0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

احوال الإنسان الثلاثة عند ارتكاب الذنب

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  319-320

15-5-2020

3088

+

-

20

إذا أذنب عبد فإنه لا يخرج من واحدة من الحالات الثلاث التالية :

إما ان ينتبه ويرجع عن خطئه ويتوب إلى ربه.

أو ان ينزل الله عليه العذاب ليعود إلى رشده.

او انه غير اهل للتوبة ولا للعودة للرشد بعد التنبيه له ، فيعطيه الله نعمة بدل البلاء وهذا هو : (عذاب الاستدراج) والذي أشير له في الآيات القرآنية بالتعبير اعلاه وبتعابير اخرى.

لذا يجب على الإنسان المؤمن ان يكون يقظا عند إقبال النعم الإلهية عليه ، وليحذر من ان يكون ما يمنحه الله من نعم ظاهرية يمثل في حقيقته (عذاب الاستدراج) ولذلك فإن المسلمين الواعين يكفرون في مثل هذه الامور ويحاسبون أنفسهم باستمرار ، ويعيدون تقييم اعمالهم دائما ، كي يكونوا قريبين من طاعة الله ، ويؤدون حق الألطاف والنعم التي وهبها الله لهم.

جاء في حديث أن احد أصحاب الامام الصادق (عليه السلام) قال : إني سألت الله تبارك وتعالى ان يرزقني مالا فرزقني ، وإني سألت الله ان يرزقني ولدا فرزقني ، وسألته ان يرزقني دارا فرزقني ، وقد خفت ان يكون ذلك استدراجا ؟ فقال : "أما مع الحمد فلا"(1).

ورد عن الإمام الصادق في هذا الشأن إذ قال (عليه السلام) " ما انعم على عبد بنعمة فسلبها إياه حتى يذنب ذنبا يستحق بذلك السلب"(2).

ونقرأ في حديث آخر له (عليه السلام) : "إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه وأوحى إليه أن قل لقومك : انه ليس من اهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء ، فتحولوا عما احب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون.

وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما اكره إلى ما أحب إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون "(3).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- أصول الكافي نقلا عن تفسير نور الثقلين : 2 / 197 ، ح 59 .

2- تفسير نور الثقلين : 2 / 193 .

3- المصدر السابق.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد