

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة


علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
أهميّة الكتاب ومكانته وعناية العلماء به واستفادتهم منه (من مقدّمة المحقّق)
المؤلف:
أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي
المصدر:
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)
الجزء والصفحة:
ص 34 ــ 44
2026-04-16
38
كتاب «المحدث الفاصل بين الراوي والواعي» من الكتب المهمة في علوم الحديث؛ فهو ينقل لك مذاهب الأئمّة المتقدّمين في مسائل علوم الحديث المختلفة موثّقة بأسانيدها إليهم. ويُعد هذا الكتاب أول كتاب صُنِّف في علم الحديث، وقد صرّح بذلك جمع من أهل العلم، فمن ذلك:
قال العلائي: «وهو أوّل شيء وقفتُ عليه مصنَّفًا في علوم الحديث» (1).
وقال ابن حجر: «أمّا بعد؛ فإنّ التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت للأئمّة في القديم والحديث، فمن أوّل من صنّف في ذلك القاضي أبو محمد الرامهرمزي في كتابه «المحدث الفاصل»، لكنّه لم يستوعب» (2).
وقال القسطلاني: «أوّل من صنّف في ذلك القاضي أبو محمد الرامهرمزي في كتابه (المحدث الفاصل)» (3).
إلّا أنّه قد سبقت جهود لأهل العلم قبل الرامهرمزي في التأليف في قواعد علوم الحديث، مثل «مقدمة الصحيح» للإمام مسلم، و«العلل الصغير» للإمام الترمذي، وإن كان للإمام أبي بكر الحميدي صاحب «المسند» مؤلف في ذلك - كما يدل عليه نقولات كثيرة عنه في «الكفاية» للخطيب البغدادي (4) - فهو أسبق من هذا كله، والله أعلم.
[ثناء أهل العلم على الكتاب]
قال أبو طاهر السِّلفي: «هو كتاب مفيد» (5).
وقال الذهبي: «الرامهرمزي القاضي مصنّف كتاب «المحدث الفاصل بين الراوي والواعي» في علوم الحديث، وما أحسنه من كتاب! قيل: إنّ السِّلفي كان لا يكاد يفارق كمّه. يعني في بعض عمره» (6).
وقال أيضًا: «وكتابه المذكور - يعني: المحدث الفاصل - ينبئ بإمامته» (7).
وقال العلائي: «هو كتاب نفيس جدًّا» (8).
وقال البقاعي: «وقد ذكر ابن خلاد في كتابه «المحدث الفاصل» أشياء حسنة، تبعث ذا الهمة العالية على بذل الجهد في التفهّم، في باب عقده في أوائل كتابه في فضل من جمع بين الرواية والدراية...» (9).
[عناية العلماء بالكتاب واستفادتهم منه]
لقد اعتنى أهل العلم - لاسيما أصحاب الحديث - بكتاب «المحدث الفاصل» أيّما اعتناء، وآثار هذه العناية ظاهرة في مصنّفات العلماء قرنًا بعد قرن، رواية وقراءة ونقلًا.
فهذا الإمام الكبير والحافظ النِّحرير أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (المتوفى سنة 385 هـ) قد روى هذا الكتاب وحدث به عن الرامهرمزي.
وقد رواه الحافظ زكي الدين المنذري، عن ابن الجوزي كتابة، عن ابن خيرون إذنًا، عن الجوهري كتابة، عن الدارقطني، عن الرامهرمزي. كما هو مثبت في سماعات نسخة كوبريلي.
وقال السخاوي: «وكذا حدث الحافظ زكي الدين المنذري بالمحدث الفاصل بخمس أجايز متوالية، عن ابن الجوزي، عن أبي منصور بن خيرون، عن الجوهري، عن الدارقطني، عن مصنفه؛ لكونه علا فيه بها درجة عما لو حدث به بالسماع المتصل عن أصحاب السِّلفي، عنه، عن المبارك بن عبد الجبار، عن الفالي، عن النهاوندي، عن مصنفه» (10).
