
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
المجرات الصغيرة والمسائل الكونية
المؤلف:
إيما تشابمان
المصدر:
الضوء الأول
الجزء والصفحة:
ص165
2026-04-07
9
يُعَدُّ علم آثار المجرات القزمة مجالًا جديدًا، حيث لم يُكتشف إلا عدد قليل من المجرات القزمة حتى وقت قريب. وقد سمح المسح التلسكوبي الجديد الذي أُجري في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مسح سلون الرقمي للسماء، بظهور مزيد من الاكتشافات وتضاعف عدد المجرات القزمة المعروفة. ومع البدء في تنفيذ مسح الطاقة المظلمة في عام ،2013 تضاعفت الأرقام مجددًا. هناك تلسكوب كبير آخر ذو صلة بالمجرات القزمة هو تلسكوب المسح الشامل الكبير، والذي بدأ تشغيله في أواخر عام 2022، أو أوائل عام 2023. ويتولى هذا التلسكوب الذي يبلغ قطره 8 أمتار والموجود على جبال تشيلي مهمة . مسح السماء بأكملها في ثلاثة أيام فقط، وسيكرر هذا الأمر على مدى 10 سنوات للحصول على صور أعمق لمجرات أبعد نتوقع أن يتضاعف عدد المجرات القزمة مرة أخرى، لأكثر من ضعف العدد الحالي المعروف أجرت مجموعة متخصصة في عمليات المحاكاة في دورهام بالمملكة المتحدة، محاكاة كونية لمناطق تشبه المناطق المحيطة بمجرتي درب التبانة وأندروميدا، وتوقعت وجود عدد كبير من المجرات القزمة التي لم تكتشف حتى الآن والتي تتجمع حول المجرتين في المجموعة المحلية. 30 سيكون هناك الكثير من المجرات القزمة، وستتطلب جميعها إثباتًا طيفيًّا عن طريق قياس سرعة النجوم ونسبة المعادن بها وسيتطلب ذلك قياسات طيفية عالية الدقة، تستغرق وقتا طويلًا، وأعتقد أنه لكي تصبح عالم آثار متخصص في المجرات القزمة، فإن الأمر يتطلب قدرًا كبيرًا من المثابرة في السعي وراء الكنوز المكتشفة حديثا.
أحب دورهام حبًّا جما، مثل شعور معظم الطلاب تجاه مدنهم الجامعية، وأستشهد على ذلك بما قاله كاتب أدب الرحلات بيل برايسون في كتابه «ملاحظات من جزيرة صغيرة»: دعني أقولها صراحةً الآن إذا لم يسبق لك زيارة دورهام من قبل، فاذهب فورا خذ سيارتي. إنها رائعة. ومن أجمل معالم دورهام كاتدرائيتها التي تقع على تلة مرتفعة تشرف على المدينة الصغيرة. وبينما كنت جالسة في حفل تخرجي في تلك الكاتدرائية، أخبرنا رئيس الجامعة آنذاك بيل برايسون كيف أن كل حجر في الكاتدرائية قد استبدل في مرحلة ما من عمرها الذي دام ألف عام. لقد خضعت الكاتدرائية لأعمال تجديد وتطوير. ويدهشني أحيانًا أن المجرات الكبيرة التي نراها حولنا تفعل الشيء نفسه. فقد تبدو وكأنها كيانات ضخمة صلبة لا تتغير تجمعت في الماضي السحيق، لكنها في الواقع تتطور حتى يومنا هذا. فالنجوم التي نراها في هذه المجرات ليست هي النجوم التي كانت موجودة عندما تشكلت المجرة. ربما يوجد نجم قديم وحيد مختبئ بين النجوم البديلة الجديدة، لكن العثور على هذا النجم ليس بالمهمة السهلة. وعلى مدى مليارات السنين، ربما يكون هيكل المجرة قد تغير كليا لدرجة أنه أصبح من الصعب التعرف عليها. عندما ننظر إلى المجرات من حولنا، فإن التنوع المذهل الذي نراه يشير إلى عدد من السيناريوهات التاريخية المحتملة؛ إذ يبدو الأمر كما لو أن شخصًا ما قد استبدل أحجار الكاتدرائية بلون ونمط وحجم عشوائي. هل من الممكن أن تظل إحدى المجرات الأولى في مكان ما في هذه المجموعة، بعد أن تجنبت جميع عمليات الاندماج، ومنعت بطريقة ما التطور المستمر الذي فرضه تكون النجوم، وتحايلت على جميع الأحداث الكارثية التي قد تجبرها على التبدد؟ يبدو أن «سيجواي 1» هي الدليل على أنه على الرغم من الاضطرابات التي تعرض لها الكون المبكر، فما زال هناك بعض الناجين بين الأنقاض. ومع تطور درجة حساسية التلسكوبات، سنكتشف مزيدًا من المجرات الأحفورية وربما نعثر بداخلها على أحد النجوم الأولى.
