Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مواقف تُكتب ومصائر تُرسم

منذ 1 سنة
في 2025/04/25م
عدد المشاهدات :3867
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم"الكافي ٢.

من طالع النصوص الشريفة في القرآن الكريم والروايات الشريفة، يجد تأكيدا كبيرا على بيان أمر وهو: أنّ الرضا بفعل قوم هو بمنزلة المشاركة الفعلية معهم أبرارَ كانوا أو فجارا.
والراضي بالفعل لا يقل مسؤولية عن الفاعل نفسه، لأنه وافقه قلبا، وربما تمنّى أن يكون معه او في محلّه في فعل ذلك الفعل، حتى لو لم تسنح له الفرصة للمشاركة الفعلية معه.

نفهم أن الرضا بأعمال أهل الصلاح والتقوى هو باب من أبواب الثواب، يُثاب عليه الإنسان ولو لم يقم بالفعل بنفسه.

فمن رضي بأعمال أهل البر والخيرات، أو أحب العلماء والصالحين، أو فرح بانتشار الخير والمبرات، فإن له منها نصيب معهم في الأجر؛ لأنه شاركهم بالقلب والنية ورضي بعملهم ورغب فيه، والنية أساس العمل كما قيل. وقد وقيل كذلك "من أحب عمل قوم حُشر معهم، وإن لم يعمل بعملهم"

وهكذا الرضا بأهل المعاصي والظلمة يعدّ جريمة معنوية وأخلاقية كبيرة. فهو إثم يرقى إلى درجة "الإصر" في بعض المواضع، أي الذنب الثقيل الذي لا يُغتفر إلا بتوبة صادقة وترك لذلك الرضا، والرضا لا يقتصر على التصريح به، بل حتى السكوت عنه بغير عذر شرعيّ والإعجاب، أو التفاعل الضمني، يُعدّ مشاركة لمن رضي عنهم.

في هذا العصر أصبح هذا المعنى أكثر خطورة، بسبب وسائل التواصل الاجتماعي فالإنسان اليوم قد "يُعجب" أو "يشارك" منشورا فيه إساءة للدين، أو إعانة على منكر، أو تأييد لظالم، وهو يظن أن الأمر بسيط هيّن، بينما هو عند الله كبير.

الرضا يتحقق أحيانا بالتفاعل من خلال نكتة أو ضحكة، أو إشارة، أو مجاملة.

فعلينا أن نُحكّم العقل والدين، لا العاطفة أو الخجل الاجتماعي، عبر التاريخ كم من شخص باع آخرته بدنيا غيره، وساير أهل المعصية مجاملة أو طمعا في القبول، فخسر قيمه وضيّع هويته.

يا أحبتنا: فلتكن مواقفنا منضبطة بميزان الحق لا بقيمة الرجال ومكانتهم، راسخة واعية فالرضا موقف يُحاسب عليه الإنسان، و يعكس توجه القلب ووجهته.

السيد رياض الفاضليّ
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...