0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مواقف تُكتب ومصائر تُرسم

منذ 1 سنة
في 2025/04/25م
عدد المشاهدات :3918
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم"الكافي ٢.

من طالع النصوص الشريفة في القرآن الكريم والروايات الشريفة، يجد تأكيدا كبيرا على بيان أمر وهو: أنّ الرضا بفعل قوم هو بمنزلة المشاركة الفعلية معهم أبرارَ كانوا أو فجارا.
والراضي بالفعل لا يقل مسؤولية عن الفاعل نفسه، لأنه وافقه قلبا، وربما تمنّى أن يكون معه او في محلّه في فعل ذلك الفعل، حتى لو لم تسنح له الفرصة للمشاركة الفعلية معه.

نفهم أن الرضا بأعمال أهل الصلاح والتقوى هو باب من أبواب الثواب، يُثاب عليه الإنسان ولو لم يقم بالفعل بنفسه.

فمن رضي بأعمال أهل البر والخيرات، أو أحب العلماء والصالحين، أو فرح بانتشار الخير والمبرات، فإن له منها نصيب معهم في الأجر؛ لأنه شاركهم بالقلب والنية ورضي بعملهم ورغب فيه، والنية أساس العمل كما قيل. وقد وقيل كذلك "من أحب عمل قوم حُشر معهم، وإن لم يعمل بعملهم"

وهكذا الرضا بأهل المعاصي والظلمة يعدّ جريمة معنوية وأخلاقية كبيرة. فهو إثم يرقى إلى درجة "الإصر" في بعض المواضع، أي الذنب الثقيل الذي لا يُغتفر إلا بتوبة صادقة وترك لذلك الرضا، والرضا لا يقتصر على التصريح به، بل حتى السكوت عنه بغير عذر شرعيّ والإعجاب، أو التفاعل الضمني، يُعدّ مشاركة لمن رضي عنهم.

في هذا العصر أصبح هذا المعنى أكثر خطورة، بسبب وسائل التواصل الاجتماعي فالإنسان اليوم قد "يُعجب" أو "يشارك" منشورا فيه إساءة للدين، أو إعانة على منكر، أو تأييد لظالم، وهو يظن أن الأمر بسيط هيّن، بينما هو عند الله كبير.

الرضا يتحقق أحيانا بالتفاعل من خلال نكتة أو ضحكة، أو إشارة، أو مجاملة.

فعلينا أن نُحكّم العقل والدين، لا العاطفة أو الخجل الاجتماعي، عبر التاريخ كم من شخص باع آخرته بدنيا غيره، وساير أهل المعصية مجاملة أو طمعا في القبول، فخسر قيمه وضيّع هويته.

يا أحبتنا: فلتكن مواقفنا منضبطة بميزان الحق لا بقيمة الرجال ومكانتهم، راسخة واعية فالرضا موقف يُحاسب عليه الإنسان، و يعكس توجه القلب ووجهته.

السيد رياض الفاضليّ

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...