0

بمختلف الألوان
أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!! ومهما كانت تلك الإجراءات لم... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحسين (عليه السلام) يرعى مشاعر المرأة

منذ 9 سنوات
في 2017/10/04م
عدد المشاهدات :1868
بيت القصيد
الإمام الحسين (عليه السلام) راعى المشاعر والعواطف خصوصاً بالنسبة للأطفال والنساء.
جرت العادة في أغلب الثورات على استخدام المرأة كِترس حماية في أحسن الأحوال، وقد تُستخدم كوسيلة للترفيه عن الجنود، أو وسيلة للتحريض على القتال وما إلى ذلك.
ولكن الحسين (عليه السلام) تعالى بالمرأة، ووضعها في مكانها اللائق بها، واحترم مكانتها، وراعى أحاسيسها ولم يصطحب معه النسوة إلا ليُبلّغن نِداء الثورة المُقدَّسة إلى مَسامع العالم مع المُلاحظة اللائقة على الحشمة والاتِّزان، والعفة والوقار ولهذا لم يرَض بأن يدخُلن إلى ساحة القتال والتعرّض بالحرب والرجال.
فحين رُمي برأس «وهب بن عبد الله الكلبي» إلى جهة الحسين (عليه السلام) أخذت أمه رأسه ومسحت عنه الدم التراب، ثم أخذت عموداً وخرجت لتقاتل، فأقبل الحسين (عليه السلام) كي يُردَّها إلى النساء والخيام. فأخذت ثوبه وقالت: لن أعود أو أموت معك. فقال الإمام الحسين(عليه السلام): «جزيتم عن أهل بيت نبيكم خيراً، ارجعي إلى النساء رحمك الله».
إنّ مراعاة الأحاسيس والعواطف أمر يكاد يفتقد في غالبية المعارك الثورية التي ترى الأمور العاطفية مانعاً في طريق نجاحها.
ولكن الإمام الحسين (عليه السلام) راعى المشاعر والعواطف خصوصاً بالنسبة للأطفال والنساء، لأنَّه نهض من أجلها فكيف يتجاهلها؟
فحين خرج الطفل «عمرو بن جنادة الأنصاري» يستأذن الحسين لمقاتلة الأعداء وكان عمره أحد عشر عاماً. وهو ممتلئ قوة وحماساً لأن عناصر الجيش الأموي قتلوا أباه. لم يأذن له الحسين رعايةً لعاطفة أُمه ولِصَغرِ سِنّه فأبى أن يأذن له وقال: «هذا غلام قُتل أبوه في الحملة الأولى، ولعل أمه تكره ذلك». فقال ذلك الغلام: إنَّ أمي هي الّتي أمرتني بالجهاد. فأذن له فذهب إلى الميدان وقاتل وقُتل، ورُمي برأسه إلى جهة الحسين فأخذته أمه ومسحت الدم عنه وضربت به رجلاً قريبا منها فمات.
وعادت إلى المخيم فأخذت عموداً وأنشأت تقول:
إني عجوزٌ في النسا ضعيفة ... خاليــــــةٌ باليـــــــةٌ نحيـــفة
أضربكـــــــــم بضَربة عَنيفة ... دُونَ بني فاطمة الشريفة
فردّها الحسين إلى الخيمة بعد أن أصابت بالعمود رجُلين.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ اسبوعين
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...