
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
السفر عبر الفضاء بين الأسطورة والعلم
المؤلف:
شتيرنفلد
المصدر:
السفر بين الكواكب
الجزء والصفحة:
ص 19
2026-01-08
47
ظل السفر عبر الفضاء قرونا طويلة وهو لا يعدو أن يكون أضغاث أحلام. فهناك الكثير من الأساطير التي تحكى لنا قصة إنسان يطير إلى العوالم الأخرى، أو قصة زوار يأتون من تلك العوالم في زيارة للأرض وعلم الأساطير اليونانية القديمة، على وجه الخصوص، غنى بمثل هذا النوع من الأساطير فنحن نجد على سبيل المثال قصة إيكاروس. وإيكاروس هذا شخص ركب على ظهره أجنحة من الريش وثبتها بالشمع ثم طار بها حتى اقترب من الشمس. وهنا ذاب الشمع وسقط إيكاروس في البحر وغرق. وهناك قصة أخرى، وهي قصة الإسكندر الأكبر الذي أراد أن يزور السماء في عربة تقودها مجموعة من النسور. وثمة أسطورة صينية تزعم لنا بأن السلالة الصينية انحدرت إلينا من القمر .
وفي الأيام المظلمة من العصور الوسطى تجنب الناس فكرة التحليق في الفضاء. وكان ذلك خوفا من اضطهاد الكنيسة. وشت عن هذا الموقف الملحمة الهندية المسماة "رامايانا"، إذ تحكى لنا الملحمة، بأن بطلها سافر إلى السماء .
في عصر النهضة، بعث من جديد الاهتمام بالتحليق بعيدا عن الأرض. وانعكس ذلك في صورة رؤى خيالية. ومع نمو معرفة الإنسان بالطبيعة حلت التخمينات العلمية محل الأساطير.
وفي القرن السابع عشر ظهرت أولى المحاولات التي أعدت بطريقة فنية لتحقيق الاتصال بين الأرض والأجرام السماوية الأخرى. إلا أن هذه المحاولات رغم ذلك، لم تكن مبنية على أساس علمی .
أشار العالم الإنجليزي جون ويلكينز إلى أن التحليق في الفضاء من الأمور الممكنة. وكان ذلك في كتابه مقال عن عالم جديد و كوكب آخر". وقد ذهب الروائي الفرنسی، سیرانو دی برجراك إلى أبعد من ذلك. ومنذ أن أعرف الإنسان كيفية الطيران وهو يتحدث عن إمكانية استخدام الصواريخ للسفر عبر الفضاء، بل وصل به الأمر إلى أن تحدث عن أبسط تصميم السفينة الفضاء التي تبنى على هيئة صاروخ .
ولقد شاهد القرن التاسع عشر ظهور عدد من الروايات الخيالية التى تتحدث عن السفر عبر الفضاء، وبعض هذه الروايات لا تقوم على أساس علمي بالمرة. فهناك على سبيل المثال أبطال قصص الروائي جول فيرن، الذين أطلقتهم بندقية إلى القمر، إلا أن المؤلف تناسى تماما أن أبطاله هؤلاء سيلقون حتفهم حالما تطلق البندقية. وهناك الكثير من الروائيين الذين ظهروا في بداية القرن الحالي، وكتبوا روايات خيالية تعالج الحياة في العوالم الأخرى ولقد شاعت هذه الروايات بين جمهور القراء، ومن هؤلاء الروائيين ه . ج. ويلز في إنجلترا، و أ. بوجدانوف، وأخيرا. تولستوى و أ . بيلياييف في روسيا.
وهناك بعض العلماء الذين كتبوا عددا من الروايات والقصص عن التحليق في الفضاء. ومن بين هؤلاء العلماء ك.. تسيولكوفسكي .
لا مراء في أن علم السفر عبر الفضاء أصبح من حقه الآن أن يعامل على قدم المساواة مع أي فرع من فروع العلوم الأخرى .
إن تاريخ علم السفر عبر الفضاء مرتبط ارتباطا وثيقا بالمجالات الأخرى للبحث العلمي. إذ من المستحيل مثلا أن يكتب لعلم السفر عبر الفضاء، البقاء دون دراية بعلم الفلك، أو دون معرفة بتعاليم نيقولا كوبر نيكوس عن بنية المجموعة الشمسية .
فقد برهن كوبر نيكوس على أن الأرض ليست هي مركز الكون. كما برهن على أن الكواكب بأكملها، وبما فيها الأرض، تدور حول الشمس. كما اكتشف يوحنا كيبلر القوانين التي تضبط حركة الكواكب، وحدد إسحق نيوتن بوضوح القوانين الأساسية التي تخضع لها حركات الأجرام السماوية. وكان نيوتن يرى كذلك أن من الممكن أن تنطلق قذيفة من الأرض وتصبح بمثابة قمر" مصغر، أي بمثابة كوكب صناعي تابع للأرض. كما كان يرى أن من الممكن أن ينطلق جسم من الأرض إلى الفراغ اللانهائي.
لهذا فإن تعاليم كوبرنيكوس، والقوانين التي اكتشفها كيبلر ونيوتن، تعتبر كلها ذات أهمية قصوى لعلم السفر عبر الفضاء. وذلك لأن سفينة الفضاء يمكن أن ينظر إليها باعتبارها نوعا من الأجرام السماوية، كما أنها سوف تتخذ لها مسارا محددًا في غاية الدقة وتسير فيه عبر الفضاء، وستخضع النفس القوانين التي تخضع لها الأجرام السماوية.ولقد ظهر علم السفر عبر الفضاء نتيجة لتطور علم الفلك وصناعة الصواريخ .
وإذا ألقينا نظرة سريعة إلى تاريخ الصاروخ سنلاحظ أنه معروف منذ القدم، فقد اعتاد الصينيون في الأزمنة القديمة أن يطلقوا صواريخ من البارود بقصد التسلية في الأعياد الكبرى. كما كانت تستخدم الصواريخ في العصور الوسطى كذلك للأغراض العسكرية.
وفي نهاية القرن السادس عشر ظهرت رسومات وأوصاف للصاروخ ذي المراحل، وظهرت في منتصف القرن السابع عشر رسومات لصواريخ مجهزة بزعانف هوائية.
و عرفت روسيا صناعة الصواريخ منذ بداية القرن السابع عشر. وكان ذلك بفضل الجهد الذي بذله العالم أو بنزيم ميخايلوف.
وقد أسست في عام (1680) ، أول مؤسسة للأبحاث الصاروخية"، ورأس هذه المؤسسة ك. ي. كونستانيتينوف في منتصف القرن التاسع عشر. ويعتبر هذا العالم أعظم خبير في صناعة الصواريخ في الفترة السابقة على الثورة الروسية. وقد عمل على تطوير الصاروخ الحربي الروسي لدرجة لا بأس بها. وفي عام 1881، وضع العالم الروسي ن... كيبالتشيك تصميم طائرة صاروخية .
ونقح العالم الروسي الشهير ك. أ. تسيولكوفسكي (1857- 1935) نظرية حركة الصاروخ في الفضاء. كما وضع هذا العالم تصميم أول صاروخ يسير بوقود سائل .
جدير بنا أن نذكر من بين أتباع هذا العالم كلاً من ف.أ. تساندر ،(1933-1887) والعالم ي.ف. كوندرانيوك، الذي توفي عام 1942.
وهناك كثير من العلماء الأجانب الذي أسهموا بنصيب وافر في علم السفر عبر الفضاء. ومن بين هؤلاء العالم روبرت أسئولت بلتيرى فرنسا، وهرمان أوبرث، وأ. زايينجر( ألمانيا)، وروبرت ه. جودارد الولايات المتحدة، وأ. أنانوف فرنسا، والعالم و. لي، و أ. هالى (الولايات المتحدة)، وي ستيمار (السويد) ، و أبيرجيس، و .. كلارك(بريطانيا)، وه. جارتمان (جمهورية ألمانيا الاتحادية). كما أسهمت في ذلك جمعيات دراسية ما بين الكواكب، مثل الجمعية البريطانية على سبيل المثال .
