1
EN
نزعة التخريب لدى الاطفال وعلاجها
content

إن لنزعة التخريب لدى الأطفال مضارا كثيرة، منها ما يلحق بالآخرين، ومنها ما يصيب أفراد الأسرة، فالسلوك المنحرف لمثل هؤلاء الأطفال على درجة من الشدة بحيث تضيق به أسرهم في البيت من جهة، وتواجه إحراجات جمة في اصطحابهم الى المحافل العامة من جهة أخرى؛ بسبب نزعتهم الإيذائية والتخريبية تجاه الآخرين. فإليكم خمس طرائق لعلاج نزعة التخريب لدى الأطفال :

أولا: التوجيه: من المهم جدا أن نعرف ما إذا كان الطفل يعرف أن العمل التخريبي خطأ ومرفوض أم لا؟ وما إذا كنا قد واجهناه وتحدثنا معه بهذا الشأن أم لا؟

يجب عدم الاكتفاء بإعطاء التوجيهات العامة بشأن ما ينبغي وما لا ينبغي من الأفعال والتصرفات، والتوقع من الطفل بأن يفهم ويدرك كل الأشياء، لذا يجب أن يحذر الطفل ويوجه بشأن كل شيء على حدة.

ثانيا: احتضان الطفل وكسب ثقته: يجب احتضان الطفل وتقبله على ما لديه من سلبيات، ذكرا كان أم أنثى، جميلا كان أم قبيحا، لأن نبذه وزجره يوقعه في مطبات وعقد نفسية، وهذا ما يعتبر بحد ذاته سببا وعاملا من عوامل النزوع نحو التخريب.

ثالثا: الانشغال بعمل مفيد: يمكن السماح للطفل بالانشغال بعمل مفيد أو بشيء لا يكون فيه ضرر عليه، فمثلا يمكن وضع مسمار ومطرقة، أو منشار وقطعة من الخشب تحت تصرفه ليلهو ويفعل بهما ما يشاء .

ففضلا عن أن هذا الأمر يساهم بحد ذاته في تنمية قدراته على العمل والإبداع، فإنه يتيح له إمكانية تفريغ انفعالاته النفسية أيضا. وبالطبع ينبغي على الوالدين والمربين هنا مراقبة تصرفات الطفل وإبداء التوجيهات اللازمة له.

رابعا: التهديد والإنذار: من المفيد استعمال أسلوب التهديد والإنذار مع الطفل أحيانا الى جانب الوعظ والإرشاد والتوجيه، ذلك لكي يدرك عواقب أفعاله السيئة ويفهم أنه سيتعرض الى العقاب في حال تكراره إياها.

إن الهدف من التصريح بالعقاب والتهديد هو تخويف الطفل من العواقب وبالتالي صرفه عن القيام به.

خامسا: الضرب: في الحالات التي يكون فيها التخريب ناتجا عن الشغب وسوء السلوك، ولا تؤثر المواعظ والنصائح والإرشادات في عودة الطفل عن سلوكه، يمكن اللجوء الى ضربه بهدف إعادته الى رشده.

إلا أن هذا الضرب يجب أن يكون بالشكل الذي يحقق الهدف دون أن يلحق الأذى بالطفل أكثر مما يتطلب الأمر.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

انا هنا لمساعدتك

date2020-04-09

seen2702

main-img

وسائل الاعلام نعمة ام نقمة؟

date2021-02-17

seen5653

main-img

الصداقة بين الاب والابن

date2023-06-07

seen3400

main-img

كيف يكون حضورك مثمرا في مجالس العزاء الحسيني ؟

date2020-04-21

seen2634

main-img

اخلاقيات البائع والتاجر- الحلقة الثانية

date2020-05-17

seen3750

main-img

لا تتعجل اصدار القرارات عند النزاع

date2020-09-29

seen4227

main-img

بني املا كيس النور ..

date2020-04-24

seen2653

main-img

لنساعد ابناءنا الخجولين

date2021-02-24

seen3741

main-img

متى يكون فرط حركة الطفل مشكلة يجب معالجتها؟

date2021-01-14

seen5789

main-img

تربية الاولاد على الاسلام والاخلاق

date2025-08-06

seen5822

main-img

الطبيب ومسؤوليته الاخلاقية

date2020-05-25

seen4096

main-img

من الامور التي تساهم في جعل التفكير سليما

date2022-09-09

seen3071

main-img

ايـن توجد السعـادة؟

date2022-03-27

seen3298

main-img

خمسة لا تصاحبهم

date2023-06-29

seen4124

main-img

الحماس وقود الانسان الهادف

date2020-04-24

seen2600

main-img

تعرف على دوافع ابنك هل يكذب او يبالغ ؟

date2021-05-28

seen3378