وهذا الخطيب البغدادي كثيرًا ما ينقل من هذا الكتاب في كتبه مثل: «الكفاية»، و«الجامع لأخلاق الراوي»، و«تقييد العلم»، و«تاريخ بغداد» وغيرها. ويروي الخطيب هذا الكتاب عن علي بن أحمد بن علي المؤدّب، عن أحمد ابن إسحاق النهاوندي، عن الرامهرمزي.
وأيضًا استفاد منه ابن عساكر في كتبه مثل: «تاريخ دمشق»، وابن الجوزي في كتبه مثل «المنتظم في تاريخ الملوك والأمم»، وكلاهما يرويه من طريق الخطيب (11).
واستفاد منه الحافظ محمد بن طاهر المقدسي في «مسألة التسمية»، ويروي الكتاب عن المبارك بن عبد الجبار، عن الفالي، عن النهاوندي، عن الرامهرمزي (12).
واستفاد منه السمعاني كثيرًا في «أدب الإملاء والاستملاء»، ويرويه عن الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، عن المبارك بن عبد الجبار، عن علي بن أحمد المؤدب، عن النهاوندي، عن الرامهرمزي.
وقد سمعه الحافظ أبو طاهر السِّلفي، بقراءة الحافظ المؤتمن الساجي، على المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري، عن الفالي المؤدِّب، عن ابن خَرْبان النهاوندي، عن الرامهرمزي.
يقول السِّلفي: «كان المؤتمن لا تمل قراءته، قرأ لنا على ابن الطيوري كتاب «الفاصل» للرامهرمزي في مجلس» (13).
وبعد ذلك تصدّر الحافظ السِّلفي لروايته، فسمعه جمٌّ غفير من الحفّاظ والعلماء والفقهاء، وكلّ من وقفت عليه يروي هذا الكتاب - بعد عصر السِّلفي - فإنّما يرويه من طريق السِّلفي، عن المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري به.
فمن هؤلاء الحفاظ الذين يروون الكتاب عن السِّلفي أو من طريقه، وينقلون منه في مصنّفاتهم: القاضي عياض، وابن بشكوال، وابن خير الإشبيلي، وعلي بن المفضل المقدسي، والرشيد العطار، والذهبي، والتاج السبكي، والوادي آشي، ومحيي الدين الحنفي، والعلائي، وابن رُشيد السبتي، وبرهان الدين الحلبي المعروف بسبط ابن العجمي، وابن حجر العسقلاني، والبقاعي، والسخاوي، والشوكاني وغيرهم (14).
وقد استفاد المصنّفون في علوم الحديث من هذا الكتاب استفادة عظيمة، فكما ذكرنا من قبل أن الخطيب البغدادي استفاد كثيرًا من هذا الكتاب، فكذلك استفاد منه القاضي عياض في كتابه القيم «الإلماع»، وكذلك ابن الصلاح في «علوم الحديث»، وكل من أتى بعده ممن صنف في اصطلاح أهل الحديث مثل العراقي والزركشي وابن حجر والبقاعي والسخاوي والسيوطي وغيرهم.
• كتب المتأخرين لا تُغني عن «المحدث الفاصل»:
شاع بين بعض طلبة العلم أنّ كتاب «المحدث الفاصل» وغيره من كتب الاصطلاح المتقدمة المسندة مثل: «معرفة علوم الحديث» للحاكم النيسابوري، و«الكفاية»، و«الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» كلاهما للخطيب البغدادي، و«الإلماع» للقاضي عياض - لا فائدة منها الآن؛ لأنّها وُضعت قبل استقرار الاصطلاح، أمّا وقد استقر الاصطلاح على يد ابن الصلاح، ومن بعده كالعراقي وابن حجر العسقلاني والسخاوي والسيوطي، فيُكتفَى بهذه الكتب المتأخّرة عن كتب المصطلح المسندة المتقدّمة. وهذا خطأ ظاهر، وقصور واضح، وسأبيّن ضعف هذه المقولة ووهاءها في النقاط التالية:
أولًا: أنّ اعتماد المتأخّرين في تقرير الاصطلاح إنّما هو على هؤلاء المتقدّمين، فكما كانت كتب المتقدّمين أصلًا لهم، يجب أن تكون أصلًا لنا، ولا يصحّ أن نعتمد على الفرع ونترك الأصل؛ إذ لو فعلنا ذلك لضعف فهمُ الاصطلاح عندنا، ولأصبحنا مقلدين للمتأخّرين دون فهمٍ لأدلّتهم وأصولهم. ولو اعتمدنا على الأصل وعرفنا المسائل الحديثيّة بأدلّتها التفصيليّة من الكتاب والسنّة وأقوال أصحاب الحديث الأُول، لقويت عندنا المعرفة ولصرنا إلى الاجتهاد أقرب منّا إلى التقليد، فكما قيل: إذا قرأتَ للمتقدّمين فُقْتَ المتأخّرين، وإذا قرأتَ للمتأخّرين جعلوك في ركابهم.
ثانيًا: أنّ هذا الكتاب - وكذلك غيره من كتب الاصطلاح المسندة - يوقفنا على آراء علماء الحديث المتقدّمين في كثير من مسائل المصطلح بالأسانيد إليهم، وغالبا ما تُذكر هذه الآراء في كتب المتأخّرين عارية من الأسانيد، فيستطيع الباحث بمطالعة هذا الكتاب أن يقف على صحّة ما نُقل عنهم أو ضعفه عن طريق دراسة هذه الأسانيد وفحصها.
ثالثًا: قد يُرجّح بعض المتأخّرين قولًا ما، أو يقرّر مسألة ما من مسائل المصطلح، فنستطيع بالرجوع إلى هذا الكتاب أن نعرف هل خالف هذا المتأخر قول علماء الحديث المتقدمين الذين هم أئمة الحديث وفرسانه وعليهم الاعتماد في تقرير مسائل الاصطلاح أم لا؟ فكتب الاصطلاح المسندة المتقدمة هي الميزان الذي نزن به ترجيحات المتأخرين وأقوالهم.
رابعًا: أنّه بموجب القاعدة السلفية العظيمة: «لا يصلح آخر هذه الأمّة إلّا بما صلح به أوّلها» يجب علينا الرجوع إلى السلف الصالح وهم أهل الحديث الأُول وهم واضعو هذا الاصطلاح، فكما نرجع إليهم في تقرير الاعتقاد، يجب علينا أن نرجع إليهم في تقرير الاصطلاح، لاسيما وقد أصاب علم المصطلح كغيره من علوم الشرع على أيدي هؤلاء المتأخّرين شوائب كثيرة من علم المنطق والكلام المذمومين على لسان السلف الصالح ولن تجد من يحكي لك أقوال علماء الحديث المتقدّمين في مسائل الاصطلاح موثّقة بأسانيدها إلّا في هذا الكتاب وما شابهه.
خامسًا: أنّ هذا الكتاب الذي بين يديك يشتمل على كثير من النصوص - من أحاديث وآثار ونقولات - لم أجدها في غيره من الكتب، عدد هذه النصوص (250) نصًّا تقريبًا، وهي أكثر من ربع نصوص الكتاب.
فإذا استُغني بكتب المتأخّرين عن هذا الكتاب، وأُهملت هذه النصوص التي لا توجد في كتب المتأخّرين، وفيها ما فيها من الفوائد والعلوم والعبر والعظات، لضاع جزء من العلم بسبب هذا الإهمال.
سادسًا: يوجد في هذا الكتاب كثير من المسائل والمصطلحات الحديثيّة التي لا يكثر التعرّض لها في كتب المصطلح المتأخّرة، وقد لا يُتعرّض لها أصلًا، مثل: مصطلح «التلقين» فالمشهور عند المتأخّرين أنّه تلقين المحدّث ما ليس من حديثه، وهو مذموم. أمّا في هذا الكتاب فلفظ «التلقين» هو سؤال التلميذ للشيخ عن الحديث حتّى يحدّثه به، وليس هذا بمذموم. وكذلك الكتب التي تُروى عن طريق المناولة، ذُكرت في هذا الكتاب باسم «كتب الأمانة». كذلك فإنّه قد يشير المتأخّرون لمسألة ما مجرّد إشارة، أو يتعرّضون لها باختصار، وتراها مفصلة في هذا الكتاب مذكورة بأدلّتها وأقوال السلف فيها، وذلك مثل مسألة التقديم والتأخير في المتن والإسناد.
قال السيوطي: «والمسألة أشار إليها المصنّف - يعني: النووي - كابن الصلاح، ولم يفرداها بالكلام عليها، وقد عقد الرامهرمزي لذلك بابًا، فحكى عن الحسن والشعبي وعبيدة وإبراهيم وأبي نضرة الجواز إذا لم يغير المعنى...» (15).
ومن المسائل المهمّة التي لم يفصّلها المتأخّرون، واستفاض فيها الرامهرمزي استفاضة بارعة، هي مسألة اختلاف ألفاظ التحديث.
قال السيوطي: «فائدة: عقد الرامهرمزي أبوابا في تنويع الألفاظ السابقة، منها: الإتيان بلفظ الشهادة، كقول أبي سعيد: «أشهد على رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - أنّه نهى عن الجر أن ينتبذ فيه»، وقول عبد الله بن طاووس: «أشهد على والدي أنّه قال: أشهد على جابر بن عبد الله أنّه قال: أشهد على رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - أنّه قال: أُمرت أن أقاتل الناس...» الحديث، وقول ابن عباس: «شهد عندي رجال مرضيّون...» الحديث في الصلاة بعد العصر، وبعد الصبح.
ومنها: تقديم الاسم، فيقول: فلان حدّثنا أو أخبرنا.
ومنها: سمعت فلانًا يأثر عن فلان.
ومنها: قلت لفلان: أحدّثك فلان أو أكتبتَ عن فلان؟
ومنها: زعم لنا فلان عن فلان.
ومنها: حدّثني فلان وردَّ ذلك إلى فلان.
ومنها: دلّني فلان على ما دلّ عليه فلان.
ومنها: سألت فلانًا فألجأ الحديث إلى فلان.
ومنها: خذ عنّي كما أخذته عن فلان.
وساق لكلّ لفظة من هذه أمثلة» (16).
ومن المسائل الحديثيّة التي لم أجدها في كتب المتأخّرين، وعقد لها الرامهرمزي بابًا هي: مسألة الجمع بين الرواة، وكيف يقول المحدّث إذا جمع بين الرواة.
