Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من ثمار الفتوى

منذ 9 سنوات
في 2017/05/31م
عدد المشاهدات :1761
تعودت من خلال حضوري المهرجانات الفكرية والثقافية ان اترقب ما يحدث في الحوارات والنقاشات الجانبية العفوية والتي تمتل ثمرة المؤتمر او المهرجان لما تنتجه من تلاقح فكري وثقافي قد يكون سببا في كتابة قصيدة او محصلة لموضوع ادبي او مقال صحفي ، على غرار ذلك كنت شاهداً على الحوار الذي دار بين الأديب والصحفي الكبير الأستاذ علي الخبّاز والدكتور المياحيّ, بينما كنت ماراً سمعت ( علي الخباز) يتحدث قائلاً :( أُريد أن أُشير فقط لمسّألة وهي أنّ لكل سِلاح هناك صمام أمان ، اعتقد من خلال جوابك لمرحلة ما بعد داعش ان هذه الرؤى الانسانيّة - والتي من الممكن أن تكون حاضرة وبقوّة ما بعد داعش - هي صمام امان المرحلة التاليّة ) .
حينها عرِفت أنّ هذا الحوار لازال داخل ساحة الفتوى , فاقتربّت منهم , لاكتشف لاحقّا أن الدكتور كان يجيب الأستاذ علي الخباز: " ان مشروع المرجعية الدينية العليا اليوم هو زرع السعادة في المجتمع الاسلامي وتحرير الانسان من اي تشوهات فكرية و عسكرية و امنية وسياسية , لذلك جوهر المشروع هو الجهد الانساني واستمراره ما بعد داعش . فلدينا شهداء وجرحى وعوائل الشهداء ودور مهدمة وارض يحتاج لها جهد انساني كبير وان المرجعية مستمرة بجهدها لان الفتوى لم تنحصر بتاريخ او مكان او منطقة او فئة " .
- ثم أردف علي الخباز سؤاله بأخر قائلا " هنالك بعض من فسر عملية الكسب الانساني هو عملية توطيد لكسب اجتماعي، قد يكون بهذا المعنى ولكن نحن نرى ان هناك دلائل تبيّن أن المسعى الانساني لم يكن مسعى لغرض معين , هذه المرجعية لم تؤطَر تحت أي غرضّية مسعاها الانسانيّ .؟ "

ويأتي الجواب من الدكتور " المرجعية الدينية ليست جهّة سياسية وليس لها طموّح سياسي، اضافة لذلك ليست لها شرطة او جيش حتى تحّكم ، كما وليست هناك حكومة تحت وصايتّها , هي فقط تمارس الإرشاد والتوجيه والتعبئّة الجماهيريّة لحِفظ النظام وايضا تمارس دورها الثقافي، فهي ليست طرف في نزّاع سياسي أو مكسب سياسي أو طموّح سياسي هي فقط تريد عراق مستقل، حتى حين اصدرت فتوى الجهّاد الكفائيّ خاطبت العراقيين المواطنين , لم تخاطب تحت مسمى مذهبي او مناطقي وهذا دليل على عمق الوطنيّة لديها, والذي يقدّم شهداء في مناطق اخرى ليست بطامع او لديه مكسب بعيدا عن كل المزايدّات والتشوهّات فهي لا تؤمن بمذهبّة الدولة لذا فان صمام الأمان للعراق هي مرجعيّة سماحة السيد علي السيستاني( دام عزه) ولولا هذه الفتوى لأصبحنا اليوم متمزقين مناطقيّاً وطائفيّاً حتى على مستوى فئويّاً وعشائريّاً " .

يبدو ان الفتوى ولما لها من اهميّة أخذت على عاتقها كل المتبنيات الاجتماعية من الناحية الفكرية وشقت رافداً أدبياً جديدا ذات اصول فكرية يقوم على سقاية الاقلام الواعية والكاتبة للتاريخ والباحثة عن الحقيقة في هذا البلد, كما واصبحت حديثاً يتناقله المثقفون والاكاديميون في حواراتهم , كيف لا.. ومن واجبنا الشرعي والوطني ان تكون لدينا وثائق ودراسات توثّق البُعد الانساني بفتوى المرجعيّة العليّا لفتوى الجهاد الكفائيّ, هذه الفتوى التي لم تنحصر فقط في البُعد العسكري, فسماحة السيّد السيسّتاني ( دامَ عزّه) لا يؤمن بعسكرة المجتمع بل يؤمن بالسلمية والحوار وبإنسانية الفتوى , وعندما يِوّصي السيد السيستاني (حفظه الله ) بالنازحين ويعطي المساعدات في الأنبار والموصل وصلاح الدين للمسلمين وغير المسلمين ما هو إلا إيماناً منه بعمق الجانب الانساني المتجذر في الاسلام .
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+