ولقد أحرزت صناعة الصواريخ تقدما هائلا منذ ذلك الحين، وهذا ما تكشفه لنا الأرقام التالية : ففى العقد الثالث من هذا القرن تمكن صاروخ ذو مرحلة واحدة، يسير بوقود سائل، من أن يضرب الرقم القياسي في الارتفاع وقدره 13 ك.م، وفي عام 1952، بلغ هذا الرقم 217 ك.م ،....
وأحرزت الصواريخ متعددة المراحل نجاحا أفضل من ذلك بطبيعة الحال. إذ ضربت رقما قدره 400 ك.م عام 1949، وفى عام 1953 مسافة تقرب من 500 ك. م . وهي الآن تبلغ ارتفاعا قدره ألف ك.م. ومن المؤكد أن هذه الأرقام ليست بالأرقام المثيرة إلى حد كبير، إذا ما قورئت بالمسافات التى تفصل بين الأرض والأجرام السماوية الأخرى . فالمسافة بين الأرض والقمر مثلا تعادل هذا البعد مئات المرات، كما أن المسافة بين الأرض وأقرب الكواكب تساويها عشرات الآلاف، ومع ذلك ينبغى علينا ألا نغض من قيمة المكاسب التي أحرزتها صناعة الصواريخ.
ولو تمكنا من أن نزيد من سرعة الصاروخ الحديث إلى الضعف، لتحول هذا الصاروخ إلى كوكب صناعي تابع للأرض، وهذا ما سنبلغه خلال سنين قليلة. ولو زادت سرعة هذا الصاروخ إلى ثلاثة أمثاله، فسوف يخرج من مجال جانبية الأرض ويتجه إلى القمر .
ومع ذلك فليست المشكلة من السهولة بهذا القدر . فلكي نحصل على مثل هذه السرعة لابد لنا من أن نخفف من وزن الصاروخ الحديث ولابد وأن نزيد نسبة كتلته. كما يجب أن يكون بناء الصاروخ متماسكا لدرجة قوية، حتى يقاوم درجات الحرارة والضغوط العالية. وهذه هي المشاكل التي تواجه العلماء والمهندسين الآن .
وثمة اعتقاد شائع بأنه لكي يستطيع الإنسان التحليق في الفضاء، فلابد أن تحدث ثورة في فن العلوم الصناعية (التكنولوجيا). لكنه اعتقاد خاطئ، إذ إن التحليق في الفضاء يتحول بالتدريج إلى مسألة يمكن إجراؤها عمليا، فالنجاح الذي أحرزناه في تطور صناعة الصواريخ، وفي التحكم في حركة الأجسام عن بعد، وفي الطبيعيات، وعلم الأحياء، كل هذا يخول لنا الاعتقاد بحق بأن الإنسان أصبح .
الآن على عتبة السفر عبر الفضاء. واليوم يشتغل علماء كثير من البلاد في هذا المجال، وليس علم السفر عبر الفضاء من الأمور التي تعنى الخواص فقط، بل إنها تعنى كذلك الجمهور العام بالمعنى الواسع، ولقد تكونت منذ الحرب الماضية جمعيات خاصة لعلم السفر عبر الفضاء في أكثر من عشرين قطرا .
ومنذ أكثر من ثلاثين عاما مضت تكونت في الاتحاد السوفيتي جماعات من هواة علم السفر عبر الفضاء. وفي بداية عام 1954، تكونت جمعية لعلم السفر عبر الفضاء، وتعرف هذه الجمعية باسم نادي شكالوف الهوائي المركزي. وفتح هذا النادى للراغبين في السفر عبر الفضاء. ولقد شكلت أكاديمية العلوم باتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية منذ عهد قريب لجنة للسفر عبر الفضاء وحددت الأكاديمية جائزة لتشجيع البحث في هذا المجال، وتعرف هذه الجائزة باسم جائزة" تسيولكوفسكي". ولا شك في أن هذه الإجراءات كلها ستعجل باليوم الذي ستحل فيه مشكلة السفر عبر الفضاء ....
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)