أقول: وقد يكون بعض من أشاع هذه المقولة الباطلة أُتي من نقصٍ ما في علمه وفهمه؛ فإنّه لمّا ضاق ذرعًا بكتب المتقدّمين وما فيها من أسانيد لم يعرف صحّتها من ضعفها، وعبارات لم يستطع فهمها، وإشارات ورموز لم يقدر على حلِّها، تحيّر وجفَّ، ولم يتواضع فيسأل أهل العلم عنها، ولم يكتفِ بذلك بل ذهب يُنفِّر طلبة العلم عنها، ويدَّعي أن لا فائدة منها، والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وأختم هذا المبحث بهذه الكلمة القيّمة للأستاذ العلامة السيد أحمد صقر - رحمه الله، حيث قال عند وصفه لكتاب «الإلماع»: «وقد عدَّه ابن حجر في «نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» أوّل الكتب المؤلّفة في المصطلح بعد كتب الخطيب، ووصفه بأنّه كتاب لطيف، في حين أنّه وصف «المحدث الفاصل» لابن خلاد بعدم الاستيعاب، و«معرفة علوم الحديث» للحاكم بعدم التهذيب، و«معرفة أبي نعيم» بالخصاصة إلى التعقيب. ولا يساورني ريب في أنّ ابن حجر قد أساء الحديث عن تلك الكتب الثلاثة، وقسط في حكمه عليها، ولعلّ مردَّ ذلك إلى أنّه نظر إليها باعتبار صلاحيتها لأن تكون متونًا تُحفَظ وتُشرَح، فلمّا لم يجدها كذلك قال فيها ما قال. ومنطق الإنصاف يقضي بعدم قرنها بمتن من المتون المنتزعة من مقدّمة ابن الصلاح، بل يأبى وضع تلك المقدّمة في مصافّها؛ فإنّ بينها وبينهم مفازة تتيه جهود المادحين لها، وتضيع أصواتهم الناعقة بفضلها» اهـ (17).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) «إثارة الفوائد» (1/ 166).
(2) مقدمة «نزهة النظر» (ص: 37). ولم يستوعب أنواع علوم الحديث؛ لكونه مِن أوّل مَن اخترع ذلك ووضعه. كما في «اليواقيت والدرر» (1/ 208).
(3) «إرشاد الساري» (1/ 7).
(4) ينظر: «الكفاية» (ص: 24، 106، 118، 144، 148، 149، 230، 374، 390).
(5) «معجم السفر» (ص: 27).
(6) «سير أعلام النبلاء» (16/ 73).
(7) «سير أعلام النبلاء» (16/ 73).
(8) «إثارة الفوائد» (1/ 166).
(9) «النكت الوفية» (2/ 382).
(10) «فتح المغيث» (2/ 276).
(11) ينظر: «تاريخ دمشق» (1/ 330) (27/ 58)، و «المنتظم» (10/ 271) (13/ 287). وقد سبق أنّ ابن الجوزي يرويه أيضًا بالإجازة.
(12) ينظر: «مسألة التسمية» (ص: 48).
(13) «سير أعلام النبلاء» (19/ 310).
(14) ينظر: «معجم السفر» للسِّلفي (ص: 103)، و«الإلماع» لعياض (ص: 23، 27، 41، 46، ...)، و«فهرسة ابن خير الإشبيلي» (ص: 152)، و«الأربعون على الطبقات» لعلي بن المفضل المقدسي (ص: 121)، و«غرر الفوائد المجموعة» للرشيد العطار (ص: 325)، و«سير أعلام النبلاء» (11/ 47) (16/ 74)، و«تاريخ الإسلام» (36/ 191)، و«معجم الشيوخ» للسبكي (ص: 497)، و«طبقات الشافعية» له أيضًا (2/ 91)، و«برنامج الوادي آشي» (ص: 270)، و«الجواهر المضية» لمحيي الدين الحنفي (2/ 72)، و«إثارة الفوائد» للعلائي (1/ 166)، و«السنن الأبين» لابن رشيد السبتي (ص: 48)، و«التبيين لأسماء المدلّسين» لسبط ابن العجمي (ص: 58)، و«تغليق التعليق» (2/ 74)، و«المعجم المفهرس» (ص: 153)، و«نظم اللآلي» (ص: 137) ثلاثتهم لابن حجر، و«الجواهر والدرر» للسخاوي (1/ 186)، و«الفتح الرباني» للشوكاني (3/ 1542).
(15) «تدريب الراوي» (1/ 557).
(16) «تدريب الراوي» (1/ 439)، وقد ساق الرامهرمزي أبوابًا أخرى لم يذكرها السيوطي.
(17) مقدّمة تحقيقه لكتاب «الإلماع» (ص: 29 - 30).
الاكثر قراءة في علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)