

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

أخلاقيات عامة
شرح متن زيارة الأربعين (اَللّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيلاً)
المؤلف:
مهدي تاج الدين
المصدر:
النور المبين في شرح زيارة الأربعين
الجزء والصفحة:
ص165-167
2024-08-24
956
اللهم: أصلها يا الله فحذف «يا» المنادى وعوضت عنها الميم المشدّد، لأنهما لا يجتمعان وذلك لأن النحوي لم يجدوا ياء مع هذه الميم في كلمة واحدة، ووجدوا اسم الله مستعملاً بياء إذا لم يذكروا الميم في آخر الكلمة فعلموا أن الميم في آخر الكلمة بمنزلة الياء في أولها، والضمة التي هي في الهاء هي ضمة الاسم المنادىٰ المفرد، وفتح الميم المشدّد لسكونها وسكون الميم قبلها والقاعدة تقول: إذا اجتمع الساكنان حرّك بالفتح وقال الفراء معنى اللهم: يا الله اُمَّ بخير.
اللعن: الطرد من الرحمة، وقوله تعالى: (لَّعَنَهُمُ اللَّـهُ بِكُفْرِهِمْ) أي أبعدهم وطردهم من الرحمة.
وبيلا: قال تعالى: (فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا) أي شديداً في العقوبة.
ان العقل السليم يحكم ويدرك بأن كل من نصب العداء والحرب والقتل لمحمد وآله (عليهم السلام) يستحق اللعنة والعداء والبراءة منهم، وإذا العقل لم يحكم بهذا الحكم فهو مشكوك به مختل أو ناقص، وأما ما ورد من النقل فهو كثير منها ما عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) لميثم التمار في حديث مفصل قال ميثم: وجبت لعنة الله على قتلة الحسين (عليه السلام) كما وجبت على اليهود والنصارى والمجوس ([1]).
وأما ما ذكر بعض علماء العامة عن عدم جواز اللعن على قتلة الإمام الحسين وبالأخص يزيد بن معاوية فما هو إلّا عناد بحت وتسويل شيطاني لايصغى إليه بل إن كثير من علمائهم المنصفون لم يتوقفوا في كفر يزيد وزندقته ولعنه واجمعوا على لعنه، منهم سعد الدين التفتازاني في شرح العقائد النسفية: ص 181، قال: «ونحن لانتوقف في شأنه بل في إيمانه فلعنة الله عليه وعلى أنصاره وعلى أعوانه»، وقال صاحب كتاب شفاء الصدور: قد ردّ على الذين لم يجيزوا لعن يزيد كأبي حامد الغزالي صاحب كتاب إحياء علوم الدين فانشاء يقول:
|
قل لمن لا يجيز لعن يزيد |
|
أنت ان فاتنا يزيد يزيد |
|
زادك الله لعنة وعذابا |
|
وله الله ضعف ذاك يزيد |
وأما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) في لعن قاتل الإمام الحسين (عليه السلام): ما ورد في البحار عن جعفر بن محمد الفزاري معنعناً عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال(عليه السلام): كان الحسين (عليه السلام) مع اُمه تحمله فأخذه النبي (صلى الله عليه وآله) وقال لعن الله قاتلك ولعن الله سالبك، وأهلك الله المتوازرين عليك، وحكم الله بيني وبين من أعان عليك، قالت فاطمة الزهراء (عليها السلام) يا أبت أي شيء تقول ، قال : يا بنتاهذكرت ما يصيبه بعدي وبعدك من الأذى والظلم، والغدر والبغي، وهو يومئذ في عصبة كأنهم نجوم السماء يتهادون إلى القتل، وكأني انظر إلى معسكرهم وإلى موضع رحالهم وتربتهم قالت: يا أبه وأين هذا الموضع الذي تصف؟ قال: موضع يقال له كربلاء وهي دار كرب وبلاء علينا وعلى الاُمّة، يخرج عليهم شرار اُمتي لو أن أحدهم شفع له من في السماوات والأرض ما شفّعوا فيه، وهم المخلدون في النار، قالت: يا أبه فيقتل قال نعم يا بنتاه وما قُتل أحد كان قبله، ويبكيه السماوات والأرضون والملائكة والوحش والنباتات والبحار ولو يؤذن لها ما بقي على الأرض متنفس، ويأتيه قوم من محبينا ليس في الأرض أعلم بالله ولا أقوم بحقّنا منهم... الحديث ([2])، وعن كامل الزيارات عن داود الرّقي قال : كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذا استسقى الماء فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ثم قال لي: يا داود لعن الله قاتل الحسين فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السلام) وقاتله إلّا كتب الله له مائة ألف حسنة، وحط عنه مئة ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنما اعتق مائة ألف نسمة، وحشره الله يوم القيامة ثلج الفؤاد ([3]).
الاكثر قراءة في أدعية وأذكار
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)