

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
آداب الدعاء
المؤلف:
السيد مهدي الخطيب
المصدر:
مهارات الحياة
الجزء والصفحة:
ص349ــ358
2026-03-27
35
أ- آداب ما قبل الدعاء
ينبغي للداعي قبل الشروع في الدعاء أن يقوم بأعمال، منها: الوضوء التوجه إلى القبلة، وأداء ركعتين من الصلاة، وهو ما سنبينه فيما يلي.
يُستحسن أن يتوضأ الداعي قبل الشروع بالدعاء، ويُهيئ نفسه للمناجاة، ثمّ يطلب حاجته من الله تعالى. وقد قال الإمام الحسن (عليه السلام) في ذلك: ((يا بنَ آدَمَ! مَن مثلك وقَد خَلَى رَبُّكَ بَينَهُ وبَيْنَكَ، مَتَى شِئتَ أَن تَدخُلَ إِلَيْهِ تَوَضَّأَتَ وَقُمتَ بَيْنَ يَدَيْهِ ولَم يجعل بينك وبَينَهُ حجابًا ولا بَوَابًا، تشكو إليه همومك وفاقتك وتَطلُبُ مِنْهُ حَوائِجَكَ وتَستَعينُهُ عَلى أُمورك))(1).
وينبغي للإنسان بعد الوضوء أن يتوجه إلى ربه ويبدأ بالدعاء وهو مستقبل القبلة، كما تظهر هذه السيرة في فعل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، حيث جاء في الحديث: ((إِنَّ النَّبِي (صلى الله عليه وآله) كَانَ إِذا جاءَ مكانا في دار يعلى استقبل القبلة ودعا))(2).
ثم أخيراً، يُستحبّ أن يصلي الداعي ركعتين قبل الدعاء، ثم يسأل الله حاجته قال الإمام الصادق (عليه السلام): ((إذا كانت لك حاجَةٌ فَتَوَضَّأَ وصَلِّ رَكَعَتَينِ، ثُمَّ احْمَدِ اللَّهَ وأَثْنِ عَلَيْهِ واذكر مِن آلائِهِ، ثُمَّ ادعُ تُجَب))(3).
ب - آداب بدء الدعاء
عند الشروع في الدعاء، يُستحبّ القيام بأمور عدة أكدت عليها التعاليم الدينية، منها: ذكر اسم الله تعالى، وحمده وثناؤه، والاعتراف بالذنوب والصلاة على النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، والتوسل بالمعصومين (عليهم السلام)، وسنشير إليها في هذا الموضع.
في بداية الدعاء، أنسب عمل هو ((ذكر اسم الله تعالى))، ومثل هذا الدعاء لا يُردّ. قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): ((لا يُرَدُّ دُعاءٌ أَوَّلَهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ))(4).
وبعد أن يجري اسم الله على لسان الداعي في مطلع دعائه، فإنّ ((حمد الله وثناءه)) يُرسّخ تحقيق المطلوب؛ وإلا فإنّ الدعاء يظل ناقصا. وقد قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): ((إِنَّ كلَّ دُعاء لا يكونُ قَبلَهُ تَمَجِيدٌ فَهُو أبتر، إنما التَّمجِيدُ ثُمَّ الدُّعاءُ.)) فقُلتُ: ما أدنى ما يجزِئُ مِنَ التَّمجيد؟ قال (صلى الله عليه وآله): ((قُل: اللَّهُمَّ أَنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبْلَك شَيْء، وأنتَ الْآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيْءٌ، وَأَنتَ الظَّاهِرُ فَلَيسَ فوقك شيء، وأنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَك شَيْءٌ، وأنتَ العَزِيزُ الحكيم))(5).
وبعد الحمد والثناء على الله تعالى، يأتي ((الاعتراف بالذنب)) في حضرة الحق كخطوة أخرى قبل طلب المسألة والدعاء. فقد قال الإمام الصادق (عليه السلام): ((إنما هي المِدحَةُ، ثُمَّ الثَّناءُ، ثُمَّ الإِقرار بِالذَّنبِ، ثُمَّ المَسَأَلَةُ؛ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا خَرَجَ عَبَدٌ مِن ذَنبٍ إِلَّا بِالإِقرارِ))(6).
