Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل أنتَ كورونا؟!

بعدَ تَفَشّي وَباءِ كورونا في العالمِ كُلّهِ عدَّتُهُ منظمةُ الصّحةِ العالميةِ جائحةً اجتاحَتِ الدُّنيا، ونظراً لخطورةِ سُرعةِ انتشارِهِ عَن طريقِ الانتقالِ مِن شخصٍ لآخرَ فقد صَدَرَتِ التحذيراتُ مِنَ المؤسَّساتِ الصحيّةِ وغيرِها بضرورةِ التباعُدِ الجَسَديّ، والالتزامِ والوقايةِ الصحيّةِ، وأخذِ الأمرِ على مَحمَلِ الجِّد.
لكنَّ الموضوعَ بدأَ يتغيّرُ عندَ بعضِ النّاسِ، فصارَ الشّخصُ الذي يُصابُ مَحَلَّ نقاشٍ وجَدلٍ عندَ بعضِهم، ممّا يَستدعِي الى نشوءِ ظاهرةِ الاستنفار والاستنكافِ مِنَ المرضى، معَ أنَّ المرضَ ليسَ عيباً خُلُقِيّاً ولا جَسَديّاً، إنَّما هوَ ابتلاءٌ تُصابُ بهِ فئةٌ مِنَ النّاسِ ولا يختلِفُ المرَضُ الناشئُ مِن كورونا عنِ الأمراضِ الأخرى، بل هُنالِكَ أمراضٌ عديدةٌ أشَدُّ فتكاً مِنهُ.
علينا أنْ نفهمَ جيداً ونَتَثقَّفَ حولَ هذا المرضِ، وألَّا نُرعِبَ الناسَ ونُصوِّرَ لهم أنَّ الإصابةَ بهذا المرضِ تُعَدُّ كُفراً أو انحرافاً أخلاقياً!
علينا أنْ نتحلّى بشيءٍ مِنَ الوَعيّ ونمنعَ الألسُنَ التي تُحاوِلُ أنْ تَبُثَّ السخريةَ والقلقَ والهَلعَ الذي يجعلُ الإنسانَ صِفرَ المناعةِ، وبالتالي يتعرَّضُ لمشاكِلَ تفوقُ المرضَ كما يرى بعضُ الأطباءِ.
فإذا حَصَلتْ إصابةٌ لشخصٍ ما إدعُ لهُ وطَمئِنهُ، وحاولْ أنْ تُسمِعَهُ أو تُسمِعَ أهلَهُ ما يَسُرُّهُم ويُخَفِّفُ عليهم وَطأةَ الحادِثةِ، فإنَّ الأخلاقَ الفاضلةَ ومعاييرَ العَقلِ يُلزِمانِ المرءَ بأنْ يكونَ مَصدرَ أُنسٍ لمن يحتاجُهُ لا مصدرَ عِلَّةٍ على عِلَّتِهِ ومُصيبَتِهِ.
فلا تَكُنْ (كوفيد 20 ) يستنزِفُ جُهدَ النّاسِ ويُقلقُ نفوسَهُم ، فيكفي المصابَ انشغالُهُ بمرضِهِ وليسَ بأمراضِ الآخرينَ ، فامنعْ نفسكَ عَن إيذاءِ النّاسِ بالكلامِ السَّلبيِّ المُدَمِّرِ!
انتبهْ مرةً أُخرى.. ولا تَكُنْ كورونا أُخرى ضِدَّ النّاسِ المُصابينَ وغيرِهم، فإنَّ وضعَ الإنسانِ الصِّحيِّ لا يستوعبُ كورونا بَشَرّيةً فوقَ الكورونا المجهريةِ!
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
رشفات
انصت لجلجلة المطر.. فهو ينادي لبيك يا حسين
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+