يُقال إن أفضل الأشياء وأقيمها لا تأتي في عبوات كبيرة، وفيما يبدو، ينطبق هذا حقًا في حالة المجرات القزمة. لقد عرفنا منذ زمن طويل بوجود المجرات القزمة، تلك التي تحتوي على هالة من المادة المظلمة وبضعة مليارات من النجوم على الأكثر، لكنها كانت ساطعة وقليلة العدد في العقدين الأخيرين ازدادت أعداد المجرات القزمة المعروفة، وتضاعفت مع كل د مسح جديد تحيط بمجرة درب التبانة مجراتٌ، قزمة، وهي بقايا عملية تكون الهياكل الهرمية، حيث تشكلت المجرات الأكبر من اندماج الهياكل الأصغر. وقد تكون أصغر المجرات القزمة من المجرات الأقل تطورًا في الكون والتي تحتوي على نجوم الجمهرة الثالثة. فنحن نعتقد أن المجرات الأولى كانت تحتوي بالفعل على نجوم الجمهرة الثانية التي تشكلت من هالات متعددة من نجوم الجمهرة الثالثة السريعة التطور. وعليه، من غير الواضح السبب وراء اختيار استهداف أصغر المجرات في البحث عن نجم خال من المعادن، حيث تقل فرص وجود أي من تلك النجوم القليلة في حالة يمكن رصدها. وبصرف النظر عن قيمتها في الفيزياء الفلكية، فقد تبين أن المجرات القزمة الفائقة الخفوت هي أكثر الأنظمة المعروفة التي تهيمن عليها المادة المظلمة، وقد حولت تجارب فيزياء الجسيمات أنظارها إلى محاولة اكتشاف. المادة المظلمة المحير من المقرر أن تنطلق تجارب أكثر جسیم حساسية قريبا، وبهذا سيحصل علماء آثار المجرات القزمة على كم هائل من البيانات. وسيتعين عليهم اختيار أهدافهم بعناية للمتابعة الطيفية والتحلي بالصبر أمام العديد من الخرائط التي تحتوي جميعها على علامات تشير إلى اكتشافات جديدة. في يوليو 2019 حظيت بشرف العودة إلى دورهام لحضور مؤتمر حول المجرات القزمة بعنوان «المجرات الصغيرة والمسائل الكونية» في الواقع إنني أحضر الكثير من المؤتمرات، ولكن نظرًا إلى أننا نميل إلى البقاء ضمن تخصصاتنا الصغيرة، فمن النادر أن نحضر مؤتمرًا لا نعرف فيه أحدًا. فعادةً ما ترى الخمسين شخصا عينهم لبقية حياتك المهنية. في هذا المؤتمر، كنت دخيلة عليهم من مجال الكون المبكر، أحاول أن أستكشف موضوعا كنت قد انخرطت فيه توا، ومن ثَمَّ لم أكن أعرف سوى شخصين هناك. كان من الرائع. حقا الاطلاع على مجال مختلف والالتقاء بمجموعة مختلفة من الباحثين. لقد بدأ هذا المجال للتو، ومن ثَمَّ يوجد العديد من فروع البحث التي يمكن استكشافها. وفي إحدى الجلسات أذهلني أن نبرة الخطاب كانت خالية من أي إلحاح. في مجال تخصصي المتعلق باكتشاف خط الانزياح الأحمر العالي الذي يبلغ طوله الموجي 21سم (الذي سنناقشه لاحقا)، نوشك على التوصل إلى اكتشاف طال انتظاره، ورغم أننا