ومن الآداب الرفيعة أيضًا ((الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته الطاهرين)). قال الإمام الصادق (عليه السلام): ((لا يزالُ الدُّعاءُ مَحجوبًا حَتَّى يَصَلَّى عَلَى مُحَمَّد وآل مُحَمَّد))(7).
وأخيرا، تأتي ((التوسل بالنبي وأهل بيته صلوات الله عليهم)) كخطوة نهائية عند بدء الدعاء. وقد نقل داود الرقي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قوله: ((إني كنتُ أسْمَعُ أَبا عَبدِ اللَّهِ (عليه السلام) أكثر ما يَلحّ بِهِ فِي الدُّعاءِ عَلَى اللَّهِ بِحَقِّ الخَمْسَةِ، يعني رَسولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وأميرَ المُؤْمِنِينَ وفاطِمَةَ والحَسَنَ والحُسَينَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِم))(8).
ج- آداب الدعاء
يمكن استخلاص الإجابة عن سؤال: ((كيف ينبغي أن يكون حال الداعي أثناء الدعاء كي ينال أفضل الحالات الروحية؟)) من مجموعة من التعاليم الدينية ومن جملة هذه الحالات والآداب: التذلل والخضوع بين يدي الحق تعالى، إظهار حالة البكاء والإنابة، الدعاء في الخفاء وبصوت منخفض، رفع اليدين أثناء الدعاء، الدعاء للآخرين الإكثار من الطلب من الله تعالى، الإصرار والمداومة في الدعاء، والسجود أثناء الدعاء.
إن ((التذلل والخضوع)) أمام حضرة الحق من جملة الآداب الواجبة الاتباع أثناء الدعاء. يروي محمد بن مسلم، من أصحاب الإمام الباقر (عليه السلام) قائلاً: سألته عن قول الله (عزّ وجلّ): {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} [المؤمنون: 76].
فقال (عليه السلام) في تفسير الآية: ((الاستكانَةُ هِي الخُضوعُ والتَّضَرُّعُ رفعُ اليدَينِ والتَّضَرُّعُ بهما))(9).
ومن الآداب الأخرى للدعاء حالة البكاء والإنابة. ففي هذه الحالة يشعر الإنسان برقة قلبه ويجد نفسه وجدانيا أقرب إلى معبوده قال الإمام الصادق (عليه السلام): ((إِذَا اقْشَعَرَّ جِلدُكَ ودَمَعَت عيناك، فدونك دونك، فَقَد قُصِدَ قضصدُك))(10).
فكلما اقشعر جلدك ودمعت عيناك، فاغتنم ذلك الوقت، فإنه وقت استجابة.
وحين نريد أن نبدأ بالدعاء، يطرح سؤال: ((بأي طريقة يكون الدعاء أقرب إلى القبول: سراً أم علنا؟)) وقد أجاب الله تعالى عن هذا السؤال في سورة الأعراف، معدّدًا ((الدعاء سراً)) ضمن آداب الدعاء: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55].
وقد قسم لقمان (عليه السلام) الأعمال العبادية إلى ثلاث فئات، وبين أن لكل عبادة زمانًا ومكانا مناسبين. وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّ لقمان (عليه السلام) قال لابنه: ((عليك بقراءة كتاب الله (عزّ وجلّ) ما دمت راكبًا وعَلَيكَ بِالتَّسبيح ما دمت عامِلا وعَلَيْكَ بِالدُّعاءِ ما دمت خاليا))(11).
ومن الآداب الأخرى أثناء الدعاء: ((الدعاء بصوت منخفض)). فقد أوصى الله تعالى في القرآن الكريم نبيه الأكرم (صلى الله عليه وآله) بهذه الطريقة في الدعاء، فقال: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} [الأعراف: 205].
كما يُعدّ ((رفع اليدين)) أثناء الدعاء من الآداب الأخرى التي ثبتت بسيرة رسول الله (صلى الله عليه وآله). فقد ورد عن الإمام الحسين (عليه السلام) أنّ رفع اليدين كما يمد السائل يديه للغذاء، كان من سيرة النبي (صلى الله عليه وآله) عند الدعاء: ((كانَ رَسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله) يرفَعُ يَدَيهِ إِذَا ابْتَهَلَ ودَعا، كما يستَطعِمُ المِسكين))(12).
وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يوصي الآخرين أيضًا برفع اليدين عند الدعاء؛ فقد قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): ((عليك برفع يديك إلى رَبِّك، وكثرة تَقَلُّبها))(13).
ويُعدّ ((الإلحاح والإصرار)) في الدعاء أيضًا من آداب الدعاء، سواء أجيب الدعاء أم لم يُجب. فقد نقل عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ((رَحِمَ اللهُ عَبَدا طَلَبَ مِنَ الله (عزّ وجلّ) حاجَةً فَأَلَحٌ فِي الدُّعاءِ، اسْتَجِيبَ لَهُ أَو لَم يَسْتَجَبْ لَهُ وَتَلَا هَذِهِ الآية: {وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا} [مريم: 48](14).
ويُعدّ العزم في الدعاء أيضًا مبدأ أساسيا، وقد أوصى به النبي (صلى الله عليه وآله) قائلا: إذا دعا أحدكم فليعزِم فِي الدُّعاءِ ولا يقُل: اللَّهُمَّ إن شِئتَ فَأَعْطِنِي؛ فَإِنَّ اللَّهَ لا مُستَكرَه لَهُ))(15).
ومن التوصيات الأخرى للنبي (صلى الله عليه وآله) في شأن الدعاء، ((الدعاء للجميع)). فقد قال (صلى الله عليه وآله): ((إذا دعا أَحَدُكُم فَلِيعُمَّ؛ فَإِنَّهُ أَوجَبُ للدعاء))(16).
كما أكد (صلى الله عليه وآله) على ((الإكثار في الطلب من الله)). وبالنظر إلى عظمة الله ومقامه بالنسبة لعباده، يُدعى الإنسان إلى كثرة الطلب وعدم الاقتصار على القليل. وقد قال (صلى الله عليه وآله): ((إذا سَأَلَ أحَدُكُم فَليكثِرِ؛ فَإِنَّهُ يَسأَلُ رَبَّهُ))(17).
وأخيراً، من الآداب المهمة للدعاء: أن يجعل الداعي نفسه في ((حال السجود أثناء الدعاء))، إذ أنّ أقرب ما يكون العبد إلى ربه هو حينما يكون ساجدًا. وقد شكا عبد الله بن هلال إلى الإمام الصادق (عليه السلام) من تشتت أمواله ونزول البلاء، فقال له الإمام (عليه السلام): ((عليك بالدُّعاءِ وأنتَ ساجِدٌ؛ فَإِنَّ أَقرَبَ ما يكونُ العَبدُ إِلَى اللهِ وهُو سَاجِدٌ))(18).
د- آداب إنهاء الدعاء
عندما يُنهى الدعاء ويعتزم الداعي ختم دعائه، يُستحب له الالتزام بآداب مخصوصة، مثل قول ((آمين))، و((ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله))، ومسح اليدين على الوجه. وستتم الإشارة إلى هذه الآداب بناءً على النصوص الروائية.
يُعدّ ((قول آمين)) من آداب ختم الدعاء، إذ به تُستجاب أدعية الداعين. وقد اعتبر النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) تأمين هارون والملائكة سببًا لاستجابة دعاء موسى (عليه السلام)، حيث قال: ((دعا موسى وأمَّنَ هارون لها وأمَّنَت الملائكةُ، فَقالَ اللهُ تبارك وتعالى: {قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا} [يونس: 89](19).
