Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أحياء الأنفس إنسانية ام قطع لسبيل المعروف ؟؟!!

منذ 8 سنوات
في 2018/09/08م
عدد المشاهدات :1317
من الظواهر التي هي حديثة الظهور في مجتمعنا العراقي والتي تفاقمت وتزايدت مؤخرا الى حد كبير هي ظاهرة ( عدم انتشال الشخص المصاب ) الذي اصيب جراء حادث مروري او حادث عمل او جراء مرض صحي ، ادى به الى السقوط في الشارع من غير حول او قوة ، فالخوف من السلطات والقوانين التي تقوم بحبس كل من يقوم بنقل اي مصاب الى شعب طوارئ اي مستشفى حكومي لساعات او ربما ايام غير مبالية لاي متعلقات لهذا الشخص ، سواء كان المسعف ذو علاقة بالإصابة وحالة المصاب او لم يكن له صله بإصابته ، هذا الاجراء التعسفي جعل الاغلبية الكبيرة من الناس يكتفون بالتفرج والمشاهدة الى الشخص المصاب بينما هو ينزف و يحتضر وحالته الصحية مزرية وتزداد سوءا مع مرور الوقت ، أضافة الى ذلك الاجراء الذي قد وصفناه بالتعسفي من قبل السلطات فهناك اناس في المجتمع ليس لهم اي ضمير انساني فهم سيقومون باتهام عين الذي قد انقذوا ذويهم واسعفوهم من الموت بغير وجه حق لعدم التمكن من الامساك بالذي قد سبب الاذى بالمصاب ، فيكون بذلك هو الضحية من غير وجه حق ، فسن قوانين خاصة لمثل هكذا قضايا شائعة وبكثره في المجتمع تحول دون ظلم من لا ذنب له في هكذا حالات ، وأيقاظ الضمائر النائمة في داخلنا والشعور بالمسؤولية والمروءة اتجاه اخاك الانسان بغض النظر عن الشكل والطائفة والدين والانتماء القبلي وغيرها من المفارقات وكما قال امير المؤمنين علي علية السلام (الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق ) فجزاء الاحسان هو الاحسان وكما قال الله تعالى في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (( مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ )) أنقذ من استطعت فما ادراك فلربما غدا ستكون انت المُنقذ .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 16 ساعة
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....