
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
جزر في السماء
المؤلف:
إيما تشابمان
المصدر:
الضوء الأول
الجزء والصفحة:
ص127
2026-04-04
23
بعض انفجارات المستعرات العظمى تكون قوية بما يكفي لطرد المعادن خارج هالة التكون إلى وسط ما بين المجرات الأوسع، لكنها سرعان ما تعود مرة أخرى بسبب قوة جاذبية موطن نشأتها، تمامًا كما هو الحال مع جيل الألفية والغرف الاحتياطية في منزل ذويهم. فانفجارات النجوم الأولى قوية، لكنها لا تنجح في تغيير أي شيء سوى بيئتها المحيطة وبسبب انحصار قذف المعادن في مكان محدد تكون عملية إثراء وسط ما بين المجرات بالمعادن عملية عشوائية 19 فهي تتبع الشكل غير المنتظم الذي تنتشر به الهالات عبر السماء فالهالات تتشكل عند نقاط التقاطع بين خيوط شبكة المادة المظلمة وفي عروض المحاكاة يمكنك أن ترى كيف يتبع انتشار المعادن الشبكة. ربما لو كانت المستعرات العظمى أكثر نشاطًا، لكان من المتوقع أن نرى انتشارًا متجانسًا للمعادن بسرعة كبيرة، بدلا من الانتشار الحالي غير النظامي الذي يتبع الشبكة بمرور الوقت يزداد نطاق الانتشار، بطريقة تذكرنا بالبكتيريا الموجودة في طبق بتري. يفتح هذا التلوث غير المكتمل الطريق أمام الاحتمالات إذا كان انتشار المعادن في وسط ما بين المجرات غير منتظم، فإن الفراغات الأقل كثافة في الشبكة الكونية ستكون بمثابة جزر في السماء، في مأمن من نمو الغاز الملوث بالمعادن حولها. يمكن الحفاظ على الغاز النقي في هذه الملاذات، مما يؤدي إلى تكون نجوم الجمهرة الثالثة في وقت لاحق بسبب الاندماج البطيء للغاز المنخفض الكثافة. نحن نتحدث عن فترة زمنية طويلة مضت أكثر من 13 مليار سنة، وهي مسافة.
طويلة للغاية لا يسعنا النظر إليها بالتلسكوب لرصد ضوء منذ ذلك الوقت. وأي عملية يمكنها تقريب هذه النجوم من حيث الزمن، وبالتالي من حيث المسافة، ستزيد من فرصة رؤية هذه النجوم الأولى. وإذا تمكَّنا من تركيز تلسكوباتنا على المناطق المنخفضة الكثافة والفراغات التي يكشف عنها افتقارها إلى الهياكل الكبيرة، فقد نجد دليلا على وجود نجوم خالية من المعادن على مسافة أقرب بكثير مما قد نجده في المناطق العالية الكثافة.
كانت النجوم الأولى مختلفة عن النجوم الحالية، سواء في طبيعتها أو في طريقة تشكلها. وقد أدى انعدام وجود آليات تبريد تتعدى تبريد الهيدروجين الجزيئي إلى ارتفاع كتلة جينز في سحب الغاز الأولية الساخنة، ومن ثُمَّ لم تتمكن من الانهيار سوى كتل الغاز الكبيرة. كنا نعتقد أن هذا يعني أن النجوم الأولى قد تشكلت على نحو فردي، ولكن بفضل أساليب المحاكاة المحسنة يمكننا الآن متابعة ما يحدث في قرص التراكم المحيط. ونعتقد حاليًّا أن السحب الأولى تنهار لتشكل نجما مركزياً ضخمًا، وتتشكل حوله نجوم أولية أصغر منه. يُطرد بعضها، ويندمج البعض الآخر مع الكتلة المركزية، وتظل البقية على قيد الحياة، منتجةً أول ثنائيات نجمية. وعلى الفور يحول هذا الانفجار الأول لتشكل النجوم دون ظهور جيل ثان من نجوم الجمهرة الثالثة، حيث تدمر فوتونات النجوم الأولى نفسها الهيدروجين الجزيئي اللازم للتبريد وتعيش حياتها القصيرة، حيث تدمج المعادن ثم تطلقها في النهاية إلى البيئة المحيطة بها مباشرة، وهي واثقة بأن أي نجوم تتشكل من هذا الغاز تنتمي بالفعل إلى نجوم الجمهرة الثانية. وفي غمضة عين كونية، تختفي النجوم الأولى الضخمة، لكن إرثها يبقى، وهو نثر المعادن في الكون. في خليج القرش في غرب أستراليا داخل منطقة تسمى هاملين بول شكلت البكتيريا الزرقاء حصائر بكتيرية؛ وهي طبقات من البكتيريا متشابكة معا. منذ زمن طويل، قبل حدث الأكسدة العظيم ولفترة من الزمن، بعده، كان يُعتقد أن هذه الحصائر موجودة في كل مكان. وبمجرد تطور حيوانات الرعي، أصبحت الحصائر مصدرًا للغذاء، واليوم لا يمكن العثور عليها إلا في مواقع قليلة، محمية بطريقة أو بأخرى من حيوانات عند الرعي. مرور المياه فوق الحصائر، تهبط طبقة رقيقة من الرواسب إلى الأسفل وتلتصق بالبكتيريا اللزجة على آلاف الطبقات التي جاءت من قبل. وعلى مدى مئات السنين، أصبحت هذه الصخور الحية أكبر فأكبر، حيث نمت بمعدل 0.3 ملم سنويا، لتشكل حفريات حية مثل تلك التي تبرز في خليج القرش. وتعد الأمثلة الأقدم من هذه الستروماتوليت من أقدم الحفريات على الأرض. في متنزه جلاسير الوطني في ولاية مونتانا الأمريكية، يمكنك مشاهدة ستروماتوليت عمرها أكثر من مليار سنة، وهي صخور تشبه شرائح الملفوف توفر لنا تقريرًا عن بعض أشكال الحياة القديمة التي تتمتع بقدر كبير من المرونة والتكيف. ليس من السهل دائمًا العثور على هذه الحفريات، وقد اكتشفت بسبب التدخل البشري أو الأحداث الجيولوجية. إذ كانت تخفيها عن الأنظار طبقات من رواسب أخرى. وينطبق الأمر كذلك على نجوم الجمهرة الثالثة المقذوفة أو المتأخرة التكوين؛ حيث إذا عُثر عليها داخل أنظمة نجمية أخرى أو تتجول حولها، فمن المرجح أنها مموهة بطبقات من المعادن التي صادفتها أثناء تنقلها. فاكتشافها ليس بالمهمة السهلة ويتطلب الكثير من البحث.
الاكثر قراءة في النجوم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)