بالإضافة إلى قول آمين، فقد أُوصي بذكر ((ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله)) بعد الدعاء، وقد ضمن الله تعالى قضاء حاجة الداعي عند ذلك. قال الإمام الصادق (عليه السلام): إذا دعا الرَّجُلُ فَقَالَ بَعدَما دَعا: ما شاءَ اللهُ، لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، قالَ اللهُ (عزّ وجلّ): اسْتَبْسَلَ عَبدي واستسلم لأمري، اقضوا حاجته(20).
أما ((مسح اليدين على الوجه)) فهو المرحلة الأخيرة من آداب إنهاء الدعاء. قال الإمام الصادق (عليه السلام): ما أَبرَزَ عَبْدٌ يدَهُ إِلى الله العزيز الجَبّارِ، إِلَّا استحيا الله (عزّ وجلّ) أن يرُدَّها صفرًا حَتَّى يجعَلَ فِيهَا مِن فَضلِ رَحمَتِهِ ما يشاءُ، فَإِذَا دَعَا أَحَدُكُم فَلا يَرُدَّ يدَهُ حتى يمسَحَ عَلى وجهِهِ ورَأسِهِ(21).
هـ - آداب ما بعد الدعاء
عندما يُؤدى الدعاء بآدابه وشروطه ويقترب من موضع الإجابة، فإن أنسب ما ينبغي للإنسان أن يقوم به هو شكر الله تعالى وحمده، تقديرًا لاستجابته لدعائه. وقد جسد إبراهيم (عليه السلام) هذا المعنى عندما قال بعد أن استجاب الله دعاءه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ} [إبراهيم: 39].
وقد حثنا النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) على هذا العمل، وشجعنا عليه بقوله: ((إذا سَأَلَ أَحَدُكُم رَبَّهُ مَسأَلَةٌ فَتَعَرَّفَ الاستجابَةَ، فَليقُل: الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي بِعِزَّتِهِ وجَلالِهِ تَتمُّ الصَّالِحَاتُ وَمَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ مِن ذلك شيء فليقل: الحَمدُ لِلَّهِ عَلَى كُلَّ حال))(22).
_________________________
(1) إرشاد القلوب، ص77.
(2) سنن النسائي، ج 5، ص 213؛ مسند ابن حنبل، ج 5، ص 575، ح 16587، وج9، ص 58، ح 23236؛ سنن أبي داوود، ج 2، ص 209، ح 2007؛ وإن لم يُصرح باستقبال القبلة كأدب قبل الدعاء في الروايات، إلا أن ذلك ذكر ضمن روايات كثيرة، منها: الكافي، ج 2، ص 480، 3، وص 481، ح 5، وج 4، ص70، ح 1؛ مصباح المتهجد، ص 329؛ مسند ابن حنبل، ج 9، ص 457، ح25070؛ صحيح البخاري، ج 2، ص 62233، ح 1665، وغيرها.
(3) الكافي، ج 3، ص 479، ح 9. وقال أيضًا: ((مَن تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ الوُضوءَ وَصَلَى رَكَعَتَينِ فَأَتَم رُكوعَهُما وسُجودَهُما، ثُمَّ جَلَسَ فَأَثَنى عَلَى الله (عزّ وجلّ) وصَلَى عَلَى رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله)، ثُمَّ سَأَلَ الله حاجتَهُ فَقَد طلب الخير في مظانِّهِ ومَن طلب الخير في مظانِّه لم يخب)).
(4) تنبيه الخواطر، ج 1، ص 32؛ الدعوات، ص 52، ح 131؛ بحار الأنوار، ج93، ص313، ح17.
(5) مكارم الأخلاق، ج 2، ص 80، ح2206؛ الكافي، ج 2، ص 504، 6؛ بحار الأنوار، ج 93، ص 317، ح 21؛ الإمام الصادق (عليه السلام): إذا أردت أن تدعُو فَمَجدِ الله (عز وجل) واحمده وسبحه وهَلْلَهُ وَاثنِ عَلَيْهِ وَصَلَّ عَلَى مُحَمَّد النبي وآله، ثُمَّ سَل تُعطَ (الكافي، ج 2، ص 485، ح 5؛ مكارم الأخلاق، ج 2، ص 16، ح 2030؛ بحار الأنوار، ج 93، ص 315، ح21).
