Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مواقف تُكتب ومصائر تُرسم

منذ 1 سنة
في 2025/04/25م
عدد المشاهدات :3857
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم"الكافي ٢.

من طالع النصوص الشريفة في القرآن الكريم والروايات الشريفة، يجد تأكيدا كبيرا على بيان أمر وهو: أنّ الرضا بفعل قوم هو بمنزلة المشاركة الفعلية معهم أبرارَ كانوا أو فجارا.
والراضي بالفعل لا يقل مسؤولية عن الفاعل نفسه، لأنه وافقه قلبا، وربما تمنّى أن يكون معه او في محلّه في فعل ذلك الفعل، حتى لو لم تسنح له الفرصة للمشاركة الفعلية معه.

نفهم أن الرضا بأعمال أهل الصلاح والتقوى هو باب من أبواب الثواب، يُثاب عليه الإنسان ولو لم يقم بالفعل بنفسه.

فمن رضي بأعمال أهل البر والخيرات، أو أحب العلماء والصالحين، أو فرح بانتشار الخير والمبرات، فإن له منها نصيب معهم في الأجر؛ لأنه شاركهم بالقلب والنية ورضي بعملهم ورغب فيه، والنية أساس العمل كما قيل. وقد وقيل كذلك "من أحب عمل قوم حُشر معهم، وإن لم يعمل بعملهم"

وهكذا الرضا بأهل المعاصي والظلمة يعدّ جريمة معنوية وأخلاقية كبيرة. فهو إثم يرقى إلى درجة "الإصر" في بعض المواضع، أي الذنب الثقيل الذي لا يُغتفر إلا بتوبة صادقة وترك لذلك الرضا، والرضا لا يقتصر على التصريح به، بل حتى السكوت عنه بغير عذر شرعيّ والإعجاب، أو التفاعل الضمني، يُعدّ مشاركة لمن رضي عنهم.

في هذا العصر أصبح هذا المعنى أكثر خطورة، بسبب وسائل التواصل الاجتماعي فالإنسان اليوم قد "يُعجب" أو "يشارك" منشورا فيه إساءة للدين، أو إعانة على منكر، أو تأييد لظالم، وهو يظن أن الأمر بسيط هيّن، بينما هو عند الله كبير.

الرضا يتحقق أحيانا بالتفاعل من خلال نكتة أو ضحكة، أو إشارة، أو مجاملة.

فعلينا أن نُحكّم العقل والدين، لا العاطفة أو الخجل الاجتماعي، عبر التاريخ كم من شخص باع آخرته بدنيا غيره، وساير أهل المعصية مجاملة أو طمعا في القبول، فخسر قيمه وضيّع هويته.

يا أحبتنا: فلتكن مواقفنا منضبطة بميزان الحق لا بقيمة الرجال ومكانتهم، راسخة واعية فالرضا موقف يُحاسب عليه الإنسان، و يعكس توجه القلب ووجهته.

السيد رياض الفاضليّ
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+