نتنافس على الوصول، فنحن على استعداد للتحلي بالصراحة والعمل معا من أجل تذليل العقبات العديدة التي تعترض طريقنا نشعر دائما بأننا في عجلة من أمرنا، وأننا لا نملك ما يكفي من الوقت أو الأشخاص للإجابة عن جميع الأسئلة على النقيض، لم أشعر بالقدر نفسه من الإلحاح أو التوتر في هذا المؤتمر. بل عوضًا عن ذلك، ساد جو من الاسترخاء، وحماسة مفعمة بالاطمئنان، مثل طفل لديه كومة من الهدايا المفتوحة لا يعرف بأي منها سيلعب أولا. لقد أذهلتني أيضًا الطريقة التي عُرضت بها المشكلات بوصفها فرصا للتعلم (على سبيل المزاح). اقترح أحد الحضور أن وظيفة العقل لا يفترض أن تكون حل هذه المشاكل، بل خلق المزيد منها، لاكتشاف المزيد من الأشياء التي لسنا على دراية بها عن المجرات القزمة. حتى لحظة ذهابي إلى هذا المؤتمر، لم أكن أستوعب علاقة ذلك بعلم آثار المجرات القزمة. واكتشفتُ أنني لم أكن بالدخيلة على نادٍ مترابط الأعضاء، بل بدلا من ذلك، كنت أواجه مجتمعًا جديدًا يتكون من عائلات متعددة. كان بين الحضور علماء فيزياء الجسيمات الذين تحدوهم الرغبة في استكشاف المجرات القزمة بحثًا عن المادة المظلمة. وكان هناك أيضًا علماء آثار النجوم المتحمسين لإيجاد العديد من المواقع التي تقدم مزيدًا من الفرص للبحث عن نجمهم الثمين الخالي من المعادن. وكان هناك علماء فلك مختصون بمجال تكون المجرات لاستخدام هذه اللبنات الصغيرة وتوظيفها في فهم كيفية تشكل المجرات الضخمة التي نراها اليوم. وكان هناك علماء فلك آخرون مختصون بمجال الكون المبكر مثلي، وقد اقترحوا أن المجرات القزمة الأصغر سنًا التي تتشكل بها النجوم يمكن استخدامها كنظائر للمجرات الأولى التي تتشكل بها النجوم في كوننا. ومع ذلك، في ظل كل هذه المناقشات لم يُذكر إلا القليل عن «سيجواي1» التي كنت أعتقد أنها ستكون الموضوع الرئيسي للنقاش. لقد تلاشت حماسة العثور على أول مجرة أحفورية، وكان علماء الفلك يبحثون بالفعل عن مجرات مرشحة أخرى، ويخططون لمزيد من عمليات الرصد بسعادة. هذا لا يعني أن دراسة «سيجواي1» غير ذات صلة. بل على العكس تماما. ذلك أن «سيجواي 1» هي أول مجرة أحفورية ولكنها ليست الأخيرة بأي حال من الأحوال، والتقنيات التي استخدمناها لتحديد طبيعتها قابلة للتطبيق على نطاق واسع. إن علم آثار المجرات القزمة مجال بدأ للتو في ترسيخ مكانته وهو يتألف من مجموعات صغيرة من الموضوعات تدور جميعها حول هدف واحد الكشف عن هذه الحفريات الصغيرة واستخدامها كمختبرات لفهم الكيفية التي تشكل بها كوننا.
الاكثر قراءة في النجوم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)