0

بمختلف الألوان
القضيّةُ الحُسينيّةُ، قَضيّةٌ خالِدَةٌ على مَرّ العُصورِ وفِيها الكثيرُ مِنَ العِبرِ والعِظاتِ التي نحتاجُ أنْ نستلهِمَها في حياتِنا، متوجِّهينَ إلى اللهِ بِكُلِّ هذهِ القِيَمِ والتَّعاليمِ التي يرتَضِيها اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى، فقد خرجَ الإمامُ الحُسينُ معَ آلِ بيتِهِ الكرامِ ضِدَّ فئةِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جاك.. قرد البابون الذي ساعد في تشغيل السكك الحديدية

منذ 4 شهور
في 2026/07/05م
عدد المشاهدات :724
في أواخر القرن التاسع عشر، شهدت جنوب أفريقيا واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ السكك الحديدية، بطلها لم يكن إنسانًا، بل قرد بابون يُدعى جاك.
تبدأ القصة مع جيمس إدوين وايد، وهو عامل إشارات في السكك الحديدية فقد ساقيه إثر حادث قطار، لكنه أصر على مواصلة عمله. وللمساعدة في أداء بعض المهام اليومية، اقتنى قرد بابون ودرّبه تدريجيًا على تنفيذ أوامر بسيطة، قبل أن يتعلم تشغيل رافعات إشارات السكك الحديدية تحت إشراف صاحبه.
أظهر جاك قدرة لافتة على التمييز بين إشارات القطارات والاستجابة لأوامر جيمس بدقة، كما ساعده في دفع كرسيه المتحرك وإنجاز بعض الأعمال اليومية. وبعد أن أثارت القصة استغراب أحد المسافرين، أجرت إدارة السكك الحديدية تحقيقًا واختبرت أداء القرد، لتتأكد من أنه لا يشغّل الإشارات إلا بتوجيه من جيمس، وأن عمله يتم بصورة صحيحة، فسمحت باستمرار هذا التعاون.
وبحسب الروايات التاريخية، استمر جاك في مساعدة جيمس لعدة سنوات دون تسجيل أخطاء معروفة في أداء المهام التي أوكلت إليه، حتى نفوقه عام 1890. ولا تزال قصته تُذكر بوصفها مثالًا استثنائيًا على ذكاء حيوانات البابون، وعلى العلاقة الفريدة التي قد تنشأ بين الإنسان والحيوان في ظروف غير مألوفة.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...