0

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إشكالية صورة المفهوم عند الباحثين

منذ 5 سنوات
في 2021/09/30م
عدد المشاهدات :2843
الافاهيم تُصنع بملحظ الحيثيات، وتكمن رصانة المفهوم في قوة اختزاله للمعاني مع شدّة الانطباق على افراده ومصاديقه، والفلسفة هي المختبر والمصنع للمفاهيم فبها يكون الايغال في عمق الدلالات لتُسْتَفز المعاني وتتداعى، والمُفكّر الحاذق هو من يحبك المُستخلص والمستنبط في صورة ذهنيّة تمتاز بخصوصية اسفنجيّة تمتص من الدلالة حتى الاشباع ولكنّها من حيثية "اللفظ" قالب يرفض اي حجم لا يتناسب مع مدلوله.
اشكاليّة المفاهيم "اشكالي" راسخ لا يُبَت في دلالتها (معنا ومصداقا) لانّ الالفاظ رهينة عاملي السيرورة والصيرورة، وتمتص الصورة المفهومية: (المتراكم المعرفي) بنحو دائم متى ما علقت في ذهن الباحث الفلسفي وهو بدوره يسقطها على الواقع ومشكلاته.
وحتى يحصل اتحاد في رؤية الحيثيات التي هي موقف اهل التخصص ينبغي تتبع اثارهم وتصيّد اسرار الصناعة والولوج فيما ولجوا فيه ومن دون هذا سيعاني المفهوم من انزياح دلالي ويقع الباحث والدراس في اشكالية التوظيف الخاطئ والاستعمال المغلوط ويقع في مشاكل التقاطع بالآراء.
ان من مشاكل البحوث المعقدّة هو عدم فهم الاصطلاح والمفهوم بصورة دقيقة والعيش معه بتتبع مراحله منذ الولادة والنشأة والنمو والتطور.
وعدم التتبع والتعايش يؤدي الى تلقف دلالة اللفظ الاصطلاحي بناء على معناه في اللغة العربية وهذا التلقف لا يعطي الصورة التي رسمها المتخصصون بالفن والعلم الذي يتدارسونه ، فالإجراء التعريفي للاصطلاح وان كان منهجيا الا انه لا يكشف عن وقوف الباحث على المفهوم الموضوع من قبل اهل التخصص فلا بد من ان يتناول كل باحث مفاهيم العلم بالدراسة والتتبع حتى يقف على الحيثيات والاعتبارات التي انطلق منها المتخصصون في صناعة المفهوم .

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 5 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...