0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
النظام العالمي.. قواعده وإستثناءاته

منذ 3 سنوات
في 2023/06/08م
عدد المشاهدات :1604
المهندس زيد شحاثة
صار معروفا أو في الأقل متصورا أن ما يوصف بالنظام العالمي, هو مجموعة القواعد والأليات والمؤسسات التي "يفترض" أن تحكم العلاقات بين مختلف الدول في العالم, بما يضمن وجود تفاهمات وسياقات تمنع حصول أي تصادم أو حروب, بعد ما شهده العالم في حربيه العالميتين..
ما سبق كان كلاما نظريا لا يمثل الحقيقة, فواقع النظام العالمي لاحقا صار يمثل كل ما تريده الدول الكبرى وما يحقق مصالحها أولا.. وليتطور هذا النظام وخصوصا بعد تفكك المنظومة الإشتراكية إنهيار الإتحاد السوفيتي السابق, ليكون ممثلا لكل ما تريده حاكمة العالم وصاحبة السلطة الأقوى فيه.. أمريكا.
هذا النظام الأخير لم تكن له قواعد واضحة أو أليات أو نظم تحدده, فهو مرتبط بما تريده سيدته وراعيته بل وربما صاحبته " أمريكا".. وما تريده متغير يتبع مصالحها والتي هي بدورها متقلبة متغيرة, تتبع ربما شركات أو مؤسسات خفية غير معلنة, هي من تتحكم بسياسات أمريكا وربما العالم كله..
من جانب أخر كانت هناك "إستثناءات" في هذا النظام, تشمل دولا ترضى عنها "أمريكا" كإسرائيل وبعض الدول الغربية والعربية, دويلات هنا وهناك, تدور في فلكها وتنفذ سياساتها.. وأيضا غير مفهوم أو معروف ما هي أسباب أو قواعد هذا الإستثناء ولماذا!
لاحقا وبعد بروز قوى عالمية جديدة, تحاول أن ترسم لها مكانا وتضع لها كرسيا على طاولة الكبار, كالصين وروسيا وربما اليابان أو حتى أوربا, صار هناك حديث عن " نظام عالمي جديد" متعدد الأقطاب ولا تتحكم فيه دولة أو جهة واحدة, وهذا لن يرضي أمريكا, فهو سيدفع دولا كانت تدور في فلكها أو في الأقل تتجنب معارضتها, لان تتجرأ وتلتحق بركب هؤلاء الكبار الجدد, وربما سيزعزع هذا مكانتها كمهين أوحد على " النظام العالمي"..
اليوم لم يعد هناك نظام واحد واضح يمكن أن يقال عنه أنه ينظم العلاقات الدولية, فكما يبدوا أننا في مرحة إنتقالية بين ناظم لم يعد صالحا, وأخر يتشكل ولكن بمخاض عسير وغالي الثمن, ولم تظهر ملامحه بوضوح بعد.. فأين نحن العرب في وسط ذلك!
من الواضح أن دولا عربية سبق حسمت أمرها تاريخيا ولن تخرج عن الفلك الأمريكي, فيما تحاول أخرى أن تنظم للجانب الأخر ولكن بخطوات خجولة متخوفة.. وهناك دول تحاول أن تدعي أنها "ستكون" مستقلة عن الجانبين, فهل يمكنها ذلك واقعيا!
من الصعب البقاء على الحياد في صراع المصالح, بل ومن غير المجدي ذلك لأي بلد وشعبه.. بل يجب على كل بلد أن يبحث عن مصالح أمته أينما تكون, مع الإحتفاظ بعلاقات متوازنة مع الطرف الأخر, لكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك على حساب قيم وثوابت تلك الأمة.. فقد أكتفينا من نظام عالمي لم تنفعنا "قواعده" ولا نحن تمتعنا بما توفر "إستثناءاته" من ميزات..

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...