لحركة مجتمعها وتأثيراتها في صنع واتخاذ القرار، ويشمل العامل السياسي ما يأتي:
(1). الإطار الدستوري والقانوني لعملية صنع واتخاذ القرار، وهذا يتحدد بمكونات سلطة الدولة (التشريعية والتنفيذية والقضائية).
(2). القيادة والنخبة الصانعة للقرار (شخصية القيادة خبرتها طموحها).
(3). القوى المؤثرة الأخرى في عملية صنع القرار الأحزاب، جماعات المصالح النقابات، رجال الأعمال ومؤسساتهم، النقابات المهنية المؤسسة العسكرية، المؤسسة الدينية الرأي العام ووسائل الإعلام.
ب. العامل الاقتصادي: يؤثر العامل الاقتصادي تأثيراً مهماً، وهو عامل دفع في خيارات صناع القرار لتنفذه في معظم سياسات المنظمة التي تتطلب توافر الموارد الاقتصادية ووسائل استغلالها ولا يمكن تجزئة العامل الاقتصادي عن العامل السياسي الذي تحتله الدولة في النظام السياسي الدولي الحالي في عالم اليوم، وأهم مقوماته:
(1) مصادر الثروة الطبيعية مثل النفط والحديد والفوسفات وغيرها.
(2) مصادر الثروة الصناعية والتي تشمل عوامل الإنتاج الرئيسية لاقتصاد المجتمع الصناعي.
(3) مصادر الثروة المعرفية (المعلومات)، والتي تشمل ثورة المعلومات والتكنولوجيا والاتصال المساهمة في تطوير الإنتاجية وتخفيض المخزون والاقتصاد في الطاقة والمواد الأولية.
(4). العوامل المتعلقة بالركود والرخاء الاقتصادي.
ج. العامل الثقافي: تعبر الثقافة أسلوب الحياة الذي يميز مجتمع ما عن غيره من المجتمعات، وهي تشتمل على المعرفة والعقيدة والفن والأخلاق والقانون والعرف والحضارة والثقافة السياسية والإعلام وغيرها من القدرات والعادات التي يكتسبها الإنسان بوصفه عضواً في المجتمع، وتعد من العوامل المهمة المؤثرة على جميع أنماط السلوك المكتسبة لصانع ومتخذ القرار، وتعكس علاقة الإنسان بالمادة، أو علاقته بغيره من البشر، أو علاقته بالأفكار أو الرموز، مما ترفع من خبرته وتصنع له قيمة عليا لها نتائج إيجابية على صنع القرار.
د. العامل الاجتماعي: يعتبر العامل الاجتماعي من أهم العوامل الرئيسية لما يحتويه من عوامل وقيم مؤثرة على سلوك صانعي ومتخذي القرار، وأهم مقوماته:
(1) القيم السائدة.
(2) تكامل الشخصية.
(3) دور الجماعة ومكانتها.
(4) درجة تطور المجتمع.
هـ. العامل العسكري: يشمل العامل العسكري قدرة الدولة على الدفاع عن ومصالحها القومية من خلال خوض الحروب، وردع الدول الأخرى من القيام بأعمال تمس أمنها ومصالحها القومية وتشمل مقوماتها:
(1) القدرة العسكرية.
(2)حجم القوات المسلحة.
(3) مقومات التفوق العسكري.
و. العامل الجغرافي: يؤثر الوضع الجغرافي للدولة على قراراتها بشكلين:
الأول: التأثير المباشر في نوعية ومدى الخيار المتاح لصانع القرار في مجال صياغته على الصعيد الخارجي.
الثاني: التأثير غير المباشر الذي يدخل في عناصر قوة الدولة التي تؤثر بدورها في قدرة صناع القرار على تنفيذ قرارتهم، بالإضافة إلى تأثيرها على المركز الدولي للدولة ويمكن إجمال تأثير هذا العامل على سياسة الدولة من خلال ثلاث عناصر رئيسية:
- حجم الدولة.
- موقع الدولة.
- الحدود الدولية.
وهناك عدة عوامل تؤثر في اتخاذ القرار نذكر منها ما يلي:
1. أهداف المنظمة:
مما لا شك فيه أن أي قرار يتخذ وينفذ لابد وأن يؤدي في النهاية إلى تحقيق أهداف المنظمة أو الهيئة أو المجتمع المتخذ فيه القرار، فأهداف المنظمة أو الهيئة مثلاً.
هو محور التوجيه الأساسي لكل العمليات بها، لذلك فان بؤرة الاهتمام في اتخاذ القرار هي اختيار أنسب الوسائل التي يبدو أنها سوف تحقق أهداف المنظمة التكتيكية أو الاستراتيجية.
2. الثقافة السائدة في المجتمع:
تعتبر ثقافة المجتمع وعلى الأخص نسق القيم من الأمور الهامة التي تتصل بعملية اتخاذ القرار، فالمنظمة لا تقوم في فراغ وانما تباشر نشاطها في المجتمع وللمجتمع، ومن ثم فلا بد من مراعاة الأطر الاجتماعية والثقافية للمجتمع عند اتخاذ القرار.
3. الواقع ومكنوناته من الحقائق والمعلومات المتاحة:
لا يكفي المحتوى القيمي أو المحتوى الأخلاقي كما يسميه البعض بل يجب أن يؤخذ في الاعتبار الحقيقة والواقع وما ترجحه من وسيلة أو بديل على بديل، وفي رأي (سيمون) أن القرارات هي شيء أكبر من مجرد افتراضات تصف الواقع لأنها بكل تأكيد تصف حالة مستقبله هناك تفضيل لها على حالة أخرى وتوجه السلوك نحو البديل المختار، ومعنى هذا باختصار أن لها محتوى أخلاقي بالإضافة إلى محتواها الواقعي.
4. العوامل السلوكية:
يمكن تحديد الاطار السلوكي لمتخذ القرار في ثلاثة جوانب هي:
الجانب الأول: ويتعلق بالبواعث النفسية لدى الفرد ومدى معقوليتها والتي يمكن من خلالها تفسير السلوك النفسي للفرد في اتخاذ قراره.
الجانب الثاني: ويتصل بالبيئة النفسية للفرد حيث تعتبر المصدر الأساسي الذي يوجه الشخص إلى اختيار القرار من بين البدائل التي أمامه، ومن ثم كان اتخاذه له.
الجانب الثالث: دور التنظيم ذاته في خلق البيئة النفسية للفرد من خلال:
- تحديد الأهداف له.
- اتاحة الفرص للممارسة الإدارية واكتساب الخبرة داخل التنظيم.
- مده بالمعلومات والبيانات.
- اسناد المسؤوليات له مع منحه القدر اللازم من السلطة.
الاكثر قراءة في ادارة العلاقات العامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)