0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اعجب احوال النبي

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  39

14-8-2020

3175

+

-

20

عن " عطاء بن رباح " قال : قلت لعائشة : اخبريني بأعجب ما رأيت من رسول الله (صلى الله عليه واله)؟

قالت :  وأي شأن لم يكن عجبا ، انه اتاني ليلة فدخل معي في لحافي ثم قال : ذريني اتعبد لربي ، فقام يتوضأ ثم قام يصلي ، فبكى حتى سألت دموعه على صدره فركع فبكى ، ثم سجد فبكى ، ثم رفع رأسه فبكى فلم يزل كذلك حتى جاء بلال فأذنه بالصلاة.

فقلت : يا رسول الله ما يبكيك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟

قال : افلا اكون عبدا شكورا ، ولم لا أفعل وقد أنزل علي هذه الليلة : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران : 190، 191] .

ثم قال : " ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها" (1).

والعبارة الاخيرة التي تأمر الجميع – بتأكيد كبير – بأن يفكروا في هذه الايات ، وقد رويت في روايات عديدة بعبارات مختلفة.

تؤكد آيات القرآن المختلفة على حقيقة ان هذا الكتاب السماوي العظيم ليس للتلاوة وحسب ، بل ان الهدف النهائي منه هو الذكر ، والتدبر في عواقب الامور ، والإنذار ، وإخراج البشر من الظلمات ، والشفاء والرحمة والهداية.

فنقرأ في الآية (50) من سورة الانبياء : {وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ} [الأنبياء : 50].

وفي الاية (19) من سورة ص : {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ} [ص : 29].

وجاء في الاية (19) من سورة الانعام : {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام : 19].

وتقول الاية الاولى من سورة إبراهيم : {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [إبراهيم : 1].

واخيرا ، جاء في الاية (82) من سورة الإسراء : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82].

ولهذا فإن القران الكريم يجب ان يأخذ مكانه من حياة المسلمين ، ويكون في صميمها لا على هامشها ، وعليهم ان يجعلوه قدوتهم وأسوتهم ، وان ينقذوا كل أوامره ، وان يجعلوا خطوط حياتهم وطبيعتها منسجمة معه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- تفسير الدر المنثور : 2 / 111 ، وتفسير ابي الفتوح الرازي في ذيل الاية 190 من سورة آل عمران.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد