1
EN
خمس نصائح تصحح علاقة ابنك المراهق باخوانه
content

يعاني كثير من الأهل من وجود صراع بين بعض الأبناء وخصوصا المراهقين وإخوانهم الصغار. فتشكو الأمهات من تسلط المراهق على إخوانه الصغار بما يظهر على معاملته معهم بالأمر وبالنهي وربما يصرخ عليهم أو قد يضربهم! فيغلب على إخوانه الصغار الخوف منه، والنفور عنه، وعدم الارتياح بوجوده أمامهم، وربما إذا سمعوا صوته يصابون بالذعر.

وتمتد وتنمو هذه العلاقة السلبية بين الإخوان حتى بعد بلوغهم الرشد ويكبرون؛ فنجد سلطة الأخ الكبير على إخوانه الأصغر سنا منه نافذة عليهم.

ولكي يستطيع الأبوان تجاوز هذه الأزمة، ويصححوا من طبيعة العلاقة بين أبنائهم المراهقين وأبنائهم الصغار نقدم هذه النصائح التربوية التي ربما تعين الأهل والمربين على تربية أبنائهم: -

أولا: قد يكون لدى ابنك شعور بالنقص والحاجة للاهتمام والرعاية الخاصة؛ فأشعره بأهميته، وقم بتحفيزه بالكلمة أو الفعل، وركز على اهتماماته وادعمه بصورة خاصة، فإنه سيتفاعل معك ويستجيب لما ترشده إليه، لما حصل عليه من تعزيز للثقة بنفسه، وهذا يجعله يفكر بطريقة مختلفة تجاه إخوانه الأصغر منه.

ثانيا: يرغب الابن المراهق أحيانا في تحقيق أهدافه، كأن يحب شراء كرة قدم أو يشارك في معرض الرسم، أو يسافر في رحلة مع زملائه، فإن على الأب والأهل دعمه في كل أموره، وتنمية روح العزم والإصرار فيه ليواصل طريقه حتى قمة النجاح ليدرك بأن قيمته تكبر في نفوس أهله بما يحسنه وينجح فيه.

ثالثا: لا تقم بتوجيه الإهانة أو العقوبة لابنك أمام إخوته، أو تتعامل معه بنحو من الإقصاء والتهميش واحذر من الصراخ في وجهه أمام الضيوف، وابتعد عن لغة التهديد معه ولا تقارنه بأبناء الجيران أو المعارف فإن كل ذلك يفقده ثقته بنفسه ويجعله محبطا، وربما يكره الأشخاص الذين يهان أمامهم او من تقارنهم به، فيحمل قلبا حسودا حقودا ينعكس على سلوكه وبالتالي على علاقته بإخوانه.

رابعا: المراهق دائما يحاول أن يحاكي نموذجا يتأثر به سواء كان أباه أو عمه أو خاله أو أحد المشاهير؛ لأنه يريد أن يثبت نفسه للآخرين، ويسمعهم صوته ويريهم أداءه لذا فمن الضروري إعطاؤه مساحة يتحرك فيها وإن كان يبدو فيها مزعجا؛ لأنه في طور بناء شخصيته وإثبات ذاته فدعه يقرر بنفسه ويتخذ بعض الإجراءات الخاصة بدراسته أو علاقاته ويواجه عاقبة اختياره.

خامسا: اجعل ابنك المراهق يساهم في شراء بعض الهدايا لإخوانه وخصوصا الأصغر منه في المناسبات كأعياد ميلادهم أو نجاحهم، وبالعكس أيضا مكن أبناءك الصغار من أن يقدموا له الهدايا في المناسبات السعيدة الخاصة والعامة.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

الطبيب ومسؤوليته الاخلاقية

date2020-05-25

seen4623

main-img

لماذا لا ينجح البعض في تحقيق مشاريعهم؟

date2020-11-08

seen4367

main-img

من اهم الامور التي تحجب الانسان عن معرفة الله تعالى

date2022-09-15

seen3316

main-img

كيف نوجه شبابنا نحو الصلاة؟ .. مرحلة الاستيقاظ

date2024-05-06

seen3581

main-img

الحماس وقود الانسان الهادف

date2020-04-24

seen2765

main-img

دفع العاطلين الى العمل

date2023-09-11

seen3033

main-img

التمنيات في ظل الحياة الزوجية

date2021-12-19

seen3424

main-img

تطبيقات تربوية لتنمية الشعور الديني عند الاطفال

date2024-03-03

seen4159

main-img

كيف تهيء ولدك لاستقبال سن البلوغ والتكليف

date2020-04-07

seen3049

main-img

ايـن توجد السعـادة؟

date2022-03-27

seen3477

main-img

متطلبات الحوار الناجح

date2022-03-27

seen3371

main-img

دع الاطفال ليكونوا اطفالا

date2023-06-29

seen3534

main-img

كن متعاطفا مع زوجك

date2021-01-07

seen6533

main-img

تخلص من ( خمسين بالمئة) 50% من القلق في العمل

date2020-05-04

seen3215

main-img

حيرة العزاب من اجابات المتزوجين

date2020-08-12

seen5438

main-img

لنساعد ابناءنا الخجولين

date2021-02-24

seen3911