0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أين نجحنا.. وأين فشلنا؟!

منذ 7 سنوات
في 2020/02/11م
عدد المشاهدات :1711
زيد شحاثة
في كل الإحتجاجات والتحركات الشعبية, تكون هناك نتائج تختلف تبعا لمقدمات الحدث وظروف الأمة والبلد المعني, وطبيعة نظام الحكم وقادته, وحجم وطبيعة مطالب الجمهور التي دفعتهم للإحتجاج..
ظروف العراق لا يمكن مقايستها أو مقارنتها بأي بلد وأمة أخرى, فقد مر بما لم يمر به غيره وتعرض لشدائد ومحن من حيث تعددها وتنوعها وتكرارها وعلى مر تاريخه منذ القدم.. تكاد تكون ضربا من الخيال لو رويت..
توقع العراقيون أن ما سياتي بعد عام 2003 سيكون تعويضا لهم أو لبضعة أجيال منهم في الأقل عن ما عانوه من ظلم وإضطهاد وقسوة الأنظمة التي حكمتهم وخصوصا خلال فترة سيطرة البعث.. لكن ما حصل كان خيبة كبرى لهم, لا لعدم وجود تغيير.. لكن لأن هذا التغيير لم يكن بمستوى الحدث ولا الطموح المزروع في خيالاتنا كعراقيين.
غفلة ساسة ما بعد عام 2003 ممن تولوا الحكم, عن ظهور جيل لم يعاصر سنوات الحديد والنار, ولا يهتم كثيرا بثوابت ومقدسات أجيال سبقته, وفشلهم في تحقيق أحلام هذا الجيل, وسوء أدائهم ولو بتسويق ما تحقق من النزر اليسير من المنجزات, كان سببا جوهريا في, إنفجار غضب شعبي إجتاح مناطق الوسط والجنوب ذي الغالبية الشيعية, حيث يفترض أنها معاقل للأحزاب التي تمسك بزمام السلطة!
هذ الحراك الشعبي ورغم توسعه لعدد من المحافظات, فقد زخمه وبعد فترة ليست طويلة من إنطلاقه, نتيجة لأخطاء إرتكبها عدد من المشاركين فيه غفلة أو عمدا.. خصوصا فيما يتعلق بمهاجمة الحشد الشعبي والمرجعية الدينية ولو بشكل تلميحي, وإستعداء جمهورهم وتمزيق صور شهداءه, وقطع الطرق بشكل فج ومنع الدراسة بالقوة, وغيرها من التصرفات غير المدروسة, رغم محاولات المرجعية المستمرة لتقديم النصح لتقويم تحركاته دون جدوى.. كل هذا دفع قطاعات من الجمهور للنفور والتراجع في تبنيهم لكل خطواته.. كما أن دخول أحزاب وتيارات سياسية معروفة, بشكل لم يكن خافيا على أحد, والدعم المبالغ فيه من قبل قنوات فضائية معروفة التوجه, وتابعة لدول وبشكل رسمي.. زاد الشكوك بوجود إختراق لتلك الإحتجاجات.. وهو ما لا يختلف عليه إثنان, لكن يختلف على نسبته, وإن كانت مؤثرة في مساراته أم لا!
مخطئ من يظن أن الحراك الشعبي, كان مؤامرة مدبرة بشكل مطلق, وواهم ويكذب على نفسه من يراه ملائكيا شعبيا بالكامل.. فهو كان تحركا شعبيا حقيقيا بعد أن وصل الناس, لقناعة مفادها أن من يقود البلد حاليا, هم في أحسن أحوالهم فاشلون.. ولنعترف أيضا أن أحزابا وتيارات بل ودولا, دخلت على خط الإحتجاجات, وتاجرت بها وبدماء من سقطوا خلالها, ولن نجانب الحقيقة إن قلنا, أن هناك من تدخل ليدفعها نحو مسارات غير صحيحة, وهناك من إستخدمه كورقة "إبتزاز" سياسية وإقتصادية بل وحتى دينية وعقائدية..
بعد كل هذا.. هل نجح هذا التحرك أم فشل؟!
من الواضح أن مقياس النجاح والفشل نسبي, يتعلق بالأهداف المرجو تحقيقها, والظروف المحلية والإقليمية والدولية, وإن كان يمكن الوصول لتلك الأهداف عمليا.. بالتالي فمن الإنصاف القول, أن تلك الإحتجاجات قد حققت أهدافا مهمة, خصوصا فيما يتعلق بالعملية الإنتخابية, وهي أصل عملية تداول السلطة وتغييرها.. وهي أيضا نجحت في جعل الجمهور يعرف, أنه هو صاحب السلطة ومن يقرر من يتولاها, وأوصلت تلك القناعة للساسة أيضا..
هذا يشبه رمي حجر في بركة راكدة, فرغم أنه قد يظهر نتائج مزعجة في البداية, لكنه في النهاية سيدفع الأمور للتحرك.. بالإتجاه الصحيح.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...