(6) الكافي، ج 2، ص 484، ح 3؛ عدّة الداعي، ص 148؛ فلاح السائل، ص90، ح23؛ بحار الأنوار، ج 93، ص318، ح 23.
(7) الكافي، ج 2، ص 491، ح 1؛ مكارم الأخلاق، ج 2، ص 18، ح 2035؛ الأمالي، للطوسي، ص 662، ح 1379؛ الدعوات، ص 31، ح 67؛ بحار الأنوار، ج 93، ص 312، ح 16؛ الإمام الصادق (عليه السلام): كلُّ دُعاء يدعى الله (عز وجل) بِهِ مَحجوبٌ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى يصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد (الكافي، ج 2، ص 493، ح 10؛ المقنع، ص 297؛ ثواب الأعمال، ص 186، ح3؛ مكارم الأخلاق، ج 2، ص 88، ح 2238؛ روضة الواعظين، ص 360؛ بحار الأنوار، ج 93، ص 311، ح11).
(8) الكافي، ج 2، ص 580، ح 11.
(9) الكافي، ج 2، ص 481، ح6 وص 480، ج2؛ بحار الأنوار، ج 85، ص204، ح 21؛ الكافي عن علي بن عيسى رفعه، قال: إن موسى ناجاه الله تبارك وتعالى فَقَالَ لَهُ في مُناجاته.... يا موسى، ألق كفَّيك ذُلاً بين يدي، كفعل العبد المستصرخ إلى سيده؛ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذلك رُحِمتَ وَأَنَا أَكْرَمُ القادرين. يا مُوسَى، سَلَني مِن فَضلي ورحمتي فَإِنَّهُما بيدي لا يملكهما أَحَدٌ غَيري وانظر حين تسألني، كيف رغبتك فيما عندي؟... وادعُ دُعاءَ الطامع الراغب فيمَا عِندِي، النَّادِمِ عَلى ما قَدَّمَت يداه. الكافي، ج8، ص46، ح8 وص 49؛ عدّة الداعي، ص 182؛ الحراني، ابن شعبة، تحف العقول، ص 496؛ بحار الأنوار، ج13، ص 337، ح 13.
(10) الكافي، ج 2، ص 478، ح8؛ القمي، محمد بن علي بن بابويه (الشيخ الصدوق)، الخصال، ص 81، ح6؛ عدّة الداعي، ص 154؛ مكارم الأخلاق، ج 2، ص 14، ح2021؛ بحار الأنوار، ج 3، ص 345، ح9؛ كما روى إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق (عليه السلام): قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أكون أدعو فَأَشتهي البكاء ولا يجيئني وربما ذكرتُ بَعضَ مَن مَاتَ مِن أهلي فَارِقُ وأبكي، فَهَل يجوز ذلك؟ فَقَالَ: نَعم، فتذكرهُم، فَإِذا رَقَقَتَ فَابك وادعُ رَبَّكَ تَبَارَكَ وَتَعالى. الكافي، ج 2، ص 483، ح 7؛ عدّة الداعي، ص 160؛ بحار الأنوار، ج93، ص 334، ح 25؛ وكذلك ورد عائشة: قامَ رَسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي ويقرَأُ القُرآنَ ويبكي، ثُمَّ يجلس يقرأ ويدعو ويبكي، ثُمَّ جَلَسَ يقرأ ويدعو ويبكي، حَتَّى إذا فَرَغَ اضْطَجَعَ وهو يقرأ ويبكي حتى بَلت الدموع خديه ولحيته. قُلتُ: يا رسول الله، أليس الله قد غَفَرَ لَك ما تَقَدَّمَ من ذنبك وما تَأَخَّرَ؟ فَقَالَ: بَلَى، أَفَلَا أكونُ عَبْدًا شكورا؟ إرشاد القلوب، ص91.
(11) الكافي، ج 8، ص 349، ح 547؛ كتاب من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص298، ح 2505؛ المحاسن، ج2، ص 126، ح 1348؛ بحار الأنوار، ج13، ص 423، ح18.
(12) مكارم الأخلاق، ج 2، ص 8، ح 1981؛ علة الداعي، ص 182؛ تنبيه الخواطر، ج 2، ص 74؛ الدعوات، ص 22، ح 24؛ الأمالي، الطوسي، ص 585، ح 1211؛ بحار الأنوار، ج 93، ص 294، ح23.
(13) المحاسن، ج 1، ص 82، ح 48؛ الزهد، حسین بن سعید، ص 22، ح 47؛ بحار الأنوار، ج 85، ص 201، ح 12.
(14) الكافي، ج 2، ص 475، ح 6؛ مكارم الأخلاق، ج 2، ص 13، ح 2013؛ عدة الداعي، ص188؛ عوالي اللآلي، ج4، ص 20، ح 55؛ بحار الأنوار، ج 93، ص370، ح 8.
(15) صحیح مسلم، ج 4، ص 2063، ح 7؛ صحيح البخاري، ج 5، ص 2334، ح 5979؛ مسند ابن حنبل، ج 4، ص 202، ج 11980؛ كنز العمال، ج 2، ص72، ح3179.
(16) الكافي، ج 2، ص 487، ح1؛ ثواب الأعمال، ص 194، ح 5؛ عدة الداعي، ص144؛ الدعوات، ص 26، ح 40؛ بحار الأنوار، ج 93، ص 386، 16.
(17) صحيح ابن حبان، ج 3، ص 172، ح 889؛ المعجم الأوسط، ج 2، ص301، ح 2040؛ کنز العمال، ج 2، ص 72، ح 3177؛ نثر الدر، ج 1، ص206.
(18) الكافي، ج 3، ص 324، ح 11؛ مستطرفات السرائر، ص 98، ح20.
(19) الكافي، ج 2، ص 510، ح 8؛ الجعفريات، ص 76؛ النوادر راوندي، ص137، ج181؛ بحار الأنوار، ج 100، ص 15، ح 35؛ كما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إِذا دَعَا أَحَدُكُم فَلِيؤَمِّن عَلَى دعائه. الفردوس، ج 1، ص316، ح 1250؛ كنز العمال، ج 2، ص 72، ح3180.
(20) الكافي، ج 2، ص 521، ح 1؛ عدة الداعي، ص 197؛ كما جاء عن الإمام الصادق (عليه السلام): ما من رَجُلٍ، دَعَا فَخَتَمَ بِقُول: ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، إلا أجيبت حاجته. ثواب الأعمال، ص 24، ح 1؛ الأمالي للصدوق، ص266، ح 287؛ روضة الواعظين، ص357؛ بحار الأنوار، ج 93، ص308، ح 6.
(21) الكافي، ج 2، ص 471، ح 2؛ فلاح السائل، ص 78 ، ح 15؛ كتاب من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 325، ح 953 عن الإمام الباقر (عليه السلام)؛ مكارم الأخلاق، ج 2، ص9، ح1988؛ عدة الداعي، ص 196؛ بحار الأنوار، ج 93، ص 365، ح 12؛ وكذلك ورد في الحديث عن سيرة النبي (صلى الله عليه وآله): كانَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله) إِذا رَفَعَ يَدَيهِ في الدُّعاءِ، لم يحُطَّهُما حتى يمسح بهما وجهه، سنن الترمذي، ج 5، ص 464، ح 3386؛ مسند أحمد، ج 6، ص 278، ح 17965؛ المستدرك على الصحيحين، ج 1، ص 719، ح 1967؛ مسند البزار، ج 1، ص 243، ح 129؛ معجم السفر، ص 212، ح 680؛ الهندي، المتقي، كنز العمال، ج 2، ص 614، ح4888.
(22) الأسماء والصفات، ج 1، ص 342، 274؛ الدعوات الكبير، ج 2، ص 86، ح 324؛ کنز العمال، ج 2، ص 72 ، ح3182؛ مكارم الأخلاق، ج 2، ص 158، ح 2390.
الاكثر قراءة في آداب عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)