0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أحياء الأنفس إنسانية ام قطع لسبيل المعروف ؟؟!!

منذ 8 سنوات
في 2018/09/08م
عدد المشاهدات :1338
من الظواهر التي هي حديثة الظهور في مجتمعنا العراقي والتي تفاقمت وتزايدت مؤخرا الى حد كبير هي ظاهرة ( عدم انتشال الشخص المصاب ) الذي اصيب جراء حادث مروري او حادث عمل او جراء مرض صحي ، ادى به الى السقوط في الشارع من غير حول او قوة ، فالخوف من السلطات والقوانين التي تقوم بحبس كل من يقوم بنقل اي مصاب الى شعب طوارئ اي مستشفى حكومي لساعات او ربما ايام غير مبالية لاي متعلقات لهذا الشخص ، سواء كان المسعف ذو علاقة بالإصابة وحالة المصاب او لم يكن له صله بإصابته ، هذا الاجراء التعسفي جعل الاغلبية الكبيرة من الناس يكتفون بالتفرج والمشاهدة الى الشخص المصاب بينما هو ينزف و يحتضر وحالته الصحية مزرية وتزداد سوءا مع مرور الوقت ، أضافة الى ذلك الاجراء الذي قد وصفناه بالتعسفي من قبل السلطات فهناك اناس في المجتمع ليس لهم اي ضمير انساني فهم سيقومون باتهام عين الذي قد انقذوا ذويهم واسعفوهم من الموت بغير وجه حق لعدم التمكن من الامساك بالذي قد سبب الاذى بالمصاب ، فيكون بذلك هو الضحية من غير وجه حق ، فسن قوانين خاصة لمثل هكذا قضايا شائعة وبكثره في المجتمع تحول دون ظلم من لا ذنب له في هكذا حالات ، وأيقاظ الضمائر النائمة في داخلنا والشعور بالمسؤولية والمروءة اتجاه اخاك الانسان بغض النظر عن الشكل والطائفة والدين والانتماء القبلي وغيرها من المفارقات وكما قال امير المؤمنين علي علية السلام (الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق ) فجزاء الاحسان هو الاحسان وكما قال الله تعالى في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (( مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ )) أنقذ من استطعت فما ادراك فلربما غدا ستكون انت المُنقذ .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...