0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإخلاص الفكري والعقائدي

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  183 -185

17-2-2022

3008

+

-

20

 الاخلاص الفكري والعقائدي هو سلامة الفكر من الزيغ والانحراف والتصور غير الصحيح عن الكون والحياة، وهذا ما عبر عنه امير المؤمنين (عليه السلام) بكمال التوحيد بقوله : (أول الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به، وكمال التصديق به توحيده، وكمال توحيده الإخلاص له، وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه)(1).

ولما كان التوحيد هو قطب الرحى في الفكر الإسلامي، والأساس التي تقوم عليه كل المعارف الإسلامية، فلا بد وان يكون خالصاً صافياً من جميع الشوائب الفكرية كالتصورات الوهمية، والمعتقدات الفاسدة التي تجر الإنسان إلى الشعور بوجود مؤثر في الوجود غير الله او مع الله تعالى ، والتعلق به دون الله، وما نراه من ضعف وتهافت وسقوط في بؤرة الرياء والعجب في سلوك الكثير من الناس ما هو إلا نتيجة؛ لنقصان او انحراف في اعتقادهم التوحيدي، يقول الإمام الخميني  (فالرياءات الافعالية باجمعها ، والرياءات القلبية اكثرها من نقصان التوحيد الافعالي، فمن يرى المخلوق الضعيف المسكين مؤثراً في دار التحقيق ويعده متصرفاً في مملكة الحق كيف يستطيع ان يرى نفسه غنياً عن جلب قلوب المخلوقين ، ويخلص عمله، ويصفيه عن شرك الشيطان، فلابد من ان تصفى العين والمنبع حتى ينبع منها ماء صاف)(2).

والمنبع الصافي الذي يعنيه الإمام هو القلب المتنور بنور التوحيد الخالص حيث ان الإنسان إذا ملك التوحيد قلبه، واستعمر نفسه فإن كان ما يصدر عنه سيكون خالصاً لله تعالى؛ ولهذا لابد لمن اراد نيل درجة الإخلاص ان ينقِ قلبه من كل الشوائب الفكرية والعقائدية حتى يصل إلى درجة لا يرى مؤثراً في الوجود غير الله تعالى، وعند ذلك يستغني عن حاجة جلب انظار الناس إليه لكسب قلوبهم، ولينال عندهم مكاناً علياً.

ولو وعينا مبادئنا بشكل صحيح وجسدنا في الواقع العملي لعرفنا ان المكانة في قلوب الناس لا تحصل إلا بإصلاح العلاقة مع الله تعالى، يقول امير المؤمنين (عليه السلام) : (من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح امر آخرته اصلح الله امر دنياه)(3).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) نهج البلاغة خطبة : 1.

(2) الإمام الخميني ، الآداب المعنوية للصلاة : 306.

(3) نهج البلاغة قصار الحكم : 89.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد