Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أحياء الأنفس إنسانية ام قطع لسبيل المعروف ؟؟!!

منذ 8 سنوات
في 2018/09/08م
عدد المشاهدات :1292
من الظواهر التي هي حديثة الظهور في مجتمعنا العراقي والتي تفاقمت وتزايدت مؤخرا الى حد كبير هي ظاهرة ( عدم انتشال الشخص المصاب ) الذي اصيب جراء حادث مروري او حادث عمل او جراء مرض صحي ، ادى به الى السقوط في الشارع من غير حول او قوة ، فالخوف من السلطات والقوانين التي تقوم بحبس كل من يقوم بنقل اي مصاب الى شعب طوارئ اي مستشفى حكومي لساعات او ربما ايام غير مبالية لاي متعلقات لهذا الشخص ، سواء كان المسعف ذو علاقة بالإصابة وحالة المصاب او لم يكن له صله بإصابته ، هذا الاجراء التعسفي جعل الاغلبية الكبيرة من الناس يكتفون بالتفرج والمشاهدة الى الشخص المصاب بينما هو ينزف و يحتضر وحالته الصحية مزرية وتزداد سوءا مع مرور الوقت ، أضافة الى ذلك الاجراء الذي قد وصفناه بالتعسفي من قبل السلطات فهناك اناس في المجتمع ليس لهم اي ضمير انساني فهم سيقومون باتهام عين الذي قد انقذوا ذويهم واسعفوهم من الموت بغير وجه حق لعدم التمكن من الامساك بالذي قد سبب الاذى بالمصاب ، فيكون بذلك هو الضحية من غير وجه حق ، فسن قوانين خاصة لمثل هكذا قضايا شائعة وبكثره في المجتمع تحول دون ظلم من لا ذنب له في هكذا حالات ، وأيقاظ الضمائر النائمة في داخلنا والشعور بالمسؤولية والمروءة اتجاه اخاك الانسان بغض النظر عن الشكل والطائفة والدين والانتماء القبلي وغيرها من المفارقات وكما قال امير المؤمنين علي علية السلام (الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق ) فجزاء الاحسان هو الاحسان وكما قال الله تعالى في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (( مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ )) أنقذ من استطعت فما ادراك فلربما غدا ستكون انت المُنقذ .
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...